قصائد

سقى الله رهطا هم بالحجون

أبو طالبمخضرمالمتقاربالميم

  1. ١سَقى اللَهُ رَهطاً هُمُ بِالحُجونِقِيامٌ وَقَد هَجَعَ النُوَّمُ
  2. ٢قَضَوا ما قَضَوا في دُجى لَيلِهِموَمُستَوسِنُ الناسِ لا يَعلَمُ
  3. ٣بَهاليلُ غُرٌّ لَهُمُ سورَةٌيُداوى بِها الأَبلَحُ المُجرِمُ
  4. ٤كَشِبهِ المُقاوِلِ عِندَ الحُجونِ بَل هُم أَعَزُّ وَهُم أَعظَمُ
  5. ٥لَدى رَجُلٍ مُرشِدٍ أَمرُهُإِلى الحَقِّ يَدعو وَيَستَعصِمُ
  6. ٦فَلَولا حِذاري نَثا سُبَّةٍيَشيدُ بِها الحاسِدُ المُفعَمُ
  7. ٧وَرَهبَةَ عارٍ عَلى أُسرَتيإِذا ما أَتى أَرضَنا المَوسِمُ
  8. ٨لَتابَعتُهُ غَيرَ ذي مِريَةٍوَلَو سيءَ ذو الرَأيِ وَالمُحرمُ
  9. ٩كَقَولِ قُصَيٍّ أَلا أَقصِرواوَلا تَركَبوا ما بِهِ المَأثَمُ
  10. ١٠فَإِنّا بِمَكَّةَ قِدماً لَنابِها العِزُّ وَالخَطَرُ الأَعظَمُ
  11. ١١وَمَن يَكُ فيها لَهُ عِزَّةٌحَديثاً فَعِزَّتُنا الأَقدَمُ
  12. ١٢وَنَحنُ بِبَطحائِها الراسِبونَ وَالقائِدونَ وَمَن يَحكُمُ
  13. ١٣نَشأنا وَكُنّا قَليلاً بِهانُجيرُ وَكُنّا بِها نُطعِمُ
  14. ١٤إِذا عَضَّ أَزمُ السنين الأَنامَوَحبَّ القُتار بِها المُعدِمُ
  15. ١٥نَماني شَيبَةُ ساقي الحَجيجِوَمَجدٌ مُنيفُ الذُرى مُعلَمُ