كأن ابن عمرو لم يصبح لغارة
الخنساءجاهليالطويلرثاءالراء
- ١كَأَنَّ اِبنَ عَمروٍ لَم يُصَبَّح لِغارَةٍبِخَيلٍ وَلَم يُعمِل نَجائِبَ ضُمَّرا
- ٢وَلَم يُجزِ إِخوانَ الصَفاءِ وَيَكتَسيعَجاجاً أَثارَتهُ السَنابِكُ أَكدَرا
- ٣وَلَم يَبنِ في حَرِّ الهَواجِرِ مَرَّةًلِفِتيَتِهِ ظِلّاً رِداءً مُحَبَّرا
- ٤فَبَكّوا عَلى صَخرِ بنِ عَمروٍ فَإِنَّهُيَسيرٌ إِذا ما الدَهرُ بِالناسِ أَعسَرا
- ٥يَجودُ وَيَحلو حينَ يُطلَبُ خَيرُهُوَمُرّاً إِذا يَبغي المَرارَةَ مُمقِرا
- ٦فَخَنساءُ تَبكي في الظَلامِ حَزينَةًوَتَدعو أَخاها لا يُجيبُ مُعَفَّرا