قصائد

أرقت وقد تصوبت النجوم

أبو طالبمخضرمالوافرذمالميم

  1. ١أَرِقت وَقَد تَصَوَّبتِ النُجومُوَبِتّ وَما تُسالِمُكَ الهُمومُ
  2. ٢لِظُلمِ عَشيرَةٍ ظَلموا وَعَقّواوَغِبُّ عُقوقِهِم كُلَأٌ وَخيمُ
  3. ٣هُمُ اِنتَهَكوا المَحارِمَ مِن أَخيهِموَلَيسَ لَهُم بِغَيرِ أَخٍ حَريمُ
  4. ٤إِلى الرَحمَنِ وَالكَرَمِ اِستَذَمّواوَكُلُّ فعالِهِم دَنِسٌ ذَميمُ
  5. ٥بَنو تَيمٍ تُؤازِرُها هُصيصٌوَمَخزومٌ لَها منّا قَسيمُ
  6. ٦فَلا تَنهى غُواةَ بَني هُصيصٍبَنو تَيمٍ وَكُلُّهُمُ عَديمُ
  7. ٧وَمَخزومٌ أَقَلُّ القَومِ حِلماًإِذا طاشَت مِن الوَرَهِ الحُلومُ
  8. ٨أَطاعوا اِبنَ المُغيرَةِ وَاِبنَ حَربٍكِلا الرَجُلَينِ مُتَّهمٌ مُليمُ
  9. ٩وَقالوا خُطَّةً جَوراً وَحُمقاًوَبَعضُ القَولِ أَبلَجُ مُستَقيمُ
  10. ١٠فَمَهلاً قَومَنا لا تَركَبونابِمَظلَمَةٍ لَها أَمرٌ عَظيمُ
  11. ١١فَيَندَمَ بَعضُكُم وَيَذِلَّ بَعضٌوَلَيسَ بِمُفلِحٍ أَبَداً ظَلومُ
  12. ١٢فَلا وَالراقِصاتِ بِكُلِّ خَرقٍإِلى مَعمورِ مَكَّةَ لا نريمُ
  13. ١٣طَوالَ الدَهرِ حَتّى تَقتُلوناوَنَقتُلَكُم وَتَلتَقِيَ الخُصومُ
  14. ١٤وَيُصرعَ حَولَهُ مِنّا رِجالٌوَتَمنَعهُ الخُؤولَةُ وَالعُمومُ
  15. ١٥وَيَعلَمَ مَعشَرٌ ظَلموا وَعَقّوابِأَنَّهُمُ هُمُ الخَدُّ اللَطيمُ
  16. ١٦أَرادوا قَتلَ أَحمَدَ ظالِموهُوَلَيسَ بِقَتلِهِ فيهِم زَعيمُ
  17. ١٧وَدونَ مُحَمَّدٍ مِنّا نَدِيٌّهُمُ العِرنينُ وَالأَنفُ الصَميمُ