قصائد

ألا أبلغا عني لؤيا رسالة

أبو طالبمخضرمالطويلذماللام

  1. ١أَلا أَبلِغا عَنّي لُؤَيّاً رِسالَةًبِحَقٍّ وَما تُغني رِسالَةُ مُرسِلِ
  2. ٢بَني عَمِّنا الأَدنَينَ تَيماً نَخُصُّهُموَإِخوانَنا مِن عبدِ شَمسٍ وَنَوفَلِ
  3. ٣أَظاهَرتُمُ قَوماً عَلَينا أَظِنَّةًوَأَمرَ غَوِيٍّ مِن غُواةٍ وَجُهَّلِ
  4. ٤يَقولونَ إِنّا إِن قَتَلنا مُحَمَّداًأَقَرَّت نَواصي هاشِمٍ بِالتَذَلُّلِ
  5. ٥كَذَبتُم وَبَيتِ اللَهِ يُثلمُ رُكنُهُوَمَكَّةَ وَالإِشعار في كُلِّ مَعمَلِ
  6. ٦وَبِالحَجِّ أَو بِالنيبِ تَدمى نُحورُهابِمَدماهُ والرُكنِ العَتيقِ المُقَبَّلِ
  7. ٧تَنالونَهُ أَو تَعطِفوا دونَ نَيلِهِصَوارِمُ تَفري كُلَّ عَظمٍ وَمِفصَلِ
  8. ٨وَتَدعو بِأَرحامٍ وَأَنتُم ظَلَمتُمُمَصاليتَ في يَومٍ أَغَرَّ مُحَجَّلِ
  9. ٩فَمَهلاً وَلَمّا تُنتج الحَربُ بِكرَهايَبينُ تِمامٌ أَو تأخُّرُ مُعجَلِ
  10. ١٠فَإِنَّا مَتى ما نَمرِها بِسُيوفِنانُجالِح فَنَعرُك مِن نَشاءُ بِكَلكَلِ
  11. ١١وَتَلقَوا رَبيعَ الأَبطَحينِ مُحَمَّداًعَلى رَبوَةٍ في رَأسِ عَيطاءَ عَيطَلِ
  12. ١٢وَتَأوي إِلَيهِ هاشِمٌ إِنَّ هاشِماًعَرانينُ كَعبٍ آخِراً بَعدَ أَوَّلِ
  13. ١٣فَإِن كُنتُمُ تَرجونَ قَتلَ مُحَمَّدٍفَروموا بِما جَمَّعتُمُ نَقلَ يَذبُلِ
  14. ١٤فَإِنّا سَنَحميهِ بِكُلِّ طمرَّةٍوَذي مَيعَةٍ نَهدِ المَراكِلِ هَيكَلِ
  15. ١٥وَكُلِّ رُدَينِيٍّ ظِماءٍ كُعوبُهُوَعَضبٍ كَإيماضِ الغَمامَةِ مِقصَلِ
  16. ١٦وَكُلِّ جَرورِ الذَيلِ زَعفٍ مُفاضَةٍدِلاصٍ كَهَزهازِ الغَديرِ المُسَلسَلِ
  17. ١٧بِأَيمانِ شُمٍّ مِن ذوائِبِ هاشِمٍمَغاويلُ بِالأَخطارِ في كُلِّ مَحفَلِ
  18. ١٨هُمُ سادَةُ الساداتِ في كُلِّ مَوطِنٍوَخيرَةُ رَبِّ الناسِ في كُلِّ مُعضِلِ