ألا أبلغا عني لؤيا رسالة
أبو طالبمخضرمالطويلذماللام
- ١أَلا أَبلِغا عَنّي لُؤَيّاً رِسالَةًبِحَقٍّ وَما تُغني رِسالَةُ مُرسِلِ
- ٢بَني عَمِّنا الأَدنَينَ تَيماً نَخُصُّهُموَإِخوانَنا مِن عبدِ شَمسٍ وَنَوفَلِ
- ٣أَظاهَرتُمُ قَوماً عَلَينا أَظِنَّةًوَأَمرَ غَوِيٍّ مِن غُواةٍ وَجُهَّلِ
- ٤يَقولونَ إِنّا إِن قَتَلنا مُحَمَّداًأَقَرَّت نَواصي هاشِمٍ بِالتَذَلُّلِ
- ٥كَذَبتُم وَبَيتِ اللَهِ يُثلمُ رُكنُهُوَمَكَّةَ وَالإِشعار في كُلِّ مَعمَلِ
- ٦وَبِالحَجِّ أَو بِالنيبِ تَدمى نُحورُهابِمَدماهُ والرُكنِ العَتيقِ المُقَبَّلِ
- ٧تَنالونَهُ أَو تَعطِفوا دونَ نَيلِهِصَوارِمُ تَفري كُلَّ عَظمٍ وَمِفصَلِ
- ٨وَتَدعو بِأَرحامٍ وَأَنتُم ظَلَمتُمُمَصاليتَ في يَومٍ أَغَرَّ مُحَجَّلِ
- ٩فَمَهلاً وَلَمّا تُنتج الحَربُ بِكرَهايَبينُ تِمامٌ أَو تأخُّرُ مُعجَلِ
- ١٠فَإِنَّا مَتى ما نَمرِها بِسُيوفِنانُجالِح فَنَعرُك مِن نَشاءُ بِكَلكَلِ
- ١١وَتَلقَوا رَبيعَ الأَبطَحينِ مُحَمَّداًعَلى رَبوَةٍ في رَأسِ عَيطاءَ عَيطَلِ
- ١٢وَتَأوي إِلَيهِ هاشِمٌ إِنَّ هاشِماًعَرانينُ كَعبٍ آخِراً بَعدَ أَوَّلِ
- ١٣فَإِن كُنتُمُ تَرجونَ قَتلَ مُحَمَّدٍفَروموا بِما جَمَّعتُمُ نَقلَ يَذبُلِ
- ١٤فَإِنّا سَنَحميهِ بِكُلِّ طمرَّةٍوَذي مَيعَةٍ نَهدِ المَراكِلِ هَيكَلِ
- ١٥وَكُلِّ رُدَينِيٍّ ظِماءٍ كُعوبُهُوَعَضبٍ كَإيماضِ الغَمامَةِ مِقصَلِ
- ١٦وَكُلِّ جَرورِ الذَيلِ زَعفٍ مُفاضَةٍدِلاصٍ كَهَزهازِ الغَديرِ المُسَلسَلِ
- ١٧بِأَيمانِ شُمٍّ مِن ذوائِبِ هاشِمٍمَغاويلُ بِالأَخطارِ في كُلِّ مَحفَلِ
- ١٨هُمُ سادَةُ الساداتِ في كُلِّ مَوطِنٍوَخيرَةُ رَبِّ الناسِ في كُلِّ مُعضِلِ