قصائد

هل للحليم على ما فات من أسف

بشر بن أبي خازمجاهليالبسيطالفاء

  1. ١هَل لِلحَليمِ عَلى ما فاتَ مِن أَسَفِأَم هَل لِعَيشٍ مَضى في الدَهرِ مِن خَلَفِ
  2. ٢وَما تَذَكَّرُ مِن سَلمى وَقَد شَحَطَتفي رَسمِ دارٍ وَنُؤيٍ غَيرَ مُعتَرَفِ
  3. ٣جادَت لَهُ الدَلوُ وَالشِعرى وَنَوءُهُمابِكُلِّ أَسحَمَ داني الوَدقِ مُرتَجِفِ
  4. ٤وَقَد غَشيتَ لَها أَطلالَ مَنزِلَةٍقَصراً بِرامَةَ وَالوادي وَلَم تَصِفِ
  5. ٥كَأَنَّ سَلمى غَداةَ البَينِ إِذ رَحَلَتلَم تَشتُ جاذِلَةً فيها وَلَم تَصِفِ
  6. ٦فَسَلِّ هَمَّكَ عَن سَلمى بِناجِيَةٍخَطّارَةٍ تَغتَلي في السَبسَبِ القَذَفِ
  7. ٧وَجناءَ مُجفَرَةِ الجَنبَينِ عاسِفَةًبِكُلِّ خَرقٍ مَخوفٍ غَيرِ مُعتَسَفِ
  8. ٨هَذا وَإِن كُنتُ قَد عَرَّيتُ راحِلَتيمِنَ الصَبا وَعَدَلتُ اللَهوَ لِلخَلَفِ
  9. ٩فَقَد أَراني بِبانِقياءَمُتَّكِئاًيَعسى وَليدانِ بِالحيتانِ وَالرُغُفِ
  10. ١٠وَقَهوَةٍ تُنشِقُ المُستامَ نَكهَتُهاصَهباءَ صافِيَةٍ مِن خَمرِ ذي نَطَفِ
  11. ١١يَقولُ قاطِبُها لِلشَربِ قَد كَلَفَتوَما بِها ثَمَّ بَعدَ القَطبِ مِن كَلَفِ
  12. ١٢تَرى الظُروفَ وَإِن عَزَّ الَّذي ضَمِنَتمَصفوفَةً بَينَ مَبقورٍ وَمُجتَلَفِ
  13. ١٣في فِتيَةٍ لا يُضامُ الدَهرَ جارُهُمُهُمُ الحُماةُ عَلى الباقينَ وَالسَلَفِ
  14. ١٤لَيسوا إِذا الحَربُ أَبدَت عَن نَواجِذِهايَومَ اللِقاءِ بِأَنكاسٍ وَلا كُشُفِ