هل للحليم على ما فات من أسف
بشر بن أبي خازمجاهليالبسيطالفاء
- ١هَل لِلحَليمِ عَلى ما فاتَ مِن أَسَفِأَم هَل لِعَيشٍ مَضى في الدَهرِ مِن خَلَفِ
- ٢وَما تَذَكَّرُ مِن سَلمى وَقَد شَحَطَتفي رَسمِ دارٍ وَنُؤيٍ غَيرَ مُعتَرَفِ
- ٣جادَت لَهُ الدَلوُ وَالشِعرى وَنَوءُهُمابِكُلِّ أَسحَمَ داني الوَدقِ مُرتَجِفِ
- ٤وَقَد غَشيتَ لَها أَطلالَ مَنزِلَةٍقَصراً بِرامَةَ وَالوادي وَلَم تَصِفِ
- ٥كَأَنَّ سَلمى غَداةَ البَينِ إِذ رَحَلَتلَم تَشتُ جاذِلَةً فيها وَلَم تَصِفِ
- ٦فَسَلِّ هَمَّكَ عَن سَلمى بِناجِيَةٍخَطّارَةٍ تَغتَلي في السَبسَبِ القَذَفِ
- ٧وَجناءَ مُجفَرَةِ الجَنبَينِ عاسِفَةًبِكُلِّ خَرقٍ مَخوفٍ غَيرِ مُعتَسَفِ
- ٨هَذا وَإِن كُنتُ قَد عَرَّيتُ راحِلَتيمِنَ الصَبا وَعَدَلتُ اللَهوَ لِلخَلَفِ
- ٩فَقَد أَراني بِبانِقياءَمُتَّكِئاًيَعسى وَليدانِ بِالحيتانِ وَالرُغُفِ
- ١٠وَقَهوَةٍ تُنشِقُ المُستامَ نَكهَتُهاصَهباءَ صافِيَةٍ مِن خَمرِ ذي نَطَفِ
- ١١يَقولُ قاطِبُها لِلشَربِ قَد كَلَفَتوَما بِها ثَمَّ بَعدَ القَطبِ مِن كَلَفِ
- ١٢تَرى الظُروفَ وَإِن عَزَّ الَّذي ضَمِنَتمَصفوفَةً بَينَ مَبقورٍ وَمُجتَلَفِ
- ١٣في فِتيَةٍ لا يُضامُ الدَهرَ جارُهُمُهُمُ الحُماةُ عَلى الباقينَ وَالسَلَفِ
- ١٤لَيسوا إِذا الحَربُ أَبدَت عَن نَواجِذِهايَومَ اللِقاءِ بِأَنكاسٍ وَلا كُشُفِ