عجبت لحلم يا ابن شيبة عازب
أبو طالبمخضرمالطويلالفاء
- ١عَجِبتُ لِحِلمٍ يا اِبنَ شَيبَةَ عازِبٍوَأَحلامِ أَقوامٍ لَدَيكَ سِخافِ
- ٢يَقولونَ شايِع مَن أَرادَ مُحَمَّداًبِظُلمٍ وَقُم في أَمرِهِ بِخِلافِ
- ٣أَضاميمُ إِمّا حاسِدٌ ذو خِيانَةٍوَإِمّا قَريبٌ مِنكَ غَيرُ مُصافِ
- ٤فَلا تَركَبَنَّ الدَهرَ مِنهُ ذِمامَةًوَأَنتَ اِمرُؤٌ مِن خَيرِ عَبدِ مَنافِ
- ٥وَلا تَترُكَنهُ ما حَييتَ لِمُعظمٍوَكُن رَجُلاً ذا نَجدَةٍ وَعَفافِ
- ٦يَذودُ العِدا عَن ذِروَةٍ هاشِمِيَّةٍإِلافهُم في الناسِ خَيرُ إِلافِ
- ٧فَإِنَّ لَهُ قُربى لَدَيكَ قَريبَةًوَلَيسَ بِذي حِلفٍ وَلا بِمُضافِ
- ٨وَلَكِنَّهُ مِن هاشِمٍ ذو صَميمِهاإِلى أَبحُرٍ فَوقَ البُحورِ طَوافِ
- ٩وَزاحِم جَميعَ الناسِ عَنهُ وَكُن لَهُوَزيراً عَلى الأَعداءِ غَيرَ مُجافِ
- ١٠وَإِن غَضِبَت مِنهُ قُرَيشٌ فَقُل لهابَني عَمِّنا ما قَومُكُم بِضِعافِ
- ١١وَما بالُكُم تَغشَونَ مِنهُ ظُلامَةًوَما بالُ أَحقادٍ هُناكَ خَوافِ
- ١٢فَما قَومُنا بِالقَومِ يَغشَونَ ظُلمَناوَما نَحنُ فيما ساءَهُم بِخِفافِ
- ١٣وَلَكِنَّنا أَهلُ الحَفائِظِ وَالنُهىوَعِزٍّ بِبَطحاءِ المَشاعِرِ وافِ