قصائد

عجبت لحلم يا ابن شيبة عازب

أبو طالبمخضرمالطويلالفاء

  1. ١عَجِبتُ لِحِلمٍ يا اِبنَ شَيبَةَ عازِبٍوَأَحلامِ أَقوامٍ لَدَيكَ سِخافِ
  2. ٢يَقولونَ شايِع مَن أَرادَ مُحَمَّداًبِظُلمٍ وَقُم في أَمرِهِ بِخِلافِ
  3. ٣أَضاميمُ إِمّا حاسِدٌ ذو خِيانَةٍوَإِمّا قَريبٌ مِنكَ غَيرُ مُصافِ
  4. ٤فَلا تَركَبَنَّ الدَهرَ مِنهُ ذِمامَةًوَأَنتَ اِمرُؤٌ مِن خَيرِ عَبدِ مَنافِ
  5. ٥وَلا تَترُكَنهُ ما حَييتَ لِمُعظمٍوَكُن رَجُلاً ذا نَجدَةٍ وَعَفافِ
  6. ٦يَذودُ العِدا عَن ذِروَةٍ هاشِمِيَّةٍإِلافهُم في الناسِ خَيرُ إِلافِ
  7. ٧فَإِنَّ لَهُ قُربى لَدَيكَ قَريبَةًوَلَيسَ بِذي حِلفٍ وَلا بِمُضافِ
  8. ٨وَلَكِنَّهُ مِن هاشِمٍ ذو صَميمِهاإِلى أَبحُرٍ فَوقَ البُحورِ طَوافِ
  9. ٩وَزاحِم جَميعَ الناسِ عَنهُ وَكُن لَهُوَزيراً عَلى الأَعداءِ غَيرَ مُجافِ
  10. ١٠وَإِن غَضِبَت مِنهُ قُرَيشٌ فَقُل لهابَني عَمِّنا ما قَومُكُم بِضِعافِ
  11. ١١وَما بالُكُم تَغشَونَ مِنهُ ظُلامَةًوَما بالُ أَحقادٍ هُناكَ خَوافِ
  12. ١٢فَما قَومُنا بِالقَومِ يَغشَونَ ظُلمَناوَما نَحنُ فيما ساءَهُم بِخِفافِ
  13. ١٣وَلَكِنَّنا أَهلُ الحَفائِظِ وَالنُهىوَعِزٍّ بِبَطحاءِ المَشاعِرِ وافِ