أمن تذكر دهر غير مأمون
أبو طالبمخضرمالبسيطدينيةالنون
- ١أَمِن تَذَكُّرِ دَهرٍ غَيرِ مَأمونِأَصبَحتَ مُكتَئِباً تَبكي كَمَحزونِ
- ٢أَم مِن تَذَكُّرِ أَقوامٍ ذَوي سَفَهٍيَغشونَ بِالظُلمِ مَن يَدعو إِلى الدينِ
- ٣لا يَنتَهونَ عَنِ الفَحشاءِ ما أُمِرواوَالغَدرُ فيهِم سَبيلٌ غَيرُ مَأمونِ
- ٤أَلا يَرَونَ أَذَلَّ اللَهُ جَمعَهُمُأَنّا غَضِبنا لِعُثمانَ بنِ مَظعونِ
- ٥إِذا يَلطِمونَ وَلا يَخشَونَ مُقلَتَهُطَعناً دِراكاً وَضَرباً غَيرَ مَرهونِ
- ٦فَسَوفَ نَجزيهمُ إِن لَم يَمُت عَجِلاًكَيلاً بِكَيلٍ جَزاءً غَيرَ مَغبونِ
- ٧أَو يَنتَهونَ عَنِ الأَمرِ الَّذي وَقَفوافيهِ وَيَرضَونَ مِنّا بَعدُ بِالدونِ
- ٨وَنَمنَعُ الضَيمَ مَن يَبغِي مَضامَتَنابِكُلِّ مُطَّرِدٍ في الكَفِّ مَسنونِ
- ٩وَمُرهَفاتٍ كَأَنَّ المِلحَ خالطَهايُشفى بِها الداءُ مِن هامِ المَجانينِ
- ١٠حَتّى تُقِرَّ رِجالٌ لا حُلومَ لَهابَعدَ الصُعوبَةِ بِالإِسماحِ وَاللينِ
- ١١أَو يُؤمِنوا بِكتابٍ مُنزَلٍ عَجَبٍعَلى نَبِيٍّ كَموسى أَو كَذي النونِ
- ١٢يَأَتي بِأَمرٍ جَلِيٍّ غَيرِ ذو عِوَجٍكَما تَبَيَّنَ في آياتِ ياسينِ