ألا ليت حظي من حياطة نصركم
أبو طالبمخضرمالطويلالراء
- ١أَلا لَيتَ حَظّي مِن حِياطَةِ نَصرِكُمبِأَن لَيسَ لي نَفعٌ لَدَيكُم وَلا ضُرُّ
- ٢وَسارٍ بِرَحلي فاطِرُ النابِ جاشِمٌضَعيفُ القُصَيرى لا كَبيرٌ وَلا بِكرُ
- ٣مِنَ الخورِ حَبحابٌ كَثيرٌ رُغاؤُهُيَرُشُّ عَلى الحاذينِ مِن بَولِهِ قَطرُ
- ٤تَخَلَّفَ خلفَ الوردِ لَيسَ بِلاحِقٍإِذا ما عَلا الفَيفاءَ قيلَ لَهُ وَبرُ
- ٥أَرى أَخَوَينا مِن أَبينا وَأُمِّناإِذا سُئِلا قالا إِلى غَيرِنا الأَمرُ
- ٦بَلى لَهُما أَمرٌ وَلَكِن تَجَرجَماكَما جُرجمَت مِن رَأسِ ذي العَلَق الصَخرُ
- ٧أَخصُّ خُصوصاً عَبدَ شَمسٍ وَنَوفَلاهُما نَبَذانا مِثلَ ما نُبِذَ الجَمرُ
- ٨وَما ذاكَ إِلا سُؤدَدٌ خَصَّنا بِهإِلَهُ العِبادِ وَاِصطَفانا لَهُ الفَخرُ
- ٩هُما أَغمَزا لِلقَومِ في أَخَوَيهِمافَقَد أَصبَحا مِنهُم أَكُفُّهُما صِفرُ
- ١٠هُما أَشرَكا في المَجدِ مَن لا أَبا لَهُمِنَ الناسِ إِلّا أن يُرَسَّ لَهُ ذِكرُ
- ١١رِجالٌ تَمالَوا حاسِدينَ وَبغضَةًلِأَهلِ العُلا فَبَينَهُم أَبَداً وِترُ
- ١٢وَليدٌ أَبوهُ كانَ عَبداً لِجَدِّناإِلى عِلجَةٍ زَرقاءَ جالَ بِها السِحرُ
- ١٣وَتَيمٍ وَمَخزومٍ وَزهرَةٍ مِنهُمُوَكانوا بِنا أَولى إِذا بُغيَ النَصرُ
- ١٤وَزهرَةٍ كانوا أَوليائي وَناصِريوَأَنتُم إِذا تُدعَونَ في سَمعِكُم وَقرُ
- ١٥فَقَد سَفهَت أَخلاقُهُم وَعُقولُهُموَكانوا كَجَفرٍ بِئسَ ما صَنَعَت جَفرُ
- ١٦فَوَاللَهِ لا تَنفَكُّ مِنّا عَداوَةٌوَلا مِنهُمُ ما كانَ مِن نَسلِنا شَفرُ