قصائد

ألا ليت حظي من حياطة نصركم

أبو طالبمخضرمالطويلالراء

  1. ١أَلا لَيتَ حَظّي مِن حِياطَةِ نَصرِكُمبِأَن لَيسَ لي نَفعٌ لَدَيكُم وَلا ضُرُّ
  2. ٢وَسارٍ بِرَحلي فاطِرُ النابِ جاشِمٌضَعيفُ القُصَيرى لا كَبيرٌ وَلا بِكرُ
  3. ٣مِنَ الخورِ حَبحابٌ كَثيرٌ رُغاؤُهُيَرُشُّ عَلى الحاذينِ مِن بَولِهِ قَطرُ
  4. ٤تَخَلَّفَ خلفَ الوردِ لَيسَ بِلاحِقٍإِذا ما عَلا الفَيفاءَ قيلَ لَهُ وَبرُ
  5. ٥أَرى أَخَوَينا مِن أَبينا وَأُمِّناإِذا سُئِلا قالا إِلى غَيرِنا الأَمرُ
  6. ٦بَلى لَهُما أَمرٌ وَلَكِن تَجَرجَماكَما جُرجمَت مِن رَأسِ ذي العَلَق الصَخرُ
  7. ٧أَخصُّ خُصوصاً عَبدَ شَمسٍ وَنَوفَلاهُما نَبَذانا مِثلَ ما نُبِذَ الجَمرُ
  8. ٨وَما ذاكَ إِلا سُؤدَدٌ خَصَّنا بِهإِلَهُ العِبادِ وَاِصطَفانا لَهُ الفَخرُ
  9. ٩هُما أَغمَزا لِلقَومِ في أَخَوَيهِمافَقَد أَصبَحا مِنهُم أَكُفُّهُما صِفرُ
  10. ١٠هُما أَشرَكا في المَجدِ مَن لا أَبا لَهُمِنَ الناسِ إِلّا أن يُرَسَّ لَهُ ذِكرُ
  11. ١١رِجالٌ تَمالَوا حاسِدينَ وَبغضَةًلِأَهلِ العُلا فَبَينَهُم أَبَداً وِترُ
  12. ١٢وَليدٌ أَبوهُ كانَ عَبداً لِجَدِّناإِلى عِلجَةٍ زَرقاءَ جالَ بِها السِحرُ
  13. ١٣وَتَيمٍ وَمَخزومٍ وَزهرَةٍ مِنهُمُوَكانوا بِنا أَولى إِذا بُغيَ النَصرُ
  14. ١٤وَزهرَةٍ كانوا أَوليائي وَناصِريوَأَنتُم إِذا تُدعَونَ في سَمعِكُم وَقرُ
  15. ١٥فَقَد سَفهَت أَخلاقُهُم وَعُقولُهُموَكانوا كَجَفرٍ بِئسَ ما صَنَعَت جَفرُ
  16. ١٦فَوَاللَهِ لا تَنفَكُّ مِنّا عَداوَةٌوَلا مِنهُمُ ما كانَ مِن نَسلِنا شَفرُ