قصائد

ألا هل أتى بحرينا صنع ربنا

أبو طالبمخضرمالطويلمدحالدال

  1. ١أَلا هَل أَتى بَحريَّنا صُنعُ رَبِّناعَلى نَأيِهِم وَاللَهُ بِالناسِ أَروَدُ
  2. ٢فَيُخبِرَهُم أَنَّ الصَحيفَةَ مُزِّقَتوَأَنّ كُلّ ما لَم يَرضَهُ اللَهُ مُفسَدُ
  3. ٣تَراوَحَها إِفكٌ وَسِحرٌ مُجَمَّعٌوَلَم يُلفَ سِحرٌ آخرَ الدَهرِ يَصعدُ
  4. ٤تَداعى لَها مَن لَيسَ فيها بِقَرقَرٍفَطائِرُها في رَأسِها يَتَرَدَّدُ
  5. ٥وَكانَت كِفاءً وَقعَةٌ بِأَثيمَةٍلِيُقطَعَ مِنها ساعِدٌ وَمُقَلَّدُ
  6. ٦وَيَظعَنُ أَهلُ المَكَّتَينِ فَيَهرُبوافَرائِصُهُم مِن خَشيَةِ الشَرِّ تُرعَدُ
  7. ٧وَيُترَكَ حَرّاثٌ يُقَلِّبُ أَمرَهُأَيُتهِمُ فيها عِندَ ذاكَ وَيُنجِدُ
  8. ٨وَتَصعَدُ بَينَ الأَخشَبَينِ كَتيبَةٌلَها حَدَجٌ سَهمٌ وَقَوسٌ وَمِرهَدُ
  9. ٩فَمَن يَنشَ مِن حُضَّرِ مَكَّةَ عِزُّهُفَعِزَّتُنا في بَطنِ مَكَّةَ أَتلَدُ
  10. ١٠نَشَأنا بِها وَالناسُ فيها قَلائِلفَلَم نَنفَكِك نَزدادُ خيراً وَنُحمَدُ
  11. ١١وَنُطعِمُ حَتّى يَترُكَ الناسُ فَضلَهُمإِذا جُعِلَت أَيدي المُفيضِينَ تُرعَدُ
  12. ١٢جَزى اللَهُ رَهطاً بِالحَجونِ تَتابَعواعَلى مَلَإٍ يَهدي لِحَزمٍ وَيُرشِدُ
  13. ١٣قُعوداً لَدى حَطمِ الحَجونِ كَأَنَّهُممَقاوِلَةٌ بَل هُم أَعَزُّ وَأَمجَدُ
  14. ١٤أَعانَ عَلَيها كُلُّ صَقرٍ كَأَنَّهُإِذا ما مَشى في رَفرَفِ الدِرعِ أَحرَدُ
  15. ١٥جَريءٌ عَلى جُلّى الخُطوبِ كَأَنَّهُشِهابٌ بِكَفّي قابِسٍ يَتَوَقَّدُ
  16. ١٦مِنَ الأَكرَمينَ في لؤيِّ بنِ غالِبإِذا سيمَ خَسفاً وَجهُهُ يَتَرَبَّدُ
  17. ١٧طَوِيلُ النِجادِ خارِجٌ نِصفُ ساقِهِعَلى وَجهِهِ يُسقى الغَمامُ وَيُسعَدُ
  18. ١٨عَظيمُ الرَمادِ سَيِّدٌ وَاِبنُ سَيّدٍيَحُضُّ عَلى مَقرى الضُيوفِ وَيَحشُدُ
  19. ١٩وَيَبني لِأَبناءِ العَشيرَةِ صالِحاًإِذا نَحنُ طُفنا في البِلادِ وَيُمهِدُ
  20. ٢٠أَلَظَّ بِهذا الصُلحِ كُلُّ مُبَرَّأعَظيم اللِواءِ أَمرُهُ ثُمَّ يُحمَدُ
  21. ٢١قَضَوا ما قَضَوا في لَيلِهِم ثُمَّ أَصبَحواعَلى مَهَلٍ وَسائِرُ الناسِ رُقَّدُ
  22. ٢٢هُمُ رَجَعوا سَهلَ ابنَ بَيضاءَ رَاضِياًوَسُرَّ أَبو بَكرٍ بِها وَمُحَمَّدُ
  23. ٢٣مَتى شركَ الأَقوامُ في جُلِّ أَمرِناوَكُنّا قَديماً قَبلَها نَتَوَدَّدُ
  24. ٢٤وَكُنّا قَديماً لا نُقِرُّ ظُلامَةًوَنُدرِكُ ما شِئنا وَلا نَتَشَدَّدُ
  25. ٢٥فَيا لَقُصَيٍّ هَل لَكُم في نُفوسِكموَهَل لَكُمُ فيما يَجيءُ بِهِ الغَدُ
  26. ٢٦فَإِنّي وَإِيّاكُم كَما قالَ قائِلٌلَدَيكَ البَيانُ لَو تَكَلَّمتَ أَسوَدُ