ألا هل أتى بحرينا صنع ربنا
أبو طالبمخضرمالطويلمدحالدال
- ١أَلا هَل أَتى بَحريَّنا صُنعُ رَبِّناعَلى نَأيِهِم وَاللَهُ بِالناسِ أَروَدُ
- ٢فَيُخبِرَهُم أَنَّ الصَحيفَةَ مُزِّقَتوَأَنّ كُلّ ما لَم يَرضَهُ اللَهُ مُفسَدُ
- ٣تَراوَحَها إِفكٌ وَسِحرٌ مُجَمَّعٌوَلَم يُلفَ سِحرٌ آخرَ الدَهرِ يَصعدُ
- ٤تَداعى لَها مَن لَيسَ فيها بِقَرقَرٍفَطائِرُها في رَأسِها يَتَرَدَّدُ
- ٥وَكانَت كِفاءً وَقعَةٌ بِأَثيمَةٍلِيُقطَعَ مِنها ساعِدٌ وَمُقَلَّدُ
- ٦وَيَظعَنُ أَهلُ المَكَّتَينِ فَيَهرُبوافَرائِصُهُم مِن خَشيَةِ الشَرِّ تُرعَدُ
- ٧وَيُترَكَ حَرّاثٌ يُقَلِّبُ أَمرَهُأَيُتهِمُ فيها عِندَ ذاكَ وَيُنجِدُ
- ٨وَتَصعَدُ بَينَ الأَخشَبَينِ كَتيبَةٌلَها حَدَجٌ سَهمٌ وَقَوسٌ وَمِرهَدُ
- ٩فَمَن يَنشَ مِن حُضَّرِ مَكَّةَ عِزُّهُفَعِزَّتُنا في بَطنِ مَكَّةَ أَتلَدُ
- ١٠نَشَأنا بِها وَالناسُ فيها قَلائِلفَلَم نَنفَكِك نَزدادُ خيراً وَنُحمَدُ
- ١١وَنُطعِمُ حَتّى يَترُكَ الناسُ فَضلَهُمإِذا جُعِلَت أَيدي المُفيضِينَ تُرعَدُ
- ١٢جَزى اللَهُ رَهطاً بِالحَجونِ تَتابَعواعَلى مَلَإٍ يَهدي لِحَزمٍ وَيُرشِدُ
- ١٣قُعوداً لَدى حَطمِ الحَجونِ كَأَنَّهُممَقاوِلَةٌ بَل هُم أَعَزُّ وَأَمجَدُ
- ١٤أَعانَ عَلَيها كُلُّ صَقرٍ كَأَنَّهُإِذا ما مَشى في رَفرَفِ الدِرعِ أَحرَدُ
- ١٥جَريءٌ عَلى جُلّى الخُطوبِ كَأَنَّهُشِهابٌ بِكَفّي قابِسٍ يَتَوَقَّدُ
- ١٦مِنَ الأَكرَمينَ في لؤيِّ بنِ غالِبإِذا سيمَ خَسفاً وَجهُهُ يَتَرَبَّدُ
- ١٧طَوِيلُ النِجادِ خارِجٌ نِصفُ ساقِهِعَلى وَجهِهِ يُسقى الغَمامُ وَيُسعَدُ
- ١٨عَظيمُ الرَمادِ سَيِّدٌ وَاِبنُ سَيّدٍيَحُضُّ عَلى مَقرى الضُيوفِ وَيَحشُدُ
- ١٩وَيَبني لِأَبناءِ العَشيرَةِ صالِحاًإِذا نَحنُ طُفنا في البِلادِ وَيُمهِدُ
- ٢٠أَلَظَّ بِهذا الصُلحِ كُلُّ مُبَرَّأعَظيم اللِواءِ أَمرُهُ ثُمَّ يُحمَدُ
- ٢١قَضَوا ما قَضَوا في لَيلِهِم ثُمَّ أَصبَحواعَلى مَهَلٍ وَسائِرُ الناسِ رُقَّدُ
- ٢٢هُمُ رَجَعوا سَهلَ ابنَ بَيضاءَ رَاضِياًوَسُرَّ أَبو بَكرٍ بِها وَمُحَمَّدُ
- ٢٣مَتى شركَ الأَقوامُ في جُلِّ أَمرِناوَكُنّا قَديماً قَبلَها نَتَوَدَّدُ
- ٢٤وَكُنّا قَديماً لا نُقِرُّ ظُلامَةًوَنُدرِكُ ما شِئنا وَلا نَتَشَدَّدُ
- ٢٥فَيا لَقُصَيٍّ هَل لَكُم في نُفوسِكموَهَل لَكُمُ فيما يَجيءُ بِهِ الغَدُ
- ٢٦فَإِنّي وَإِيّاكُم كَما قالَ قائِلٌلَدَيكَ البَيانُ لَو تَكَلَّمتَ أَسوَدُ