ألا أبلغا عني على ذات بيننا
أبو طالبمخضرمالطويلالباء
- ١أَلا أَبلِغا عَنّي عَلى ذاتِ بَينِنالُؤَيّاً وَخُصّا مِن لُؤَيٍّ بَني كَعبِ
- ٢أَلَم تَعلَموا أَنّا وَجَدنا مُحَمَّداًنَبيّاً كَموسى خُطَّ في أَوَّلِ الكُتبِ
- ٣وَأَنَّ عَلَيهِ في العِبادِ مَحَبَّةًوَلا خَيرَ مِمَّن خَصَّهُ اللَهُ بِالحُبِّ
- ٤وَأَنَّ الَّذي أَلصَقتُمُ مِن كِتابِكُملَكُم كائِنٍ نَحساً كَراغِيَةِ السَقبِ
- ٥أَفِيقوا أَفِيقوا قَبلَ يُحفَرَ الثَرىوَيُصبِح مَن لَم يَجنِ ذَنباً كَذي الذَنبِ
- ٦وَلا تَتبَعوا أَمرَ الوُشاةِ وَتَقطَعواأَواصِرَنا بَعدَ المَوَدَّةِ وَالقُربِ
- ٧وَتَستَجلِبوا حَرباً عَواناً وَرُبَّماأَمَرَّ عَلى مَن ذاقَهُ جَلَبُ الحَربِ
- ٨فَلَسنا وَرَبِّ البَيتِ نُسلِمُ أَحمَداًلِعَزّاءَ مِن عَضِّ الزَمانِ وَلا كَربِ
- ٩وَلمّا تَبِن مِنّا وَمِنكُم سَوالِفٌوَأَيدٍ أُتِرَّت بِالقُساسيّةِ الشُهبِ
- ١٠بِمُعتَركٍ ضَنكٍ تُرى كسرُ القَنابِهِ وَالنُسورُ الطُخم يَعكُفنَ كَالشربِ
- ١١كَأَنَّ صُهالَ الخَيلِ في حجَراتِهِوَمَعمَعَةَ الأَبطالِ مَعرَكَة الحَربِ
- ١٢أَلَيسَ أَبونا هاشِمٌ شَدَّ أَزرَهُوَأَوصى بَنيهِ بِالطِعانِ وَبِالضَربِ
- ١٣وَلَسنا نَمَلُّ الحَربَ حَتّى تَمَلَّناوَما نَشتَكي ما قَد يَنوبُ مِنَ النَكبِ
- ١٤وَلَكِنَّنا أَهلُ الحَفائِظِ وَالنُّهىإِذا طارَ أَرواحُ الكُماةِ مِنَ الرُعبِ