قصائد

ألا أبلغا عني على ذات بيننا

أبو طالبمخضرمالطويلالباء

  1. ١أَلا أَبلِغا عَنّي عَلى ذاتِ بَينِنالُؤَيّاً وَخُصّا مِن لُؤَيٍّ بَني كَعبِ
  2. ٢أَلَم تَعلَموا أَنّا وَجَدنا مُحَمَّداًنَبيّاً كَموسى خُطَّ في أَوَّلِ الكُتبِ
  3. ٣وَأَنَّ عَلَيهِ في العِبادِ مَحَبَّةًوَلا خَيرَ مِمَّن خَصَّهُ اللَهُ بِالحُبِّ
  4. ٤وَأَنَّ الَّذي أَلصَقتُمُ مِن كِتابِكُملَكُم كائِنٍ نَحساً كَراغِيَةِ السَقبِ
  5. ٥أَفِيقوا أَفِيقوا قَبلَ يُحفَرَ الثَرىوَيُصبِح مَن لَم يَجنِ ذَنباً كَذي الذَنبِ
  6. ٦وَلا تَتبَعوا أَمرَ الوُشاةِ وَتَقطَعواأَواصِرَنا بَعدَ المَوَدَّةِ وَالقُربِ
  7. ٧وَتَستَجلِبوا حَرباً عَواناً وَرُبَّماأَمَرَّ عَلى مَن ذاقَهُ جَلَبُ الحَربِ
  8. ٨فَلَسنا وَرَبِّ البَيتِ نُسلِمُ أَحمَداًلِعَزّاءَ مِن عَضِّ الزَمانِ وَلا كَربِ
  9. ٩وَلمّا تَبِن مِنّا وَمِنكُم سَوالِفٌوَأَيدٍ أُتِرَّت بِالقُساسيّةِ الشُهبِ
  10. ١٠بِمُعتَركٍ ضَنكٍ تُرى كسرُ القَنابِهِ وَالنُسورُ الطُخم يَعكُفنَ كَالشربِ
  11. ١١كَأَنَّ صُهالَ الخَيلِ في حجَراتِهِوَمَعمَعَةَ الأَبطالِ مَعرَكَة الحَربِ
  12. ١٢أَلَيسَ أَبونا هاشِمٌ شَدَّ أَزرَهُوَأَوصى بَنيهِ بِالطِعانِ وَبِالضَربِ
  13. ١٣وَلَسنا نَمَلُّ الحَربَ حَتّى تَمَلَّناوَما نَشتَكي ما قَد يَنوبُ مِنَ النَكبِ
  14. ١٤وَلَكِنَّنا أَهلُ الحَفائِظِ وَالنُّهىإِذا طارَ أَرواحُ الكُماةِ مِنَ الرُعبِ