ألا من لهم آخر الليل منصب
أبو طالبمخضرمالطويلالباء
- ١أَلا مَن لِهَمٍّ آخِرَ اللَيلِ مُنصِبِوَشِعبِ العَصا مِن قَومِكِ المُتَشَعِّبِ
- ٢وَجَربى أَراها مِن لُؤَيِّ بنِ غالِبٍمَتى ما تُزاحِمُها الصَحيحَةُ لجربِ
- ٣إِذا قائِمٌ في القَومِ قامَ بِخُطَّةٍأَقاموا جَميعاً ثُمَّ صاحوا وَأَجلَبوا
- ٤وَما ذَنبُ مَن يَدعو إِلى اللَهِ وَحدَهُوَدين قَديم أَهلُهُ غَيرُ خُيَّبِ
- ٥وَما ظُلمُ مَن يَدعو إِلى البِرِّ وَالتُقىوَرَأب الثَأيِ في يَومِ لا حينَ مَشعَبِ
- ٦وَقَد جرِّبوا فيما مَضى غِبَّ أَمرِهِموَما عالمٌ أَمراً كَمَن لَم يُجَرِّبِ
- ٧وَقَد كانَ في أَمرِ الصَحيفَةِ عِبرَةٌأَتاكَ بِها مِن عائِبٍ مُتَعَصِّبِ
- ٨محا اللَهُ مِنها كُفرَهُم وَعُقوقَهُموَما نَقَموا مِن صادِقِ القَولِ مُنجِبِ
- ٩فَأَصبَحَ ما قالوا مِنَ الأَمرِ باطِلاًوَمَن يَختَلِق ما لَيسَ بِالحَقِّ يَكذِبِ
- ١٠فَأَمسى اِبنُ عَبدِ اللَهِ فينا مصَدّقاًعَلى ساخِطٍ مِن قَومِنا غَيرِ مُعتَبِ
- ١١فَلا تَحسبونا خاذِلينَ مُحَمَّداًلِذي غُربَةٍ مِنّا وَلا مُتَقَرِّبِ
- ١٢سَتَمنَعُهُ مِنّا يَدٌ هاشِمِيَّةٌمُرَكَّبُها في المَجدِ خَيرُ مُرَكَّبِ
- ١٣وَيَنصُرُهُ اللَهُ الَّذي هُوَ رَبُّهُبِأَهلِ العُقَيرِ أَو بِسُكّانِ يَثرِبِ
- ١٤فَلا وَالَّذي يَخدي لَهُ كُلّ مُرتَمٍطَليحٍ بِجَنبَي نَخلَةٍ فَالمُحَصَّبِ
- ١٥يَميناً صَدَقنا اللَهَ فيها وَلَم نَكُنلِنَحلِفَ بُطلاً بِالعَتيقِ المُحَجَّبِ
- ١٦نُفارِقُهُ حَتّى نُصَرَّعَ حَولَهُوَما بالُ تَكذيبِ النَبِيِّ المُقَرَّبِ
- ١٧فَيا قَومَنا لا تَظلِمونا فَإِنَّنامَتى ما نَخَف ظُلمَ العَشيرَةِ نَغضَبِ
- ١٨وَكُفّوا إِلَيكُم مِن فُضولِ حلومِكُموَلا تَذهَبوا مِن رَأيِكُم كُلَّ مَذهَبِ
- ١٩وَلا تَبدَؤونا بِالظُلامَةِ وَالأَذىفَنَجزيكُمو ضِعفاً مَعَ الأُمِّ وَالأَبِ