وما كنت أخشى أن يرى الذل فيكم
أبو طالبمخضرمالطويلذمالباء
- ١وَما كُنتُ أَخشى أَن يُرى الذُلُّ فيكمُبَني عَبدِ شَمسٍ جيرَتي وَالأَقارِبِ
- ٢جَميعاً فَلا زالَت عَليكُم عَظيمَةٌتَعُمُّ وَتَدعو أَهلَها بِالجَباجِبِ
- ٣أَراكُم جَميعاً خاذِلينَ فَذاهِبٌعَنِ النَصرِ مِنّا أَو غَوٍ مُتَجانِبِ