قصائد

هل لعيش إذا مضى لزوال

بشر بن أبي خازمجاهليالخفيفالياء

  1. ١هَل لِعَيشٍ إِذا مَضى لِزوالِمِن رُجوعٍ أَم هَل فَتىً غَيرُ بالي
  2. ٢أَصبَحَ الدَهرُ قَد مَضى بِسُمَيرٍبِسَعورِ الوَغى وَبِالمِفضالِ
  3. ٣لا أَرى النائِباتِ عَرَّينَ حَيّاًلِعَديدٍ وَلا لِكَثرَةِ مالِ
  4. ٤أَريَحَيٌّ أَمضى عَلى الهَولِ مِن لَيــثٍ هَموسِ السُرى أَبي أَشبالِ
  5. ٥خاضِلُ الكَفِّ ما يَلِطُّ إِذا ما اِنــتابَهُ مُجتَدوهُ بِاِعتِلالِ
  6. ٦يا سُمَيرَ الفَعالِ مَن لِحُروبٍمُسعَراتٍ يَجُلنَ بِالأَبطالِ
  7. ٧ذاتَ جَرسٍ يَسمو الكُماةُ إِلى الأَبطالِ في نَقعِها سُمُوَّ الجِمالِ
  8. ٨يَتَساقَونَ سَمَّها في دُروعٍسابِغاتٍ مِنَ الحَديدِ ثِقالِ
  9. ٩كُنتَ تَصلى نيرانَهُنَّ إِذا ضاقَت لِريعانِها صُدورُ الرِجالِ
  10. ١٠وَصَريعٍ مُستَسلِمٍ بَينَ بيضٍيَتَعاوَرنَهُ وَسُمرِ العَوالي
  11. ١١قَد تَلافَيتَ شِلوَهُ فَوقَ نَهدٍأَعوَجِيٍّ ذي مَيعَةٍ وَنِقالِ
  12. ١٢فَصَرَفتَ السُمرَ النَواهِلَ عَنهُبِغَموسٍ مِن مُرهَفاتِ النِصالِ
  13. ١٣يا سُمَيرٌ مَن لِلنِساءِ إِذا ماقَحَطَ القَطرُ أُمَّهاتِ العِيالِ
  14. ١٤كُنتَ غَيثاً لَهُنَّ في السَنَةِ الشَهــباءِ ذاتِ الغُبارِ وَالإِمحالِ
  15. ١٥المُهينُ الكومَ الجِلادَ إِذا ماهَبَّتِ الريحُ كُلَّ يَومِ شَمالِ
  16. ١٦وَالمُفيدُ المالَ التِلادَ لِمَن يَعــفوهُ وَالواهِبُ الحِسانَ الغَوالي