جرى لي طير في حمام حذرته
الخنساءجاهليالطويلرثاءالحاء
- ١جَرى لِيَ طَيرٌ في حِمامٍ حَذِرتُهُعَلَيكَ اِبنَ عَمروٍ مِن سَنيحٍ وَبارِحِ
- ٢فَلَم يُنجِ صَخراً ما حَذِرتُ وَغالَهُمَواقِعُ غادٍ لِلمَنونِ وَرائِحِ
- ٣رَهينَةُ رَمسٍ قَد تَجُرُّ ذُيولُهاعَلَيهِ سَوافي الرامِساتِ البَوارِحِ
- ٤فَيا عَينِ بَكّي لِاِمرِئٍ طارَ ذِكرُهُلَهُ تَبكِ عَينُ الراكِضاتِ السَوابِحِ
- ٥وَكُلُّ طَويلِ المَتنِ أَسمَرَ ذابِلٍوَكُلُّ عَتيقٍ في جِيادِ الصَفائِحِ
- ٦وَكُلُّ دِلاصٍ كَالأَضاةِ مُذالَةًوَكُلُّ جَوادٍ بَيِّنِ العِتقِ قارِحِ
- ٧وَكُلُّ ذَمولٍ كَالفَنيقِ شِمِلَّةٍوَكُلُّ سَريعٍ آخِرِ اللَيلِ آزِحِ
- ٨وَلِلجارِ يَوماً إِن دَعا لِمَضيفَةٍدَعا مُستَغيثاً أَوَّلاً بِالجَوايِحِ
- ٩أَخو الحَزمِ في الهَيجاءِ وَالعَزمِ في الَّتيلِوَقعَتِها يَسوَدُّ بيضُ المَسايِحِ
- ١٠حَسيبٌ لَبيبٌ مُتلِفٌ ما أَفادَهُمُبيحُ تِلادِ المُستَغِشِّ المُكاشِحِ