وركوب تعزف الجن به
طرفة بن العبدجاهليالرملالدال
- ١وَرَكوبٍ تَعزِفُ الجِنُّ بِهِقَبلَ هَذا الجيلِ مِن عَهدٍ أَبَد
- ٢وَضِبابٍ سَفَرَ الماءُ بِهاغَرِقَت أَولاجُها غَيرَ السُدَد
- ٣فَهيَ مَوتى لَعِبَ الماءُ بِهافي غُثاءٍ ساقَهُ السَيلُ عُدَد
- ٤قَد تَبَطَّنتُ بِطِرفٍ هَيكَلٍغَيرِ مَرباءٍ وَلا جَأبٍ مُكَد
- ٥قائِداً قُدّامَ حَيٍّ سَلَفواغَيرِ أَنكاسٍ وَلا وُغلٍ رُفُد
- ٦نُبَلاءِ السَعيِ مِن جُرثومَةٍتَترُكُ الدُنيا وَتَنمي لِلبَعَد
- ٧يَزَعونَ الجَهلَ في مَجلِسِهِموَهُمُ أَنصارُ ذي الحِلمِ الصَمَد
- ٨حُبُسٌ في المَحلِ حَتّى يُفسِحوالِاِبتِغاءِ المَجدِ أَو تَركِ الفَنَد
- ٩سُمَحاءُ الفَقرِ أَجوادُ الغِنىسادَةُ الشَيبِ مَخاريقُ المُرُد