قصائد

لعمر أبي عمرو لقد ساقه المنا

صخر الغيجاهليالطويلالباء

  1. ١لَعَمرُ أَبي عَمروٍ لَقَد ساقَهُ المَناإِلى جَدَثٍ يوزى لَهُ بِالأَهاضِبِ
  2. ٢لِحَيَّةِ جُحرٍ في وِجارٍ مُقيمَةٍتَنَمّى بِها سَوقُ المَنا وَالجَوالِبِ
  3. ٣أَخي لا أَخا لي بَعدَهُ سَبَقَت بِهِمُنَيَّتُهُ جَمعَ الرُقى وَالطَبائِبِ
  4. ٤فَعَينَيَّ لا يَبقى عَلى الدَهرِ فادِرٌبِتَيهورَةٍ تَحتَ الطِخافِ العَصائِبِ
  5. ٥تَمَلّى بِها طولَ الحَياةِ فَقَرنُهُلَهُ حِيَدٌ أَشرافُها كَالرَواجِبِ
  6. ٦يَبيتُ إِذا ما آنَسَ اللَيلَ كانِساًمَبيتَ الغَريبِ ذي الكَساءِ المُحارِبِ
  7. ٧مَبيتَ الكَبيرِ يَشتَكي غَيرَ مُعتَبٍشَفيفَ عُقوقٍ مِن بَنيِهِ الأَقارِبِ
  8. ٨بِها كانَ طِفلاً ثُمَّ أَسدَسَ فَاِستَوىفَأَصبَحَ لِهماً في لُهومٍ قَراهِبِ
  9. ٩يُرَوَّعُ مِن صَوتِ الغُرابِ فَيُنتِحيمَسامَ الصُخورِ فَهُوَ أَهرَبُ هارِبِ
  10. ١٠أُتيحَ لَهُ يَوماً وَقَد طالَ عُمرُهُجَريمَةُ شَيخٍ قَد تَحَنَّبَ ساغِبِ
  11. ١١يُحامي عَلَيهِ في الشِتاءِ إِذا شَتاوَفي الصَيفِ يَبغيهِ الجَنى كَالمُناجِبِ
  12. ١٢فَلَمّا رَآهُ قالَ لِلَّهِ مَن رَأىمِنَ العُصمِ شاةً مِثلَ ذا بِالعَواقِبِ
  13. ١٣أَطافَ بِهِ حَتّى رَماهُ وَقَد دَنابِأَسمَرَ مَفتوقٍ مِنَ النَبلِ صائِبِ
  14. ١٤فَنادى أَخاهُ ثُمَّ طارَ بِشَفرَةِإِلَيهِ اِجتِزارَ الفَعفَعِيِّ المُناهِبِ
  15. ١٥وَلِلَّهِ فَتخاءُ الجَناحَينِ لِقوَةٌتُوَسِّدُ فَرخَيها لُحومَ الأَرانِبِ
  16. ١٦كَأَنَّ قُلوبَ الطَيرِ في جَوفِ وَكرِهانَوى القَسبِ يُلقى عِندَ بَعضِ المَآدِبِ
  17. ١٧فَخاتَت غَزالاً جاثِماً بَصُرَت بِهِلَدى سَمُراتٍ عِندَ أَدماءَ سارِبِ
  18. ١٨فَمَرَّت عَلى رَيدٍ فَأَعنَتَ بَعضَهافَخَرَّت عَلى الرِجلَينِ أَخيَبَ خائِبِ
  19. ١٩تَصيحُ وَقَد بانَ الجَناحُ كَأَنَّهُإِذا نَهَضَت في الجَوِّ مِخراقُ لاعِبِ
  20. ٢٠وَقَد تُرِكَ الفَرخانُ في جَوفِ وَكرِهابِبَلدَةِ لا مَولىً وَلا عِندَ كاسِبِ
  21. ٢١فُرَيخانُ يَنضاعانُ في الفَجرِ كُلَّماأَحَسّا دَوِيَّ الريحِ أَو صَوتَ ناعِبِ
  22. ٢٢فَلَم يَرَها الفَرخانِ عِندَ مَسائِهاوَلَم يَهدَآ في عُشِّها مِن تَجاوُبِ
  23. ٢٣فَذلِكَ مِمّا يُحدِثُ الدَهرَ إِنَّهُلَهُ كُلُّ مَطلوبٍ حَثيثٍ وَطالِبِ