لعمر أبي عمرو لقد ساقه المنا
صخر الغيجاهليالطويلالباء
- ١لَعَمرُ أَبي عَمروٍ لَقَد ساقَهُ المَناإِلى جَدَثٍ يوزى لَهُ بِالأَهاضِبِ
- ٢لِحَيَّةِ جُحرٍ في وِجارٍ مُقيمَةٍتَنَمّى بِها سَوقُ المَنا وَالجَوالِبِ
- ٣أَخي لا أَخا لي بَعدَهُ سَبَقَت بِهِمُنَيَّتُهُ جَمعَ الرُقى وَالطَبائِبِ
- ٤فَعَينَيَّ لا يَبقى عَلى الدَهرِ فادِرٌبِتَيهورَةٍ تَحتَ الطِخافِ العَصائِبِ
- ٥تَمَلّى بِها طولَ الحَياةِ فَقَرنُهُلَهُ حِيَدٌ أَشرافُها كَالرَواجِبِ
- ٦يَبيتُ إِذا ما آنَسَ اللَيلَ كانِساًمَبيتَ الغَريبِ ذي الكَساءِ المُحارِبِ
- ٧مَبيتَ الكَبيرِ يَشتَكي غَيرَ مُعتَبٍشَفيفَ عُقوقٍ مِن بَنيِهِ الأَقارِبِ
- ٨بِها كانَ طِفلاً ثُمَّ أَسدَسَ فَاِستَوىفَأَصبَحَ لِهماً في لُهومٍ قَراهِبِ
- ٩يُرَوَّعُ مِن صَوتِ الغُرابِ فَيُنتِحيمَسامَ الصُخورِ فَهُوَ أَهرَبُ هارِبِ
- ١٠أُتيحَ لَهُ يَوماً وَقَد طالَ عُمرُهُجَريمَةُ شَيخٍ قَد تَحَنَّبَ ساغِبِ
- ١١يُحامي عَلَيهِ في الشِتاءِ إِذا شَتاوَفي الصَيفِ يَبغيهِ الجَنى كَالمُناجِبِ
- ١٢فَلَمّا رَآهُ قالَ لِلَّهِ مَن رَأىمِنَ العُصمِ شاةً مِثلَ ذا بِالعَواقِبِ
- ١٣أَطافَ بِهِ حَتّى رَماهُ وَقَد دَنابِأَسمَرَ مَفتوقٍ مِنَ النَبلِ صائِبِ
- ١٤فَنادى أَخاهُ ثُمَّ طارَ بِشَفرَةِإِلَيهِ اِجتِزارَ الفَعفَعِيِّ المُناهِبِ
- ١٥وَلِلَّهِ فَتخاءُ الجَناحَينِ لِقوَةٌتُوَسِّدُ فَرخَيها لُحومَ الأَرانِبِ
- ١٦كَأَنَّ قُلوبَ الطَيرِ في جَوفِ وَكرِهانَوى القَسبِ يُلقى عِندَ بَعضِ المَآدِبِ
- ١٧فَخاتَت غَزالاً جاثِماً بَصُرَت بِهِلَدى سَمُراتٍ عِندَ أَدماءَ سارِبِ
- ١٨فَمَرَّت عَلى رَيدٍ فَأَعنَتَ بَعضَهافَخَرَّت عَلى الرِجلَينِ أَخيَبَ خائِبِ
- ١٩تَصيحُ وَقَد بانَ الجَناحُ كَأَنَّهُإِذا نَهَضَت في الجَوِّ مِخراقُ لاعِبِ
- ٢٠وَقَد تُرِكَ الفَرخانُ في جَوفِ وَكرِهابِبَلدَةِ لا مَولىً وَلا عِندَ كاسِبِ
- ٢١فُرَيخانُ يَنضاعانُ في الفَجرِ كُلَّماأَحَسّا دَوِيَّ الريحِ أَو صَوتَ ناعِبِ
- ٢٢فَلَم يَرَها الفَرخانِ عِندَ مَسائِهاوَلَم يَهدَآ في عُشِّها مِن تَجاوُبِ
- ٢٣فَذلِكَ مِمّا يُحدِثُ الدَهرَ إِنَّهُلَهُ كُلُّ مَطلوبٍ حَثيثٍ وَطالِبِ