يا عين فيضي بدمع منك مغزار
الخنساءجاهليحزنالراء
- ١يا عينُ فِيضي بدَمْعٍ منكِ مِغْزارِوابكي لصخرٍ بدمعٍ منكِ مدرارِ
- ٢انّي ارقتُ فبتُّ الَّليلَ ساهرة ًكانَّما كحلتْ عيني بعوَّارِ
- ٣ارعى النُّجومَ وما كلّفتُ رعيتهاوتارَة ً أتَغَشّى فضْلَ أطْمارِي
- ٤وقَدْ سَمِعْتُ فلمْ أبْهَجْ به خَبراًمخبّراً قامَ يَنْمِي رَجْعَ أخبارِ
- ٥قالَ ابنُ امّكِ ثاوٍ بالضَّريحِ وقدْسوَّوا عليهِ بالواحٍ واحجارِ
- ٦فاذهبْ فلا يبعدنكَ اللهُ منْ رجلٍمنَّاعِ ضيمٍ وطلاُّبٍ باوتارِ
- ٧قدْ كنتَ تحملُ قلباً غيرَ مهتضمٍمركَّباً في نصابٍ غيرِ خَوّارِ
- ٨مثلَ السّنانِ تُضِيءُ اللّيلَ صورَتُهُجلدُ المريرة ِ حرٌّ وابنُ احرارِ
- ٩ابكي فتى الحيِّ نالتهُ منيَّتهُوكلُّ نفسٍ الى وقتٍ ومقدارِ
- ١٠وسوْفَ أبكيكَ ما ناحَتْ مُطَوَّقَة ٌوما اضاءتْ نجومُ اللَّيلِ للسَّاري
- ١١ولا أُسالِمُ قوْماً كنتَ حَرْبَهُمُحتى تعودَ بياضاً جؤنة ُ القارِ
- ١٢ابلغْ سليماً وعوفاً انْ لقيتهمُعمِيمَة ً من نِداءٍ غيرِ إسرارِ
- ١٣أعني الذينَ إلَيْهِمْ كانَ منزلُهُهل تَعرِفونَ ذمامَ الضّيفِ والجارِ؟
- ١٤لوْ منكمُ كانَ فينا لمْ ينلْ ابداًحتى تُلاقَى أُمُورٌ ذاتُ آثارِ
- ١٥كأنّ ابنَ عَمّتِكُمْ حقّاً وضَيفَكُمُفيكمْ فلَمْ تَدفَعوا عَنْهُ بإخْفارِ
- ١٦شُدّوا المَآزِرَ حَتّى يُسْتَدَفّ لكُمْوشَمّرُوا إنّها أيّامُ تَشمارِ
- ١٧و ابكوا فتى البأسِ وافتهُ منيَّتهُفي كلّ نائِبَة ٍ نابَتْ وأقدارِ
- ١٨لا نَوْمَ حتى تَقودوا الخَيلَ عابِسَة ًيَنْبُذْنَ طِرْحاً بمُهْراتٍ وأمْهارِ
- ١٩اوتحفروا حفرة ً فالموتُ مكتنعٌعِنْدَ البُيوتِ حُصَيناً وابنَ سَيّارِ
- ٢٠او ترحضوا عنكمُ عاراً تجلَّلكمْرَحضَ العَوارِكِ حَيضاً عندَ أطهارِ
- ٢١والحَرْبُ قد رَكِبَتْ حَدْباءَ نافِرَة ًحَلّتْ على طَبَقٍ مِنْ ظَهرِها عارِ
- ٢٢كأنّهُمْ يَوْمَ رامُوهُ بأجمُعِهِمْرَاموا الشّكيمَة َ من ذي لِبدَة ٍ ضَارِ
- ٢٣حامي العَرينِ لدى الهَيجاءِ مُضْطَلعٌيفري الرّجالَ بانيابٍ واظفارِ
- ٢٤يفري الرّجالَ بانيابٍ واظفارِماضٍ على الهَوْلِ هادٍ غير مِحيارِ
- ٢٥تجيشُ منهُ فويقَ الثَّدي جائفة ٌبمزبدٍ منْ نجيعِ الجوفِ فوَّارِ