لمن الديار غشيتها بالأنعم
بشر بن أبي خازمجاهليالكاملالميم
- ١لَمِنَ الدِيارُ غَشيتُها بِالأَنعُمِتَبدو مَعارِفُها كَلَونِ الأَرقَمِ
- ٢لَعِبَت بِها ريحُ الصَبا فَتَنَكَّرَتإِلّا بَقِيَّةَ نُؤيِها المُتَهَدِّمِ
- ٣دارٌ لِبَيضاءِ العَوارِضِ طَفلَةٍمَهضومَةِ الكَشحَينِ رَيّا المِعصَمِ
- ٤سَمِعَت بِنا قيلَ الوُشاةِ فَأَصبَحَتصَرَمَت حِبالَكَ في الخَليطِ المُشئِمِ
- ٥فَظَلِلتَ مِن فَرطِ الصِبابَةِ وَالهَوىطَرِفاً فُؤادُكَ مِثلَ فِعلِ الأَهيَمِ
- ٦لَولا تُسَلّي الهَمَّ عَنكَ بِجَسرَةٍعَيرانَةٍ مِثلِ الفَنيقِ المُكدَمِ
- ٧زَيّافَةٍ بِالرَحلِ صادِقَةِ السُرىخَطّارَةٍ تَهِصُ الحَصا بِمُلَثَّمِ
- ٨سائِل تَميماً في الحُروبِ وَعامِراًوَهَلِ المُجَرِّبُ مِثلُ مَن لا يَعلَمُ
- ٩غَضِبَت تَميمٌ أَن تُقَتَّلَ عامِرٌيَومَ النِسارِ فَأُعقِبوا بِالصَيلَمِ
- ١٠كُنّا إِذا نَعَروا لِحَربٍ نَعرَةًنَشفي صُداعَهُمُ بِرَأسٍ صِلدَمِ
- ١١نَعلو القَوانِسَ بِالسُيوفِ وَنَعتَزيوَالخَيلُ مُشعَلَةُ النُحورِ مِنَ الدَمِ
- ١٢يَخرُجنَ مِن خَلَلِ الغُبارِ عَوابِساًخَبَبَ السِباعِ بِكُلِّ أَكلَفَ ضَيغَمِ
- ١٣مِن كُلِّ مُستَرخي النِجادِ مُنازِلٍيَسمو إِلى الأَقرانِ غَيرَ مُقَلَّمِ
- ١٤فَفَضَضنَ جَمعَهُمُ وَأَفلَتَ حاجِبٌتَحتَ العَجاجَةِ في الغُبارِ الأَقتَمِ
- ١٥وَرَأَوا عُقابَهُمُ المُدِلَّةَ أَصبَحَتنُبِذَت بِأَفضَحَ ذي مَخالِبَ جَهضَمِ
- ١٦أَقصَدنَ حُجراً قَبلَ ذَلِكَ وَالقَناشُرُعٌ إِلَيهِ وَقَد أَكَبَّ عَلى الفَمِ
- ١٧يَنوي مُحاوَلَةَ القِيامِ وَقَد مَضَتفيهِ مَخارِصَ كُلِّ لَدنٍ لَهذَمِ
- ١٨وَبَنو نُمَيرٍ قَد لَقينا مِنهُمُخَيلاً تَضِبُّ لِثاتُها لِلمَغنَمِ
- ١٩فَدَهِمنَهُم دَهماً بِكُلِّ طِمِرَّةٍوَمُقَطِّعٍ حَلَقَ الرِحالَةِ مِرجَمِ
- ٢٠وَلَقَد خَبَطنَ بَني كِلابٍ خَبطَةًأَلصَقنَهُم بِدَعائِمِ المُتَخَيِّمِ
- ٢١وَصَلَقنَ كَعباً قَبلَ ذَلِكَ صَلقَةًبِقَناً تَعاوَرُهُ الأَكُفُّ مُقَوَّمِ
- ٢٢حَتّى سَقَينا الناسَ كَأساً مُرَّةًمَكروهَةً حُسُواتُها كَالعَلقَمِ