قصائد

لمن الديار غشيتها بالأنعم

بشر بن أبي خازمجاهليالكاملالميم

  1. ١لَمِنَ الدِيارُ غَشيتُها بِالأَنعُمِتَبدو مَعارِفُها كَلَونِ الأَرقَمِ
  2. ٢لَعِبَت بِها ريحُ الصَبا فَتَنَكَّرَتإِلّا بَقِيَّةَ نُؤيِها المُتَهَدِّمِ
  3. ٣دارٌ لِبَيضاءِ العَوارِضِ طَفلَةٍمَهضومَةِ الكَشحَينِ رَيّا المِعصَمِ
  4. ٤سَمِعَت بِنا قيلَ الوُشاةِ فَأَصبَحَتصَرَمَت حِبالَكَ في الخَليطِ المُشئِمِ
  5. ٥فَظَلِلتَ مِن فَرطِ الصِبابَةِ وَالهَوىطَرِفاً فُؤادُكَ مِثلَ فِعلِ الأَهيَمِ
  6. ٦لَولا تُسَلّي الهَمَّ عَنكَ بِجَسرَةٍعَيرانَةٍ مِثلِ الفَنيقِ المُكدَمِ
  7. ٧زَيّافَةٍ بِالرَحلِ صادِقَةِ السُرىخَطّارَةٍ تَهِصُ الحَصا بِمُلَثَّمِ
  8. ٨سائِل تَميماً في الحُروبِ وَعامِراًوَهَلِ المُجَرِّبُ مِثلُ مَن لا يَعلَمُ
  9. ٩غَضِبَت تَميمٌ أَن تُقَتَّلَ عامِرٌيَومَ النِسارِ فَأُعقِبوا بِالصَيلَمِ
  10. ١٠كُنّا إِذا نَعَروا لِحَربٍ نَعرَةًنَشفي صُداعَهُمُ بِرَأسٍ صِلدَمِ
  11. ١١نَعلو القَوانِسَ بِالسُيوفِ وَنَعتَزيوَالخَيلُ مُشعَلَةُ النُحورِ مِنَ الدَمِ
  12. ١٢يَخرُجنَ مِن خَلَلِ الغُبارِ عَوابِساًخَبَبَ السِباعِ بِكُلِّ أَكلَفَ ضَيغَمِ
  13. ١٣مِن كُلِّ مُستَرخي النِجادِ مُنازِلٍيَسمو إِلى الأَقرانِ غَيرَ مُقَلَّمِ
  14. ١٤فَفَضَضنَ جَمعَهُمُ وَأَفلَتَ حاجِبٌتَحتَ العَجاجَةِ في الغُبارِ الأَقتَمِ
  15. ١٥وَرَأَوا عُقابَهُمُ المُدِلَّةَ أَصبَحَتنُبِذَت بِأَفضَحَ ذي مَخالِبَ جَهضَمِ
  16. ١٦أَقصَدنَ حُجراً قَبلَ ذَلِكَ وَالقَناشُرُعٌ إِلَيهِ وَقَد أَكَبَّ عَلى الفَمِ
  17. ١٧يَنوي مُحاوَلَةَ القِيامِ وَقَد مَضَتفيهِ مَخارِصَ كُلِّ لَدنٍ لَهذَمِ
  18. ١٨وَبَنو نُمَيرٍ قَد لَقينا مِنهُمُخَيلاً تَضِبُّ لِثاتُها لِلمَغنَمِ
  19. ١٩فَدَهِمنَهُم دَهماً بِكُلِّ طِمِرَّةٍوَمُقَطِّعٍ حَلَقَ الرِحالَةِ مِرجَمِ
  20. ٢٠وَلَقَد خَبَطنَ بَني كِلابٍ خَبطَةًأَلصَقنَهُم بِدَعائِمِ المُتَخَيِّمِ
  21. ٢١وَصَلَقنَ كَعباً قَبلَ ذَلِكَ صَلقَةًبِقَناً تَعاوَرُهُ الأَكُفُّ مُقَوَّمِ
  22. ٢٢حَتّى سَقَينا الناسَ كَأساً مُرَّةًمَكروهَةً حُسُواتُها كَالعَلقَمِ