ولست بناس فضل مروان ما دعت
الفرزدقأمويالطويلالفاء
- ١وَلَستُ بِناسٍ فَضلَ مَروانَ ما دَعَتحَمامَةُ أَيكٍ في الحَمامِ الهَواتِفِ
- ٢وَكانَ لِمَن رَدَّ الحَياةَ وَنَفسُهُعَلَيها بَواكٍ بِالعُيونِ الذَوارِفِ
- ٣وَما أَحَدٌ مُعطىً عَطاءً كَنَفسِهِإِذا نَشِبَت مَكظومَةٌ بِالخَوائِفِ
- ٤حُتوفُ المَنايا قَد أَطَفنَ بِنَفسِهِوَأَشلاءِ مَحبوسٍ عَلى المَوتِ واقِفِ
- ٥وَما زالَ فيكُم آلَ مَروانُ مُنعِمٌعَلَيَّ بِنُعمى بادِئٍ ثُمَّ عاطِفِ
- ٦فَإِن أَكُ مَحبوساً بِغَيرِ جَريرَةٍفَقَد أَخَذوني آمِناً غَيرَ خائِفِ
- ٧وَما سَجَنوني غَيرَ أَنّي اِبنُ غالِبٍوَأَنّي مِنَ الأَثرَينِ غَيرِ الزَعانِفِ
- ٨وَأَنّي الَّذي كانَت تَعُدُّ لِثَغرِهاتَميمٌ لِأَبياتِ العَدُوِّ المَقاذِفِ
- ٩وَكَم مِن عَدُوٍّ دونَهُم قَد فَرَستُهُإِلى المَوتِ لَم يَسطَع إِلى السُمِّ رائِفِ
- ١٠وَكُنتُ مَتى تَعلَق حِبالي قَرينَةًإِذا عَلِقَت أَقرانَها بِالسَوالِفِ
- ١١مَدَدتُ عَلابِيَّ القَرينِ وَزِدتَهُعَلى المَدِّ جَذباً لِلقَرينِ المُخالِفِ
- ١٢وَإِنّي لِأَعداءِ الخَنادِفِ مِدرَهٌبِذَحلٍ غَنِيٍّ بِالنَوائِبِ كالِفِ
- ١٣لِجامُ شَجىً بَينَ اللَهاتَينِ مَن يَقَعلَهُ في فَمٍ يَركَب سَبيلَ المَتالِفِ
- ١٤وَإِن غِبتُ كانوا بَينَ راوٍ وَمُحتَبٍوَبَينَ مُعيبٍ قَلبُهُ بِالشَنائِفِ
- ١٥وَبِالأَمسِ ما قَد حاذَروا وَقعَ صَولَتيفَصَيَّفَ عَنها كُلُّ باغٍ وَقاذِفِ
- ١٦وَقَد عَلِمَ المَقرونُ بي أَنَّ رَأسَهُسَيَذهَبُ أَو يُرمى بِهِ في النَفانِفِ