قصائد

ولست بناس فضل مروان ما دعت

الفرزدقأمويالطويلالفاء

  1. ١وَلَستُ بِناسٍ فَضلَ مَروانَ ما دَعَتحَمامَةُ أَيكٍ في الحَمامِ الهَواتِفِ
  2. ٢وَكانَ لِمَن رَدَّ الحَياةَ وَنَفسُهُعَلَيها بَواكٍ بِالعُيونِ الذَوارِفِ
  3. ٣وَما أَحَدٌ مُعطىً عَطاءً كَنَفسِهِإِذا نَشِبَت مَكظومَةٌ بِالخَوائِفِ
  4. ٤حُتوفُ المَنايا قَد أَطَفنَ بِنَفسِهِوَأَشلاءِ مَحبوسٍ عَلى المَوتِ واقِفِ
  5. ٥وَما زالَ فيكُم آلَ مَروانُ مُنعِمٌعَلَيَّ بِنُعمى بادِئٍ ثُمَّ عاطِفِ
  6. ٦فَإِن أَكُ مَحبوساً بِغَيرِ جَريرَةٍفَقَد أَخَذوني آمِناً غَيرَ خائِفِ
  7. ٧وَما سَجَنوني غَيرَ أَنّي اِبنُ غالِبٍوَأَنّي مِنَ الأَثرَينِ غَيرِ الزَعانِفِ
  8. ٨وَأَنّي الَّذي كانَت تَعُدُّ لِثَغرِهاتَميمٌ لِأَبياتِ العَدُوِّ المَقاذِفِ
  9. ٩وَكَم مِن عَدُوٍّ دونَهُم قَد فَرَستُهُإِلى المَوتِ لَم يَسطَع إِلى السُمِّ رائِفِ
  10. ١٠وَكُنتُ مَتى تَعلَق حِبالي قَرينَةًإِذا عَلِقَت أَقرانَها بِالسَوالِفِ
  11. ١١مَدَدتُ عَلابِيَّ القَرينِ وَزِدتَهُعَلى المَدِّ جَذباً لِلقَرينِ المُخالِفِ
  12. ١٢وَإِنّي لِأَعداءِ الخَنادِفِ مِدرَهٌبِذَحلٍ غَنِيٍّ بِالنَوائِبِ كالِفِ
  13. ١٣لِجامُ شَجىً بَينَ اللَهاتَينِ مَن يَقَعلَهُ في فَمٍ يَركَب سَبيلَ المَتالِفِ
  14. ١٤وَإِن غِبتُ كانوا بَينَ راوٍ وَمُحتَبٍوَبَينَ مُعيبٍ قَلبُهُ بِالشَنائِفِ
  15. ١٥وَبِالأَمسِ ما قَد حاذَروا وَقعَ صَولَتيفَصَيَّفَ عَنها كُلُّ باغٍ وَقاذِفِ
  16. ١٦وَقَد عَلِمَ المَقرونُ بي أَنَّ رَأسَهُسَيَذهَبُ أَو يُرمى بِهِ في النَفانِفِ