قصائد

بكيت والمحتزن البكي

العجاجمخضرمالرجزالياء

  1. ١بَكَيتَ وَالمُحتَزِنُ البَكيُّوإِنَّما يَأتي الصِبا الصَبِيُّ
  2. ٢أَطَرباً وَأَنتَ قِنسرِيُّوَالدَهرُ بِالإِنسانِ دَوّارِيُّ
  3. ٣أَفنى القُرونَ وَهوَ قَعسَرِيُّوَبِالدَهاءِ يُختَلُ المَدهِيُّ
  4. ٤مِن أَن شَجاكَ طَلَلٌ عامِيُّقِدماً يُرى مِن عَهدِهِ الكِرسِيُّ
  5. ٥مُحرَنجَمُ الجامِلِ والنُئِيُّوَصالِياتٌ لِلصِلى صُلِيُّ
  6. ٦بِحَيثُ صامَ المِرجَلُ الصاديُّفَخَفَّ وَالجَنادِلُ الثُوِيُّ
  7. ٧كَما تَدانى الحِدأُ الأُوِيُّرَوائِمٌ لَو تَرأمُ الأُثفِيُّ
  8. ٨كَذّانُهُ أَو يَرأَمُ الحَرِّيُّطَلا الرَمادِ اِستُرئِم الطَلِيُّ
  9. ٩جَرَّ السَحابُ فَوقهُ الخَرفِيُّوُمُردِفاتُ المُزنِ وَالصَيفِيُّ
  10. ١٠جَولَ التُرابِ فَهوَ جَولانِيُّوَقَد نَرى إِذ الحَياةُ حِيُّ
  11. ١١وَإِذ زَمانُ الناسِ دَغفَلِيُّبِالدارِ إِذ ثَوبُ الصِبا يَدِيُّ
  12. ١٢خَوداً ضِناكَاً خَلقُها سَوِيُّمَعَ الشَبابِ فَهوَ فَضفاضِيُّ
  13. ١٣نَعَّمَهُ فَهوَ خَبَرنَجِيُّعَيشٌ سَقاها فَهُوَ السَقِيُّ
  14. ١٤كَأَنَّما عِظامُها بَردِيُّسَقاهُ رَيّاً حائِرٌ رَوِيُّ
  15. ١٥بِالمَأدِ حَتّى هُوَ يَمؤُودِيُّفي أَيكِهِ فَلا هُوَ الضَحِيُّ
  16. ١٦وَلا يَلوحُ نَبتَهُ الشَتِيُّلاثٍ بِهِ الأَشاءُ وَالعُبرِيُّ
  17. ١٧فَتَمَّ مِن قَوامِها قَومِيُّفَعمٌ بَناهُ قَصَبٌ فَعمِيُّ
  18. ١٨مُغذلَجٌ بِيضٌ قُفاخِرِيُّوَكَفَلٌّ يَرتَجُّ رَجراجِيُّ
  19. ١٩كَالدِعصِ أَعلى تُربِهِ مَثرِيُّإِني اِمرؤٌ عَن جارَتي كَفِيُّ
  20. ٢٠عَن الأَذى إِنَّ الأَذى مَقلِيُّوَعَن تَبَغّى سِرِّها غَنِيُّ
  21. ٢١عَفّ فَلا لاصٍ وَلا مَلصِيُّبَرزٌ وَذو العَفافَةِ البَرزِيُّ
  22. ٢٢إِن تَدنُ أَو تَنأ فَلا نَسِيُّلِما قَضى اللَهُ وَلا قَفِيُّ
  23. ٢٣وَلا مَعَ الماشي وَلا مَشِيُّيَلمِزُها وَذاكَ طُرآنِيُّ
  24. ٢٤لا يَطَّبِيني العَمَلُ المَقذِيُّوَلا مِنَ الأَخلاقِ دَغمرِيُّ
  25. ٢٥وَجارَةُ البَيتِ لَها حُجرِيُّوَمَحرُماتٌ هَتكُها بُجرِيُّ
  26. ٢٦وَبَلدَةٍ نِياطُها نَطِيُّقِيّ تُناصيها بِلادٌ قِيُّ
  27. ٢٧الخِمسُ وَالخِمسُ بِها جُلذِيُّنَقطَعُها وَقَد وَنى المَطِيُّ
  28. ٢٨رَكضَ المَذاكي وَاَتَّلى الحَولِيُّوَمُخدِرُ الأَبصارِ أَخدَرِيُّ
  29. ٢٩حَومٌ غُدافٌ هَيدَبٌ حُبشِيُّلُجّ كَأَنَّ ثِنيَهُ مَثنِيُّ
  30. ٣٠كَأَنَّهُ وَالهَولُ عَسكَرِيُّإِذا تَبارى وَهوَ ضَحضاحِيُّ
  31. ٣١ماءُ قَرِيٍّ مَدَّهُ قَرِيُّغِبَّ سَماءٍ فَهوَ رَقراقِيُّ
  32. ٣٢مُختَرِقٌ أَزوَرُ شَغزَبِيُّأَلوى الطَريقِ ماؤُهُ مَلوِيُّ
  33. ٣٣وَخفقَةٍ لَيسَ بِها طُوئِيُّوَلا خَلا الجِنِّ بِها إِنسِيُّ
  34. ٣٤يُلقى وَبِئسَ الأَنَسُ الجِنِّيُّدَوِّيَّةٌ لِهَولِها دَوِيُّ
  35. ٣٥لِلرَّيحِ في أَقرابِها هَوِيُّهَمِّي ومَضبورُ القَرا مَهرِيُّ
  36. ٣٦حابي ضُلوعِ الزَورِ دَوسَرِيُّكَأَنَّهُ حينَ وَنى المَطِيُّ
  37. ٣٧وَجَفَّ عَنهُ العَرَقُ الأَمسِيُّقُرقُورُ ساجٍ ساجُهُ مَطلِيُّ
  38. ٣٨بِالقيرِ وَالضَبّاتِ زَنبَرِيُّرَفَّعَ مِن جَلالِهِ الدارِيُّ
  39. ٣٩فَزَلَّ وَاستَزَلَّهُ الآذِيُّفَهوَ إِذا حَبا لَهُ حَبِيُّ
  40. ٤٠فَلاهُ وَالمُتَّضِعُ المَفلِيُّمَناكِبٌ وَجُؤجُؤٌ مَطوِيُّ
  41. ٤١لِلماءِ حَولَ زَورِهِ نَفِيُّوَمَدَّةُ إِذ عَدَل الخَلِيُّ
  42. ٤٢جُلَّ وَأَشطانٌ وَصُرّائِيُّوَدَقَلٌ أَجرَدُ شَوذَبِيُّ
  43. ٤٣صَعلٌ مِن الساجِ وَرُبّانِيُّأَذاكَ أَم مُوَلَّعٌ مَوشِيُّ
  44. ٤٤جادَ لَهُ بِالدُبُلِ الوَسمِيُّمِن باكِرِ الأَشراطِ أَشراطِيُّ
  45. ٤٥مِنَ الثُرَيّا اِنقَضَّ أَو دَلوِيُّفَاِجتَمَعَ الرَبيعُ وَالرَبلِيُّ
  46. ٤٦مَكراً وَجَدراً وَاَكتَسى النَصِيُّوَبِالحُجورِ وَثَنى الوَلِيُّ
  47. ٤٧وَنِيُّهُ حيثُ اِنتَوى مَنوِيُّوَبِالفَرِندادِ لَهُ أُمطِيُّ
  48. ٤٨وَسَبَطٌ أَميَلُ مَيلانِيُّحَيثُ اِنثَنَى ذو اللِمَّةِ المَحنِيُّ
  49. ٤٩في بَيضِ وَدعانَ بَساطٌ سِيُّفَالبالُ مِن خَلائِهِ خَلِيُّ
  50. ٥٠حَتّى إِذا الهَولُ اِزدَهى الزَهوِيُّجَنانَهُ وَاَستَوحَشَ الوَحشِيُّ
  51. ٥١ظَلَّ وَظَلَّ يَومُهُ الشَتوِيُّيَزفيهِ وَالمُفَزَّعُ المَزفِيُّ
  52. ٥٢مِن الجَنوبِ سَنَنٌ رَملِيُّوَذو عِفاءِ قَرِدٌ نَجدِيُّ
  53. ٥٣حَتّى إِذا ما قَصَّرَ العِشِيُّعَنهُ وَقَد قابَلَهُ حَوشِيُّ
  54. ٥٤وَاعتادَ أَرباضاً لَها آرِيُّمِن مَعدِنِ الصِيرانِ عُدمُلِيُّ
  55. ٥٥كَما يَعودُ العِيدَ نَصرانِيُّوَبَيعَةً لِسُورِها عِلِيُّ
  56. ٥٦فَباتَ حَيثُ يَدخُلُ الثَوِيُّمُجرَمِّزاً وَلَيلُهُ قَسِيُّ
  57. ٥٧خَوفَ التَرَدّي وَالرَدى مَخشِيُّإِذا اِستَنامَ راعَهُ النَجِيُّ
  58. ٥٨مِن عازِفاتٍ هَولُها هَولِيُّوَمُسهِداتٍ رَوعُها تَنزِيُّ
  59. ٥٩خَوفاً كَما يُسَهَّدُ الرَقِيُّتَلُفُّهُ الرِياحُ وَالسُمِيُّ
  60. ٦٠في دِفءِ أَرطاةٍ لَها حَنِيُّعُوجٌ جَوافٍ وَلها عِصِيُّ
  61. ٦١وَهَدبق أَهدَبُ غَيفانِيُّيَذودُ عَنهُ جِنثُها الجِنثيُّ
  62. ٦٢وَالفَنَنُ الشارِقُ وَالغَربيُّرَيعانَ ريحٍ مَسُّها عَرِيُّ
  63. ٦٣وَمَكنِسٌ يَنتابُهُ قَيظِيُّأَجوَفُ جافٍ فَوقَهُ بَنِيُّ
  64. ٦٤مِنَ الحَوامي الرُطبُ وَالذُوِيُّوَالهَدَبُ الناعِمُ وَالخَشِيُّ
  65. ٦٥فَهوَ إِذا ما اِجتَافَهُ جُوفِيُّكَالخُصِّ إِذ جَلَّلَه الباريُّ
  66. ٦٦بِحَيثُ مالَ الهائِلُ الشَرقِيُّمِن النَقا وَحَرفُهُ الحَرفِيُّ
  67. ٦٧دونَ الشَمالِ وَالصَبا مَحوِيُّلَمّا اَرجَحَنَّ لَيلُهُ اللَيلِيُّ
  68. ٦٨لَيلُ السِماكَينِ العُكامِسِيُّحَتّى إِذا ما إِن جَلا الجَلِيُّ
  69. ٦٩عَنهُ غَدا وَاللَونُ نُوّارِيُّكَأَنَّهُ مُتَوَّجٌ رُومِيُّ
  70. ٧٠عَلَيهِ كَتّانٌ وَآخِنِيُّأَو مِقوَلٌ تُوِّجَ حِميَرِيُّ
  71. ٧١حينَ غَدا وَاقتادَهُ الكَرِيُّوَشَرشَرٌ وَقَسورٌ نَضرِيُّ
  72. ٧٢حَتّى رَأى وَقَد خَلا مَلِيُّمِن الضُحى وَالمُكثِب المَرئِيُّ
  73. ٧٣غُضفاً طَواها الأَمسَ كَلّابِيُّبِالمالِ إِلّا كَسبَها شَقِيُّ
  74. ٧٤فَهيَ شَهاوى وَهوَ شَهوانِيُّأَطلَسُ لَو لا رِيحُهُ خَفِيُّ
  75. ٧٥قالَ لها وَقَولُهُ مَوعِيُّوَكُلَّ ذاكَ يَفعَلُ الوَصِيُّ
  76. ٧٦إِنَّ الشِواءَ خَيرُهُ الطَرِيُّوَشَمَّرَت وَاَنصاعَ شَمَّرِيُّ
  77. ٧٧آلٍ وَما في ضَبرِها أَلِيُّبِالشَدِّ إِذ زَوزَت بِهِ الرُبِيُّ
  78. ٧٨ولاحَ إِذ زَوزى بِهِ النُبِيُّكَما يَلوحُ الكَوكَبُ الغَورِيُّ
  79. ٧٩كَأَنَّما جَمرُ الغَضا المَرمِيُّبِهِ رُضاضٌ رَضَّهُ غَوِيُّ
  80. ٨٠مُبَذِّرٌ وَعابِثٌ سَفِيُّنَورُ الخُزامى خَلفَهُ الرِبعِيُّ
  81. ٨١مِمّا تَهادى بَينَها الشَظِيُّمِنها وَأَظلافٌ لَها فَرِيُّ
  82. ٨٢يَمورُ وَهوَ كابِنٌ حَيِيُّخَزايَةً وَالخَفِرُ الخَزِيُّ
  83. ٨٣خَوفَ الضَوى وَالهارِبُ المَضوِيُّحَتّى إِذا ما بُلِغَ الأُنِيُّ
  84. ٨٤مِن حلِمِهِ وَاللَبَبُ الرَخِيُّكَرَّ وَقَد يَحمي الحِمى الحَمِيُّ
  85. ٨٥لا طائِشٌ قاقٌ وَلا عَيِيُّبِالطَعنِ إِذ طاعَنَها نُكرِيُّ
  86. ٨٦إِذ حَميَ الزِيُّ وَجَدَّ الزِيُّمِنها وَمِنهُ وَأَبى أَبِيُّ
  87. ٨٧لِلقِسرِ ذو أُبَّهَةٍ عَصِيُّذو نَخوَةٍ حُمارِسٌ عُرضِيُّ
  88. ٨٨أَليَسُ عَن حَوبائِهِ سَخِيُّشَكسٌ إِذا لا يَثتَه لَيثِيُّ
  89. ٨٩مُخالِطٌ وَتارَةً قَصِيُّيَحُوذُها وَهوَ لَها حُوذِيُّ
  90. ٩٠خَوفَ الخِلاطِ فَهوَ أَجنَبِيُّكَما يَحُوذُ الفِئَةَ الكَمِيُّ
  91. ٩١حَتّى نَهاها حينَ لارَوِيُّطَعنٌ إِذا اِستَيسَرنَهُ يَسرِيُّ
  92. ٩٢وَإِن أَرَدنَ شَزرَهُ شَزرِيُّبِسَلِبٍ أُنبوبُهُ مَدرِيُّ
  93. ٩٣يَنسَنُّ أَن تَسُنَّهُ الدُمِيُّكَما يُسَنُّ النَيزَكُ الخَطِّيُّ
  94. ٩٤لَهُنَّ في شَباتِهِ صِئِيُّإِذا اِكتَلى وَاَقتُحِمَ المَكلِيُّ
  95. ٩٥وَفي الجَآشيشِ لَها رَكِيُّتَغلي وَأَنفاقٌ لَها وَهِيُّ
  96. ٩٦لَها إِذا ما هَدَرَت أَتِيُّوَردٌ مِن الجَوفِ وَبَحرانِيُّ
  97. ٩٧مِمّا ضَرا العِرقُ بِها الضَرِيُّحَتّى إِذا مَيَّثَ مِنها الرِيُّ
  98. ٩٨وَشاعَ فيها السَكَرُ السُكرِيُّوَعَظعَظَ الجَبانُ وَالزِئنِيُّ
  99. ٩٩وَطاحَ في المَعرَكَةِ الفُرنِيُّتَواكَلَته وَهوَ عَجرَفِيُّ
  100. ١٠٠كَأَنَّما جَبينُهُ غَرِيُّأَو أُرجُوانٌ صِبغُهُ كوُفِيُّ