أتعرف من هنيدة رسم دار
بشر بن أبي خازمجاهليالوافرالألف
- ١أَتَعرِفُ مِن هُنَيدَةَ رَسَم دارٍبِخَرجَي ذَروَةٍ فَإِلى لِواها
- ٢وَمِنها مَنزِلٌ بِبِراقِ خَبتٍعَفَت حِقباً وَغَيَّرَها بِلاها
- ٣أَرَبَّ عَلى مَغانيها مُلِثٌّهَزيمٌ وَدقُهُ حَتّى عَفاها
- ٤وَما أَشجاكَ مِن أَطلالِ هِندٍوَقَد شَطَّت لِطِيَّتِها نَواها
- ٥وَقَد أَضحَت حِبالُكُما رِثاثاًبِطاءَ الوَصلِ قَد خَلُقَت قُواها
- ٦لَيالِيَ لا تَطيشُ لَها سِهامٌوَلا تَرنو لِأَسهُمِ مَن رَماها
- ٧وَمَوماةٍ عَلَيها نَسجُ ريحٍيُجاوِبُ بومَها فيها صَداها
- ٨فَلاةٍ قَد سَرَيتُ بِها هُدوءاًإِذا ما العَينُ طافَ بِها كَراها
- ٩بِصادِقَةِ الهَواجِرِ ذاتِ لَوثٍمُضَبَّرَةٍ تَخَيَّلُ في سُراها
- ١٠إِلَيكَ نَصَصتُها تَعلو الفَيافيبِمَوماةٍ يَحارُ بِها قَطاها
- ١١عُذافِرَةٍ أَضَرَّ بِها اِرتَحاليوَحَلّي بَعدَهُ حَتّى بَراها
- ١٢أَشُجُّ بِها إِذا الظَلماءُ أَلقَتمَراسِيَها وَأَردَفَها دُجاها
- ١٣إِلى أَوسِ بنِ حارِثَةَ بنِ لَأمٍلِيَقضِيَ حاجَتي وَلَقَد قَضاها
- ١٤فَما وَطِئَ الحَصى مِثلُ اِبنِ سُعدىوَلا لَبِسَ النِعالَ وَلا اِحتَذاها
- ١٥إِذا ما المَكرُماتُ رُفِعنَ يَوماًوَقَصَّرَ مُبتَغوها عَن مَداها
- ١٦وَضاقَت أَذرُعُ المُثرينَ عَنهاسَما أَوسٌ إِلَيها فَاِحتَواها
- ١٧نَمى مِن طَيِّئٍ في إِرثِ مَجدٍإِذا ما عُدَّ مِن عَمرٍو ذُراها
- ١٨وَأَضحى مِن جَديلَةَ في مَحَلٍّلَهُ غاياتُها وَلَهُ لُهاها
- ١٩نَمَوهُ في فُروعِ المَجدِ حَتّىتَأَزَّرَ بِالمَكارِمِ وَاِرتَداها
- ٢٠غِياثُ المُرمِلينَ إِذا أَناخوابِهِ في اللَيلَةِ الغالي قِراها
- ٢١لَهُ كَفّانِ كَفٌّ كَفُّ ضُرٍّوَكَفُّ فَواضِلٍ خَضِلٌ نَداها
- ٢٢إِذا ما شَمَّرَت حَربٌ عَوانٌيَخافُ الناسُ عُرَّتَها كَفاها
- ٢٣يُجيبُ المُرهَقينَ إِذا دَعَوهُوَيَكشِفُ عَن أَطاخيها دُجاها
- ٢٤بَخيلٍ تَحسِبُ الزَفَراتِ مِنهازَئيرَ الأُسدِ مَشدوداً قَراها