السحر من سود العيون لقيته
أحمد شوقيمتأخرالكاملرومانسيةالتاء
- ١السِحرُ مِن سودِ العُيونِ لَقيتُهُوَالبابِلِيُّ بِلَحظِهِنَّ سُقيتُهُ
- ٢الفاتِراتِ وَما فَتَرنَ رِمايَةًبِمُسَدَّدٍ بَينَ الضُلوعِ مَبيتُهُ
- ٣الناعِساتِ الموقِظاتِ لِلهَوىالمُغرِياتِ بِهِ وَكُنتُ سَليتُهُ
- ٤القاتِلاتِ بِعابِثٍ في جَفنِهِثَمِلُ الغِرارِ مُعَربَدٌ إِصليتُهُ
- ٥الشارِعاتِ الهُدبَ أَمثالَ القَنايُحيِ الطَعينَ بِنَظرَةٍ وَيُميتُهُ
- ٦الناسِجاتِ عَلى سَواءِ سُطورِهِسَقَماً عَلى مُنوالِهِنَّ كُسيتُهُ
- ٧وَأَغَنَّ أَكحَلَ مِن مَها بِكَفَّيهِعَلِقَت مَحاجِرُهُ دَمي وَعَلِقتُهُ
- ٨لُبنانُ دارَتُهُ وَفيهِ كِناسُهُبَينَ القَنا الخَطّارِ خُطَّ نَحَيتُهُ
- ٩السَلسَبيلُ مِنَ الجَداوِلِ وَردُهُوَالآسُ مِن خُضرِ الخَمائِلِ قوتُهُ
- ١٠إِن قُلتُ تِمثالَ الجَمالِ مُنَصَّباًقالَ الجَمالُ بِراحَتَيَّ مَثَلتُهُ
- ١١دَخَلَ الكَنيسَةَ فَاِرتَقَبتُ فَلَم يُطِلفَأَتَيتُ دونَ طَريقِهِ فَزَحَمتُهُ
- ١٢فَاِزوَرَّ غَضباناً وَأَعرَضَ نافِراًحالٌ مِنَ الغيدِ المِلاحِ عَرَفتُهُ
- ١٣فَصَرَفتُ تِلعابي إِلى أَترابِهِوَزَعَمتُهُنَّ لُبانَتي فَأَغَرتُهُ
- ١٤فَمَشى إِلَيَّ وَلَيسَ جُؤذَرٍوَقَعَت عَلَيهِ حَبائِلي فَقَنَصتُهُ
- ١٥قَد جاءَ مِن سِحرِ الجُفونِ فَصادَنيوَأَتَيتُ مِن سِحرِ البَيانِ فَسُدتُهُ
- ١٦لَمّا ظَفَرتُ بِهِ عَلى حَرَمِ الهُدىلِاِبنِ البَتولِ وَلِلصَلاةِ وَهبتُهُ
- ١٧قالَت تَرى نَجمَ البَيانِ فَقُلتُ بَلأُفقُ البَيانِ بِأَرضِكُم يَمَّمتُهُ
- ١٨بَلِّغِ السُها بِشُموسِهِ وَبُدورِهِلُبنانُ وَاِنتَظَمَ المَشارِقَ صيتُهُ
- ١٩مِن كُلِّ عالي القَدرِ مِن أَعلامِهِتَتَهَلَّلُ الفُصحى إِذا سُمّيتُهُ
- ٢٠حامي الحَقيقَةِ لا القَديمَ يَؤودُهُحِفظاً وَلا طَلَبُ الجَديدِ يَفوتُهُ
- ٢١وَعَلى المَشيدِ الفَخمِ مِن آثارِهِخُلقٌ يُبينُ جَلالُهُ وَثُبوتُهُ
- ٢٢في كُلِّ رابِيَةٍ وَكُلِّ قَرارَةٍتِبرُ القَرائِحِ في التُرابِ لَمَحتُهُ
- ٢٣أَقبَلتُ أَبكي العِلمَ حَولَ رُسومِهِمثُمَّ اِنثَنَيتُ إِلى البَيانِ بَكَيتُهُ
- ٢٤لُبنانُ وَالخُلدُ اِختِراعُ اللَهِ لَميوسَمَ بِأَزيَنَ مِنهُما مَلَكوتُهُ
- ٢٥هُوَ ذِروَةٌ في الحُسنِ غَيرُ مَرومَةٍوَذَرا البَراعَةِ وَالحِجى بَيروتُهُ
- ٢٦مَلِكُ الهِضابِ الشُمِّ سُلطانُ الرُبىهامُ السَحابِ عُروشُهُ وَتُخوتُهُ
- ٢٧سيناءُ شاطَرَهُ الجَلالَ فَلا يُرىإِلّا لَهُ سُبُحاتُهُ وَسُموتُهُ
- ٢٨وَالأَبلَقُ الفَردُ اِنتَهَت أَوصافُهُفي السُؤدُدِ العالي لَهُ وَنُعوتُهُ
- ٢٩جَبَلٌ عَن آذارَ يُزرى صَيفُهُوَشِتائُهُ يَئِدِ القُرى جَبَروتُهُ
- ٣٠أَبهى مِنَ الوَشِيِ الكَريمِ مِروجُهُوَأَلَذُّ مِن عَطَلِ النُحورِ مُروتُهُ
- ٣١يَغشى رَوابيهِ عَلى كافورِهامِسكُ الوِهادِ فَتيقُهُ وَفَتيتُهُ
- ٣٢وَكَأَنَّ أَيّامَ الشَبابِ رُبوعُهُوَكَأَنَّ أَحلامَ الكِعابِ بُيوتُهُ
- ٣٣وَكَأَنَّ رَيعانَ الصِبا رَيحانُهُسِرَّ السُرورِ يَجودُهُ وَيَقوتُهُ
- ٣٤وَكَأَنَّ أَثداءَ النَواهِدِ تينُهُوَكَأَنَّ أَقراطَ الوَلائِدِ توتُهُ
- ٣٥وَكَأَنَّ هَمسَ القاعِ في أُذُنِ الصَفاصَوتُ العِتابِ ظُهورُهُ وَخُفوتُهُ
- ٣٦وَكَأَنَّ ماءَهُما وَجَرسَ لُجَينِهِوَضحُ العَروسِ تَبينُهُ وَتُصيتُهُ
- ٣٧زُعَماءُ لُبنانَ وَأَهلَ نَدِيِّهِلُبنانُ في ناديكُمو عَظَمتُهُ
- ٣٨قَد زادَني إِقبالُكُم وَقُبولُكُمشَرَفاً عَلى الشَرَفِ الَّذي أَولَيتُهُ
- ٣٩تاجُ النِيابَةِ في رَفيعِ رُؤوسِكُملَم يُشرَ لُؤلُؤُهُ وَلا ياقوتُهُ
- ٤٠موسى عَدُوُّ الرِقِّ حَولَ لِوائِكُملا الظُلمُ يُرهِبُهُ وَلا طاغوتُهُ
- ٤١أَنتُم وَصاحِبُكُم إِذا أَصبَحتُمواكَالشَهرِ أَكمَلَ عُدَّةً مَوقوتُهُ
- ٤٢هُوَ غُرَّةُ الأَيّامِ فيهِ وَكُلُّكُمآحادُهُ في فَضلِها وَسُبوتُهُ