قصائد

هوى الكوكب الدري من أفق المجد

ابن معتوقعثمانيالطويلحزنالدال

  1. ١هوى الكوكبُ الدُرّيّ من أفُقِ المجدِفتبّاً لقلبٍ لا يذوبُ من الوجدِ
  2. ٢وتَعْساً لعَينٍ لا تَفيضُ دموعُهافقد غاضَ بحرٌ من مُلوك بَني المَهدي
  3. ٣تداركَهُ كسْفُ الرّدى بعد تمِّهفحالَ وحالَتْ دونَه ظُلمَةُ اللّحْدِ
  4. ٤مضى فالنُّهى من بعدِه واجِدُ الحَشاوصدرُ العُلى من بعدِه فاقِدُ الخَلْدِ
  5. ٥برَتْهُ المَنايا وهْوَ عُضْوٌ من النّدىفأصبحَ كفّ المَكرُماتِ بلا زَنْدِ
  6. ٦ألا فاِندُبوا يا وافِدونَ اِبنَ مُحسنٍفقد هُدّ رُكْنُ الجودِ من كعبةِ الوفدِ
  7. ٧وعزّوا بني السّاداتِ فيهِ فإنّمابهِ رُفِعَتْ من ذِكرِهم سورةُ الحَمدِ
  8. ٨تَوارَى فأورى في القُلوبِ صَبابةًفحيّاً ومَيْتاً لم يزَلْ واريَ الزَّنْدِ
  9. ٩هو اِبنُ رسولِ اللّهِ والجوهرُ الّذيتكوّن من نورِ النّبوّةِ والرُّشْدِ
  10. ١٠لقد وهَبَ الدّنيا لأكرَمِ والِدٍوآثرَ في طوبى القُدوم على الجَدِّ
  11. ١١تنازعُ فيه الحورُ حُبّاً وغيرةًوتَغبِطُهُ الوُلدانُ في جنّةِ الخُلْدِ
  12. ١٢لوَ اِنّ بناتِ النّعْشِ في سَمْكِ نعشِهلَصارَتْ لبَدْر التّمِّ من أكرَمِ الوُلْدِ
  13. ١٣فحقّاً لمَلْكِ الحوْزِ يَشكو فِراقَهُفعَنْ غابه قد غابَ خيرُ بني الأُسْدِ
  14. ١٤وحقّاً لِعَيْنِ الحربِ تبكي له دَماًفقد فقدَتْ في فَقْدِه سَيفَها الهِنْدي
  15. ١٥وحقُّ العُلى أن تنبُشَ الأرضَ بعدَهُفقد ضيّعَتْ في التُّرْبِ واسطةَ العِقْدِ
  16. ١٦سرى طيبُه في الأرض حتّى كأنّماتبدّلَ منها الطيبُ بالعَنبَرِ الوَردي
  17. ١٧فحسبُكِ يا أكفانَهُ فيهِ مَفْخَراًفإنّكِ من نصلِ العُلا موضعُ الغِمدِ
  18. ١٨ويا نَعشَهُ باللّهِ كيفَ حملْتَهُويا لحدَهُ كيف اِنطوَيْتَ على أحْدِ
  19. ١٩جَوادٌ على آثارِ آبائِه جرىوأجدادِه الغُرِّ الغطارِفةِ اللُّدِّ
  20. ٢٠ولو لم تعُقْهُ الحادثاتُ عن المَدىلأدركَ من غاياتِهم غايةَ القَصْدِ
  21. ٢١ولو أنّ شقَّ الجيبِ قد ردّ فائِتاًلقلّ وإنّي قد شقَقْتُ لهُم كِبْدي
  22. ٢٢ولو قبِلَ الموتُ الفِداءَ فديتُهولكنّهُ لن يُعطيَ الحُرَّ بالعَبْدِ
  23. ٢٣بَنو المجدِ لا أصمَتْكُمُ أسهُمُ الرّدىولا شلّتِ الأيامُ منكُم يَدَ الرِّفدِ
  24. ٢٤ولا اِمتحَنَتْ بالبَينِ يوماً عُيونكُمولا أحرقَتْ أحشاءَكُم لوعةُ البُعدِ
  25. ٢٥ولا برِحَتْ آراءُكم وأكفُّكُممصابيحُها تَهدي وراحاتُها تُجدي