سلام حكى في حسنه لؤلؤ العقد
ابن معتوقعثمانيالطويلالدال
- ١سلامٌ حَكى في حُسنِه لُؤلؤَ العِقدِوضُمِّخَ منه الجَيبُ بالعنبرِ الوَرْدِ
- ٢وأروى تحيّاتٍ تغنّى بروضِهاحَمامُ الثّنا شُكراً على فنَنِ الوُدِّ
- ٣وخير دُعاءٍ قد أصابَ إجابةًبسهمِ خُشوعٍ فوّقَتْهُ يدُ المجدِ
- ٤منَ المخلِصِ المَملوكِ يُهدي كرامةًإلى السيّدِ المعروفِ بالفضلِ والوَفْدِ
- ٥إلى اِبنِ الكِرامِ الفاخرينَ ذوي العُلاحليفِ النّدى المولى الحُسينِ أخي الرُشْدِ
- ٦سَحابٌ إذا اِستَسقى العُفاةُ نوالَهُيَجودُ بِلا وعدٍ ويَهمي بلا رَعْدِ
- ٧كريمٌ إذا هبّ السّؤالُ بسَمْعِهيُنبّهُ عن أخلاقهِ حدقَ الوَردِ
- ٨بمولدِه طابَ الزّمانُ وأهلُهوشبّ وقرّتْ مُقلةُ العدلِ والمجدِ
- ٩يرقُّ إذا رقّ النسيمُ لدى النّدىويَقسو لدى الهيجاءِ كالحجَرِ الصّلْدِ
- ١٠تكوّن من بأسٍ وجودٍ وبأسُهبأعضائِهِ يوري وراحاتُه تُندي
- ١١إذا جادَ يوماً من بني المُزنِ خِلتَهُوإنْ هزّ سيفاً خِلتَهُ من بَني الأُسْدِ
- ١٢تكمّل في وجهِ السّعادةِ وجهُهفأشرقَ في إكليلِه قمرُ السّعْدِ
- ١٣ألا فاِحمِلي يا ريحُ منّي أمانةًتحدِّثُ عن حِفظِ العُهودِ له عِندي
- ١٤رسالةَ مُشتاقٍ إليه كأنّماتنفّسَ منها الصُّبحُ عن عبَقِ النّدِّ
- ١٥وعنّيَ قبِّل يا رسولُ يمينَهُوبُثَّ لديه ما أُجِنُّ من الوَجْدِ
- ١٦وبلّغْهُ تسليمي عليه فعلّهيُجيبُك في ردِّ السّلامِ على البُعدِ
- ١٧فذلك مَنٌّ منهُ كالمَنّ طعمُهيلَذُّ به سَمعي ويَشفى به كبدي
- ١٨وإنّي لمَمنونٌ لديكَ بقصدِهولو كنتَ مجرى كالدُموعِ على خدّي
- ١٩ويا لَيتَها نعلٌ برجلَيْكَ شُرِّفابتُربةِ وادِيه المقدّسِ من جِلدي
- ٢٠عليهِ سلامُ اللّهِ ما حنّ شيّقٌوأوْرَتْ صَباباتُ الغرامِ صَبا نجْدِ