أظلما ورمحي ناصري وحسامي
عنترة بن شدادجاهليالطويلالميم
- ١أَظُلماً وَرُمحي ناصِري وَحُساميوَذُلّاً وَعِزّي قائِدٌ بِزِمامي
- ٢وَلي بَأسُ مَفتولِ الذِراعَينِ خادِرٍيُدافِعُ عَن أَشبالِهِ وَيُحامي
- ٣وَإِنّي عَزيزُ الجارِ في كُلِّ مَوطِنٍوَأُكرِمُ نَفسي أَن يَهونَ مَقامي
- ٤هَجَرتُ البُيوتَ المُشرِفاتِ وَشاقَنيبَريقُ المَواضي تَحتَ ظِلِّ قَتامِ
- ٥وَقَد خَيَّروني كَأسَ خَمرٍ فَلَم أَجِدسِوى لَوعَةٍ في الحَربِ ذاتِ ضِرامِ
- ٦سَأَرحَلُ عَنكُم لا أَزورُ دِيارَكُموَأَقصِدُها في كُلِّ جُنحِ ظَلامِ
- ٧وَأَطلُبُ أَعدائي بِكُلِّ سَمَيذَعٍوَكُلِّ هِزَبرٍ في اللِقاءِ هُمامِ
- ٨مُنِعتُ الكَرى إِن لَم أَقُدها عَوابِساًعَلَيها كِرامٌ في سُروجِ كِرامِ
- ٩تَهُزُّ رِماحاً في يَدَيها كَأَنَّماسُقينَ مِنَ اللَبّاتِ صِرفَ مُدامِ
- ١٠إِذا أَشرَعوها لِلطِعانِ حَسِبتَهاكَواكِبَ تُهديها بُدورُ تَمامِ
- ١١وَبيضُ سُيوفٍ في ظِلالِ عَجاجَةٍكَقَطرِ غَوادٍ في سَوادِ غَمامِ
- ١٢أَلا غَنِّيا لي بِالصَهيلِ فَإِنَّهُاسَماعي وَرَقراقُ الدِماءِ نِدامي
- ١٣وَحُطّا عَلى الرَمضاءِ رَحلي فَإِنَّهمَقيلي وَإِخفاقُ البُنودِ خِيامي
- ١٤وَلا تَذكُرا لي طيبَ عَيشٍ فَإِنَّمبُلوغُ الأَماني صِحَّتي وَسَقامي
- ١٥وَفي الغَزوِ أَلقى أَرغَدَ العَيشِ لَذَّةًوَفي المَجدِ لا في مَشرَبٍ وَطَعامِ
- ١٦فَما لِيَ أَرضى الذُلَّ حَظّاً وَصارِميجَريءٌ عَلى الأَعناقِ غَيرُ كَهامِ
- ١٧وَلي فَرَسٌ يَحكي الرِياحَ إِذا جَرىلِأَبعَدِ شَأوٍ مِن بَعيدِ مَرامِ
- ١٨يُجيبُ إِشاراتِ الضَميرِ حَساسَةًوَيُغنيكَ عَن سَوطٍ لَهُ وَلِجامِ