قصائد

لمن الديار عفون بالجزع

بشامة بن الغديرجاهليأحذ الكاملالعين

  1. ١لِمَنِ الدِيارُ عَفَونَ بِالجَزعِبِالدَومِ بَينَ بُحارَ فَالشِرعِ
  2. ٢دَرَسَت وَقَد بَقِيَت عَلى حِجَجٍبَعدَ الأَنيسِ عَفَونَها سَبعِ
  3. ٣إِلّا بَقايا خَيمَةٍ دَرَسَتدارَت قَواعِدُها عَلى الرَبعِ
  4. ٤فَوَقَفتُ في دارِ الجَميعِ وَقَدجالَت شُؤونُ الرَأسِ بِالدَمعِ
  5. ٥كَعروضِ فَيّاضٍ عَلى فَلَجٍتَجري جَداوِلُهُ عَلى الزَرعِ
  6. ٦فَوَقَفتُ فيها كَي أُسائِلَهاغَوجِ اللَبانِ كَمِطرَقِ النَبعِ
  7. ٧أُنضي الرِكابَ عَلى مَكارِهِهابِزَفيفِ بَينَ المَشيِ وَالوَضعِ
  8. ٨بِزَفيفِ نَقنَقَةٍ مُصَلَّمَةٍقَرعاءَ بَينَ نَقانِقٍ قُرعِ
  9. ٩وَبَقاءَ مَطرورٍ تَخَيَّرَهُصَنَعٌ لِطولِ السِنِّ وَالوَقعِ
  10. ١٠وَيَدَي أَصَمَّ مُبادِرٍ نَهَلاًقَلِقَت مَحالَتُها مِنَ النَزعِ
  11. ١١مِن جَمِّ بِئرٍ كانَ فُرصَتُهُمِنها صَبيحَةَ لَيلَةِ الرِبعِ
  12. ١٢فَأَقامَ هَوذَلَةَ الرِشاءِ وَإِنتُخطِئ يَداهُ يَمُدُّ بِالضَبعِ
  13. ١٣أَبلِغ بَني سَهمٍ لَدَيكَ فَهَلفيكُم مِنَ الحَدَثانِ مِن بِدعِ
  14. ١٤أَم هَل تَرَونَ اليَومَ مِن أَحَدٍحَصَلَت حَصاةُ أَخٍ لَهُ يُرعي
  15. ١٥فَلَئِن ظَفِرتُم بِالخِصامِ لِمَولاكُم فَكانَ كَشَحمَةِ القَلعِ
  16. ١٦وَبَدَأتُمُ لِلناسِ سُنَّتَهاوَقَعَدتُمُ لِلريحِ في رَجعِ
  17. ١٧لَتُلاوَمُنَّ عَلى المَواطِنِ أَنلا تَخلِطوا الإِعطاءَ بِالمَنعِ