قصائد

ولقد غضبت لخندف ولقيسها

بشامة بن الغديرجاهليالكاملاللام

  1. ١وَلَقَد غَضِبتُ لِخندِفٍ وَلِقَيسِهالَمّا وَنى عَن نَصرِها خُذّالُها
  2. ٢دافَعتُ عَن أَعراضِها فَمَنَعتُهاوَلَدَيَّ في أَمثالِها أَمثالُها
  3. ٣إِنّي اِمرِؤٌ أَسِمُ القَصائِدَ لِلعِدىإِنَّ القَصائِدَ شَرُّها أَغفالُها
  4. ٤قَومي بَنو الحَربِ العَوانِ بِجَمعِهِموَالمَشرَفِيَّةُ وَالقَنا إِشعالُها
  5. ٥مازالَ مَعروفاً لمُرَّةَ في الوَغىعَلُّ القَنا وَعَلَيهِمُ إِنهالُها
  6. ٦مِن عَهدِ عادٍ كانَ مَعروفاً لَناأَسرُ المُلوكِ وَقَتلُها وَقِتالُها