قصائد

يا سعد إن الحب فت عظامي

محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالكاملرومانسيةالياء

  1. ١يا سُعْدُ إنَّ الحبَّ فتَّ عظاميوأطار عنْ عَيْني لذيذَ منامي
  2. ٢يا سعْدُ كيفَ ترى أفيقُ وسَكْرتيمِنْ كاسِ لحظك لاَكُؤُوس مُدام
  3. ٣كيف النجاةُ وقد رُميتُ باسهممسمومةٍ نفسي فداءُ الرّامي
  4. ٤لو كنتَ شاهِدَ ما رأيتُ عذرتنيووجدتَ وجدي واغترمت غرامي
  5. ٥بل لو سمعت كما سمعتُ عجبتَ مِنْدُرٍّ تَّسَاقط من فريد نظامِ
  6. ٦لو يلق قيسٌ ما لقيتُ وإنْ غَدامن حب ليلى ذا هوى وهُيَام
  7. ٧وجَمِيْلُ لم يَتْعب بحب بثينةٍتعبيَ ولم يَسْقمْ كمثل سقام
  8. ٨بين البسيطِ وبين نخلة لَو ترىأغْصَانُ بانٍ في بدور تمام
  9. ٩بين البسيط وبين نخلة لو ترىتلفُ النفوس وعلةُ الأجسامِ
  10. ١٠عَرّضن يَسْحَبنَ البُرودَ كمثلِ مَاعَسَل القنا في كف كلّ هُمُامِ
  11. ١١وبَسَمٍْنَ عن بردٍ تذوبُ حَشَاشتيمنه وعن دُرّ أغرِّ تُؤَامِ
  12. ١٢ما حال من أمْسَى بسردد قلبُهوالجسمُ منه مخيمُّ بسهام
  13. ١٣من كل مائلةِ القِنّاع إذا مشتْهزّتْ صباحاً تحت جُنْحِ ظلام
  14. ١٤مريضةِ العَيْنَين يفعلُ لحْظُهافعلَ السيوفِ البيضِ وهي دوامي
  15. ١٥بيضٌ عطابيلُ بهن محاسنٌطعْنُ النحور بها وضربُ الهامِ
  16. ١٦قد كنتُ أغلبُ لا ألينَ فَرُضْنَنِيتلك العيونُ وَقُدْنني بزمامي
  17. ١٧وعرفتُ من قلبي الجلادةَ قبلَ ذافاليوم أطوعُ ما يكون لجامي
  18. ١٨أصبحتُ مُقْتسمَ الفواد مروّعاًبالبين مطوياً على الألام
  19. ١٩أهفوا إذا ما البارقُ القِبْلى ليوَهَناً تألّقَ من خلال غمَام
  20. ٢٠وإذا الحَمَامُ شدَا على أغصانِهسحراً شجاني صوتُ كِلّ حَمَام
  21. ٢١يا أخوتاه أمّا مجيرٌ في الهوىفيجيرني من هذه الأحكام
  22. ٢٢ما حال من أمسى مقيمَ الجسمِ فييمنٍ وأصبح قلبه بالشَّامِ
  23. ٢٣ما حال من أمسى بسردد قلبهوالجِسمُ منه مخيَّمٌ بِسهَامِ
  24. ٢٤عُلقتُ قوماً غيرَ أرضي أرضهموخيامُهم بالشام غير خيامي
  25. ٢٥مَلّكتُهم قَلبي يُراجِعُ بالغضاأُنْسى وترجعُ بالحِمى أيّامي
  26. ٢٦لولا الذينَ ترحلوا ما اسبلَتْعيني سجامَ الدّمِع بعد سجام
  27. ٢٧لولا تذكرهم لما هاجرتُ عنقومي ولا فارقتَ دَارَ مقامي
  28. ٢٨كم قلتُ للبرق المُرفرفِ في الدجىيا برقُ أقر النّازحينَ سلامي
  29. ٢٩إن ذاق قيسٌ من هَوى ليلى الرّدىإني كذَاك أخوه في الإسلامِ
  30. ٣٠بي مثلُ ما بالعامريْ من الهوىإذ كان يمضي زورةً في العام
  31. ٣١ولئن بكيتُ من الفراق فقد بكىلِلْبَيْن قَبْلي عروةُ بنُ حزام
  32. ٣٢يا نازحينَ ولو قدرتُ جَعَلْتُهممَا بينَ احشائي وبينَ عظامي
  33. ٣٣الحُسْنُ ينبت في ترابِ بلادِكموالظرفُ فيها ساحبَ الأكمام
  34. ٣٤والسحر يسكن في سواد عيونِكمويرومُ بالعشاق كل مرام
  35. ٣٥إن كان قد قُسم الجمالُ فعندَكممنه لعمري أوْفرُ الأقسام
  36. ٣٦القُضْبُ والكثبانُ تحت برودهموالبرقُ يلمعُ تحت كل وشام
  37. ٣٧لاَ أنسَ إذْ وافيتُكم متشوقاًوالحبُّ خلفي سَائراً وأمامي
  38. ٣٨فضَمَمْتُ هاتيك القدود ونلتَ مِنْتلك الخدودِ وأخْصبت أعوامي
  39. ٣٩ما كان أنْعمني بها من زَوْرَةٍلو أنها دامت بغير فطام
  40. ٤٠إِنّي على ما تعلمون لثابتٌباقٍ على الأنْصاف والإكرام
  41. ٤١وإذا امرؤٌ نسى لأحبةَ لم أخُنعهداً ولم أسمع وقوعَ ملام