رحلت وما شوقي عن الإلف راحل
الخبز أرزيعباسيالطويلشوقاللام
- ١رحلتُ وما شوقي عن الإلف راحِلُوزلتُ وما عهد الرعاية زائلُ
- ٢يُمثِّل لي قلبي على البعد شخصَهفتمثاله لي حيثُ ما كنتُ ماثلُ
- ٣رعى اللَه مَن روحي قرينة روحِهِوما بين جسمَينا تُعَدُّ المَراحلُ
- ٤وقد فَصَل التفريق بين أحبَّةٍوليس لأرواح الأحبَّة فاصلُ
- ٥سقى اللَهُ أياماً نعمنا بظلِّهاإذ العيشُ غَضٌّ والحبيب مُواصِلُ
- ٦تغازلني منه الإشارات عابثاًفيصطادني ذاك الغزال المُغازِلُ
- ٧فحيث رمى منّي يصادف مقتلاًكأني علي حين ترمى مَقاتلُ
- ٨وليلة وصلٍ ليلةُ القدر أُختُهاتجلَّت بها الظلماءُ والبدرُ آفلُ
- ٩وأبصرتُ وجهاً قلتُ لمّا رأيتُهألا ليت شعري ما تقول العواذلُ
- ١٠وما صَبَغَت صِبغَ الخدود مدامةٌبها صُبِغَت قبل الخدود الأناملُ
- ١١وسكرانة سكرى دلالٍ وقوَّةٍإذا هي قامت لم تَخُنها المفاصلُ
- ١٢تثنَّت بغصنٍ ذابلٍ عند سكرهاوذا عجبٌ غصنٌ من الريِّ ذابلُ
- ١٣فإن لم أقُل ما كانَ في ضرِّه المنىفواهاً له إنَّ الحَنينَ لقائلُ
- ١٤ولم أطوِ سرّي عنكمُ لاتِّهامكمولكن لإفشاء الحديث غوائلُ
- ١٥نُجاملُ مَن يُبقي على مَن نحبُّهولن تخلصَ البُقيا لمن لا يُجامِلُ
- ١٦وحيثُ أرى إلفاً لإلفٍ مُصَافياًفَثَمَّ حَسُودٌ لا ينام وعاذلُ