جلبنا الخيل من جنبي أريك
أوس الهجيميجاهليالوافرالميم
- ١جَلَبنا الخَيلَ مِن جَنبَي أَريكٍإِلى أَجَلى إِلى ضِلَعِ الرِّجامِ
- ٢بِكُلِّ مُنَفِّقِ الجُرْذانِ مَجرٍشَديدِ الأَسْرِ لِلأَعداءِ حامِ
- ٣أَصَبْنا مَن أَصَبْنا ثُمَّ فِئْناعَلى أَهلِ الشُّرَيفِ إِلى شَمامِ
- ٤وَجَدنا مَن يَقودُ يَزيدُ مِنهُمْضِعافَ الأَمرِ غَيرَ ذَوِي نِظامِ
- ٥فَأَجرِ يَزِيدُ مَذمُوماً أَوِ اِنزِعْعَلى عَلْبٍ بِأَنفِكَ كَالخِطامِ
- ٦كَأَنَّكَ عَيْرُ سالِئَةٍ ضَروطٍكَثيرُ الجَهلِ شَتَّامُ الكِرامِ
- ٧وَإِنَّ النَّاسَ قَد عَلِمُوكَ شَيْخاًتَهَوَّكُ بِالنَّواكَةِ كُلَّ عامِ
- ٨وَإِنَّكَ مِن هِجاءِ بَنِي تَميمٍكَمُزدادِ الغَرامِ إِلى الغَرامِ
- ٩هُمُ مَنّوا عَلَيكَ فَلَم تُثِبهُمْفَتِيلاً غَيرَ شَتمٍ أَو خِصامِ
- ١٠وَهُمْ تَرَكوكَ أَسلَحَ مِن حُبارَىرَأَت صَقراً وَأَشرَدَ مِن نَعامِ
- ١١وَهُمْ ضَرَبوكَ ذاتَ الرَّأسِ حَتَّىبَدَت أُمُّ الدِّماغِ مِنَ العِظامِ
- ١٢إِذا يَأسُونَها نَشَزَت عَلَيهِمْشَرَنبَثةُ الأَصابِع أُمُّ هَامِ
- ١٣فَمَنَّ عَلَيكَ أَنَّ الجِلْدَ وارىغَثِيثَتَها وَإِحرامُ الطَّعامِ
- ١٤وَهُمْ أَدَّوا إِلَيكَ بَنِي عِدَاءٍبِأَفوَقَ ناصِلٍ وَبِشَرِّ ذامِ
- ١٥وَحَيَّيْ جَعفَرٍ وَالحَيَّ كَعْباًوَحَيَّ بَنِي الوَحِيدِ بلا سَوامِ
- ١٦فَإِنَّا لَم يَكُن ضَبَّاءُ فِيناوَلا ثَقفٌ وَلا اِبنُ أَبي عِصامِ
- ١٧وَلا فَضحُ الفُضُوحِ وَلا شُيَيمٌوَلا سُلْماكُمُ صَمِّي صَمامِ
- ١٨قَتَلتُمْ جارَكُمْ وَقَذَفتُمُوهُبِأُمِّكُمُ فَما ذَنبُ الغُلامِ
- ١٩أَلا مَن مُبلِغُ الجَرمِيِّ عَنِّيوَخَيرُ القَولِ صادِقَةُ الكِلامِ
- ٢٠فَهَلَّا إِذْ رَأَيتَ أَبا مُعاذٍوَعُلبَةَ كُنتَ فيها ذا اِنتِقامِ
- ٢١أَراهُ مَجامِعَ الوَرِكَينِ مِنهامَكانَ السَّرْجِ أُثبِتَ بِالحِزامِ