أشفيت حر جوى ودمعك يهمل
ابن دنينيرأيوبيالكاملاللام
- ١أشفيت حر جوى ودمعك يهمليوم استقل فريقها المتحمّل
- ٢أم ظلت تسأل سالفا بسويقةرفقاً وليس يجيب عما نسأل
- ٣مستخيراً بين المشقر واللوىأين اطمأنت دارها والمنزل
- ٤افتلكم الأوطان أم أوطانهادرست معالمها الصبا والشمأل
- ٥سأطيع داعية الغرام بربعهاكلفا وأعصي من يلوم ويعذل
- ٦وأفيض عارض مدمعي في عرضهاإن ضنّ عنها العارض المتهلّل
- ٧كم قلتُ إني قد سلوت سفاهةإن المحبّ يقول ما لا يفعل
- ٨كيف السلو وقد تملّك مهجتيقاضٍ بفصل قضائه لا يعدل
- ٩لجّ العواذلُ في هواه وإنماأصلى الهوى ما لجّ فيه العذّل
- ١٠والحبّ فيه حلاوة ومرارةوكذاك فيه تعزّز وتذلّل
- ١١كم لي أسائل دمع عين سائلفيجيبني إن التصبّر أجمل
- ١٢مالي وللظبي الغرير كأنّهمفرىً بقتل العاشقين موكّل
- ١٣ويلاه من نزقاته ومقاتهفلها ضرام في الأضالع تشعل
- ١٤فيعزّ إذ لي في هواه تذلّلوأدلّ حين له عليّ تدلّل
- ١٥ما بحت لولا الدمع يظهر بعض ماأخفيته لو أن ذلك يجمل
- ١٦بأبي غزال كلما غازلتهأحيى بناظره العليل وأقتلُ
- ١٧مشت الرسائل بيننا بلواحظمافي الضمائر والقلوب تحمل
- ١٨أيام داعية الفراق خليّةعنا ووجه وداده لي مقبل
- ١٩واليوم أفضلُ كل شيء حبّهعندي ولكن المعظّم أفضلُ
- ٢٠ملك له العلياء يت شادهُربّ السماء وما بني لا ينقل
- ٢١متسربل حلل المناقب محتبللمكرمات فحبوة ما تحلل
- ٢٢عزم يقرب ما نأى وبديهةللمشكلات وحلّها يتكفّل
- ٢٣فإذا أراد منَ الأمور أجلّهاأعطاه صفحته فبان المفصل
- ٢٤وأنت له الأقدار فيما رامهُومضى بذلكم القضاء المنزل
- ٢٥تحلو مذاقتهُ إذا لا تيتهوتمرّ إن عاززتهُ وتبدّل
- ٢٦وجهان وجه في الكريهة باسليخشى ووجه للذي يتهلّل
- ٢٧لم ينجُ من سطوات بأسك معقليرقى ذراه ولا الأشمّ الأطول
- ٢٨من رمنه أوركنه عن بسطةأو فرّ يوما علقته الأحبل
- ٢٩وكم اشتغلت وما شغلت عن العلىإنّ اللئيم عن المكارم يشغل
- ٣٠ولقد بنيت لآل أيوب الألىبيتا بنا وجه السماك الأعزل
- ٣١بيتاً دعائمه على حبل العلىورست فوارعه فليست توصل
- ٣٢قد سدتهم علما وجوداً بعدماسادوا الأنام إذا يعدّ الأوّل
- ٣٣من كل أزهرَ في المحافل يبتنيبالسيف مجداً بالفخار يؤثّل
- ٣٤غلبوا بأنّهم الفوارس في الوغىوالأكثرون حصابها والأفضل
- ٣٥يا أيّها الملك المعظّم إنّنيعن قصد بابك دائما لا أعدِل
- ٣٦بشرت نفسي حين زرتك بالغنىووثقت أنّى من نوالك أفضل
- ٣٧ما قادني إلا مروءتك التيهي عصمة للأئذين ومعقل
- ٣٨أأرود أملاك البلاد ورفدهمسفها وربع الجود فيهم ممحل
- ٣٩ولقد نهتني الأربعون وأصرختشيبي ففضي عندهنّ مميل
- ٤٠وعلام أطلب من سواك صبابةًتولى ولي من جود كفّك منهل
- ٤١أنا والعشيرة عائدون ببابكموعليك بعد إلهنا نتوكّل
- ٤٢كم قد وردت خضمّ جودك والندىحججاً وعدت وجود حالي مخضل
- ٤٣فاسعد بما خلّدتُ فيك فإنّنيأنا بحتريّ علاك يا متوكّل