أخو ظمأ يمص حشاه سبع
ابن دراج القسطليعباسيالوافرعتابالهمزة
- ١أَخُو ظَمَأٍ يَمُصُّ حَشاهُ سَبْعٌوأَرْبَعَةٌ وكُلُّهُمُ ظِماءُ
- ٢كَأَنْجُمِ يوسُفٍ عَدَداً ولكِنْبِرؤْيَا هَذِهِ بَرِحَ الخَفاءُ
- ٣خطوبٌ خاطَبَتْهُمْ من دَوَاهٍيموتُ الحزمُ فِيهَا والدَّهاءُ
- ٤تراءَتْ بالكواكِبِ وَهْيَ ظُهْرٌوآذَنَ فِيهِ بالشَّمْسِ العِشاءُ
- ٥فَهَلْ نَظَرِي تَخَفَّى أَوْ بِصَدْرِيوضاقَ البَحْرُ عَنْها والفَضَاءُ
- ٦وكُلُّهُمُ كَيُوسُفَ إِذْ فَدَاهُمِنَ القَتْلِ التَّغَرُّبُ والجَلاءُ
- ٧وإِنْ سجنٌ حواهُ فكَمْ حواهمسجونُ الفُلْكِ والقفرُ القَواءُ
- ٨وأيَّةُ أُسوةٍ فِي الحسنِ منهُلإِحسانِي إِذَا ارْتُخِصَ الشِّراءُ
- ٩وَفِي باكيهِ من بُعدٍ وصدريوأَجفانِي بِمَنْ أبكي مِلاءُ
- ١٠وأَوْحَشُ من غروبِ الشمس يوماًكسوفٌ فِي سَناها وامِّحاءُ
- ١١وأَفلاذُ الفؤادِ أَمَضُّ قَرْحاًإِذَا رَمَتِ العيونَ بما تُساءُ
- ١٢فما كسرورِهِمْ فِي الدهر حُزْنٌولا كشِفائِهم فِي الصدْرِ داءُ
- ١٣نَقَائِذُ فتنةٍ وخُلوفُ ذُلٍّأَلَذُّ من البقاءِ بِهِ الفَناءُ
- ١٤فإِن أَقْوَتْ مغاني العِزِّ منهمْفكم عَمِرَتْ بِهِم بِيدٌ خلاءُ
- ١٥وإِنْ ضاقَتْ بِهِم أَرضٌ فأَرضٌفما بَكَّتْ لمثلِهِمُ السَّماءُ
- ١٦وإِنْ نَسِيَ الرَّدى منهم ذَماءًفأَعْذَرَ زاهِقٌ عنه الذَّماءُ
- ١٧فكَمْ تركوا معاهِدَ مُوحشاتٍعَفَتْ حَتَّى عفا فِيهَا العفاءُ
- ١٨فأَظْلَمَ بعدَنا الإِصباحُ فِيهَاوكم دهرٍ أَضاءَ بِهَا المساءُ
- ١٩وجَدَّ بِهَا البِلى فحكتْ وجُوهاًنأَتْ عنها فَجَدَّ بِهَا البَلاءُ
- ٢٠وَهَوْنُ هَوَانِها فِي كلِّ عَيْنٍجديرٌ أن يعِزَّ لَهُ العزاءُ
- ٢١بَسَطْنَ لكلِّ مقبوضٍ يداهُفما فِيهِنَّ غيرُ الدَّمْعِ ماءُ
- ٢٢شُموسٌ غالها ذُعْرٌ وبَيْنٌفهُنَّ لكلِّ ضاحيةٍ هَباءُ
- ٢٣وكم لبسُوا من النُّعمى بُروداًجلاها عن جسومِهِمُ الجلاءُ
- ٢٤مَلابِسُ بامة لَمْ يَبْقَ منهالهم إِلّا ابْنُ يَحْيى والحياءُ
- ٢٥فإِنْ كشفوا لَهُم منه غطاءًففيهِ وفيكَ لي ولهم غِطاءُ
- ٢٦شفيعٌ صادِقٌ منه الوفاءُومولىً صادقٌ فِيهِ الرَّجاءُ
- ٢٧وإِنْ دَجَتِ الخُطوبُ بِهِم عَلَيْهِفأَنْتَ لكُلِّ داجيةٍ ضِياءُ
- ٢٨وإِنْ طَوَتِ الرَّزايا من سَناهُمْفلحظُكَ منه يتَّضِحُ الخَفاءُ
- ٢٩وإِنْ أَخفى نِداءهُم التَّنائِيفسمعُكَ منه يُستمعُ النِّداءُ
- ٣٠وإِنْ وَرَدُوا قليبَ الجود عُطْلاًفأَنت الدَّلْوُ فِيهَا والرِّشاءُ
- ٣١وَقَدْ شاءَ الإِلَهُ بأَنَّ أندىبحارِ الأَرضِ يَسقي من تشاءُ
- ٣٢فَنَبِّهْ فادِيَ الأَسْرى عَلَيْهِمْنفوسُهُمُ لَهُ ولَكَ الفِداءُ
- ٣٣غصونٌ عندَ بحرِ نداهُ أَوْفَتْبِهَا كَحْلٌ وَقَدْ شَذَبَ اللِّحاءُ
- ٣٤وآواها الرَّبيعُ وكلَّ حينيعيثُ القيظُ فِيهَا والشتاءُ
- ٣٥وجاوَرَتِ الصَّبا فَغَدَتْ وأَمْسَتْتُجَرْجِرُ فِي حَشاها الجِرْبِياءُ
- ٣٦رَمَتْ بِهِمُ الحوادثُ نحوَ مولىًحواها الرِّقُّ منه والولاءُ
- ٣٧وقادَهُمُ الكتابُ إِلَى مليكٍتقاضاهُمْ ليمناه القضاءُ
- ٣٨فكم عسفوا إِلَيْهِ لُجَّ بحرٍتَلاقَى الماءُ فِيهِ والسَّماءُ
- ٣٩وجابوا نحوَهُ من لُجِّ قفرٍيجاوبُ جِنَّهُ فِيهِ الحُداءُ
- ٤٠وكم ناجَتْ نفوسَهُمُ المنايافَلأْياً مَا نجا بِهِم النَّجاءُ
- ٤١وكم بارَوْا هُوِيَّ النجْم تهويبِهِم فِي البِيدِ أَفئدةٌ هواءُ
- ٤٢وكمْ صَحِبُوا نُجُومَ اللَّيْلِ حَتَّىجَلاها فِي عُيُونِهِمُ الضَّحَاءُ
- ٤٣وَرَاعَوْها وَمَا ليَ غَيْرُ جَفْنيوأَجْفانِي لِسِرْبِهِمُ رِعاءُ
- ٤٤هُدىً لَهُمُ إِلَى الآفاقِ حَتَّىسَرَتْ وَلَهَا بِسَيْرِهِمُ اهْتِداءُ
- ٤٥فما ظَفِرُوا بِمِثْلِكَ نَجْمَ سَعْدٍبِهِ لَهُمُ إِلَى الأَمَلِ انْتِهاءُ
- ٤٦ولكِنْ عَدَّلُوا مِنْها حِساباًلَهُ فِيما دَعَوْكَ لَهُ قَضاءُ
- ٤٧كما زَجَرُوا مِن اسْمِ أَبِيكَ فَأْلاًفَرُدَّتْ فِيهِ قَبْلَ الزَّايِ رَاءُ
- ٤٨وخَوَّلَ فَأْلُهُمْ بِكَ فَانْتَحاهمْبِهِ أُكُلٌ وظِلٌّ واجْتِنَاءُ
- ٤٩فَذَكِّرْ وَادَّكِرْ جِيرانَ بَيْتٍبِبَيْتٍ فِيهِ للكَرَمِ اقْتِداءُ
- ٥٠وفيهِ للنُّهى حَكَمٌ وحُكْمٌوللنُّعمى قضاءٌ واقْتِضاءُ
- ٥١إِذَا نَزلَ الشتاءُ بِجارِ بَيْتٍتَجَنَّبَ جارَ بَيْتِهِمُ الشِّتاءُ