قصائد

أخو ظمأ يمص حشاه سبع

ابن دراج القسطليعباسيالوافرعتابالهمزة

  1. ١أَخُو ظَمَأٍ يَمُصُّ حَشاهُ سَبْعٌوأَرْبَعَةٌ وكُلُّهُمُ ظِماءُ
  2. ٢كَأَنْجُمِ يوسُفٍ عَدَداً ولكِنْبِرؤْيَا هَذِهِ بَرِحَ الخَفاءُ
  3. ٣خطوبٌ خاطَبَتْهُمْ من دَوَاهٍيموتُ الحزمُ فِيهَا والدَّهاءُ
  4. ٤تراءَتْ بالكواكِبِ وَهْيَ ظُهْرٌوآذَنَ فِيهِ بالشَّمْسِ العِشاءُ
  5. ٥فَهَلْ نَظَرِي تَخَفَّى أَوْ بِصَدْرِيوضاقَ البَحْرُ عَنْها والفَضَاءُ
  6. ٦وكُلُّهُمُ كَيُوسُفَ إِذْ فَدَاهُمِنَ القَتْلِ التَّغَرُّبُ والجَلاءُ
  7. ٧وإِنْ سجنٌ حواهُ فكَمْ حواهمسجونُ الفُلْكِ والقفرُ القَواءُ
  8. ٨وأيَّةُ أُسوةٍ فِي الحسنِ منهُلإِحسانِي إِذَا ارْتُخِصَ الشِّراءُ
  9. ٩وَفِي باكيهِ من بُعدٍ وصدريوأَجفانِي بِمَنْ أبكي مِلاءُ
  10. ١٠وأَوْحَشُ من غروبِ الشمس يوماًكسوفٌ فِي سَناها وامِّحاءُ
  11. ١١وأَفلاذُ الفؤادِ أَمَضُّ قَرْحاًإِذَا رَمَتِ العيونَ بما تُساءُ
  12. ١٢فما كسرورِهِمْ فِي الدهر حُزْنٌولا كشِفائِهم فِي الصدْرِ داءُ
  13. ١٣نَقَائِذُ فتنةٍ وخُلوفُ ذُلٍّأَلَذُّ من البقاءِ بِهِ الفَناءُ
  14. ١٤فإِن أَقْوَتْ مغاني العِزِّ منهمْفكم عَمِرَتْ بِهِم بِيدٌ خلاءُ
  15. ١٥وإِنْ ضاقَتْ بِهِم أَرضٌ فأَرضٌفما بَكَّتْ لمثلِهِمُ السَّماءُ
  16. ١٦وإِنْ نَسِيَ الرَّدى منهم ذَماءًفأَعْذَرَ زاهِقٌ عنه الذَّماءُ
  17. ١٧فكَمْ تركوا معاهِدَ مُوحشاتٍعَفَتْ حَتَّى عفا فِيهَا العفاءُ
  18. ١٨فأَظْلَمَ بعدَنا الإِصباحُ فِيهَاوكم دهرٍ أَضاءَ بِهَا المساءُ
  19. ١٩وجَدَّ بِهَا البِلى فحكتْ وجُوهاًنأَتْ عنها فَجَدَّ بِهَا البَلاءُ
  20. ٢٠وَهَوْنُ هَوَانِها فِي كلِّ عَيْنٍجديرٌ أن يعِزَّ لَهُ العزاءُ
  21. ٢١بَسَطْنَ لكلِّ مقبوضٍ يداهُفما فِيهِنَّ غيرُ الدَّمْعِ ماءُ
  22. ٢٢شُموسٌ غالها ذُعْرٌ وبَيْنٌفهُنَّ لكلِّ ضاحيةٍ هَباءُ
  23. ٢٣وكم لبسُوا من النُّعمى بُروداًجلاها عن جسومِهِمُ الجلاءُ
  24. ٢٤مَلابِسُ بامة لَمْ يَبْقَ منهالهم إِلّا ابْنُ يَحْيى والحياءُ
  25. ٢٥فإِنْ كشفوا لَهُم منه غطاءًففيهِ وفيكَ لي ولهم غِطاءُ
  26. ٢٦شفيعٌ صادِقٌ منه الوفاءُومولىً صادقٌ فِيهِ الرَّجاءُ
  27. ٢٧وإِنْ دَجَتِ الخُطوبُ بِهِم عَلَيْهِفأَنْتَ لكُلِّ داجيةٍ ضِياءُ
  28. ٢٨وإِنْ طَوَتِ الرَّزايا من سَناهُمْفلحظُكَ منه يتَّضِحُ الخَفاءُ
  29. ٢٩وإِنْ أَخفى نِداءهُم التَّنائِيفسمعُكَ منه يُستمعُ النِّداءُ
  30. ٣٠وإِنْ وَرَدُوا قليبَ الجود عُطْلاًفأَنت الدَّلْوُ فِيهَا والرِّشاءُ
  31. ٣١وَقَدْ شاءَ الإِلَهُ بأَنَّ أندىبحارِ الأَرضِ يَسقي من تشاءُ
  32. ٣٢فَنَبِّهْ فادِيَ الأَسْرى عَلَيْهِمْنفوسُهُمُ لَهُ ولَكَ الفِداءُ
  33. ٣٣غصونٌ عندَ بحرِ نداهُ أَوْفَتْبِهَا كَحْلٌ وَقَدْ شَذَبَ اللِّحاءُ
  34. ٣٤وآواها الرَّبيعُ وكلَّ حينيعيثُ القيظُ فِيهَا والشتاءُ
  35. ٣٥وجاوَرَتِ الصَّبا فَغَدَتْ وأَمْسَتْتُجَرْجِرُ فِي حَشاها الجِرْبِياءُ
  36. ٣٦رَمَتْ بِهِمُ الحوادثُ نحوَ مولىًحواها الرِّقُّ منه والولاءُ
  37. ٣٧وقادَهُمُ الكتابُ إِلَى مليكٍتقاضاهُمْ ليمناه القضاءُ
  38. ٣٨فكم عسفوا إِلَيْهِ لُجَّ بحرٍتَلاقَى الماءُ فِيهِ والسَّماءُ
  39. ٣٩وجابوا نحوَهُ من لُجِّ قفرٍيجاوبُ جِنَّهُ فِيهِ الحُداءُ
  40. ٤٠وكم ناجَتْ نفوسَهُمُ المنايافَلأْياً مَا نجا بِهِم النَّجاءُ
  41. ٤١وكم بارَوْا هُوِيَّ النجْم تهويبِهِم فِي البِيدِ أَفئدةٌ هواءُ
  42. ٤٢وكمْ صَحِبُوا نُجُومَ اللَّيْلِ حَتَّىجَلاها فِي عُيُونِهِمُ الضَّحَاءُ
  43. ٤٣وَرَاعَوْها وَمَا ليَ غَيْرُ جَفْنيوأَجْفانِي لِسِرْبِهِمُ رِعاءُ
  44. ٤٤هُدىً لَهُمُ إِلَى الآفاقِ حَتَّىسَرَتْ وَلَهَا بِسَيْرِهِمُ اهْتِداءُ
  45. ٤٥فما ظَفِرُوا بِمِثْلِكَ نَجْمَ سَعْدٍبِهِ لَهُمُ إِلَى الأَمَلِ انْتِهاءُ
  46. ٤٦ولكِنْ عَدَّلُوا مِنْها حِساباًلَهُ فِيما دَعَوْكَ لَهُ قَضاءُ
  47. ٤٧كما زَجَرُوا مِن اسْمِ أَبِيكَ فَأْلاًفَرُدَّتْ فِيهِ قَبْلَ الزَّايِ رَاءُ
  48. ٤٨وخَوَّلَ فَأْلُهُمْ بِكَ فَانْتَحاهمْبِهِ أُكُلٌ وظِلٌّ واجْتِنَاءُ
  49. ٤٩فَذَكِّرْ وَادَّكِرْ جِيرانَ بَيْتٍبِبَيْتٍ فِيهِ للكَرَمِ اقْتِداءُ
  50. ٥٠وفيهِ للنُّهى حَكَمٌ وحُكْمٌوللنُّعمى قضاءٌ واقْتِضاءُ
  51. ٥١إِذَا نَزلَ الشتاءُ بِجارِ بَيْتٍتَجَنَّبَ جارَ بَيْتِهِمُ الشِّتاءُ