أخلق الدهر بقاء واستجد
ابن دراج القسطليعباسيالرملمدحالدال
- ١أَخلِقِ الدَّهْرَ بَقاءً واسْتَجِدّعُمُراً يَفْضُلُ عن عُمْرِ الأَبَدْ
- ٢والْبَسِ المَجْدَ حُلىً بَعْدَ حُلىًواعْتَوِزهُ أَمَداً بعدَ أَمَدْ
- ٣وابلُغِ الغاياتِ مغبوطاً بِهَافِي ضمانِ الله بُقْيا واسْتَزِدْ
- ٤وإِذا سَرَّكَ صُنْعٌ فَلْيَدُمْوإِذا وافاكَ عيدٌ فَلْيَعُدْ
- ٥وإِذا جاءَكَ يومٌ بالمُنىفَاقْتَبِلْ أَضعافَها فِي يومِ غَدْ
- ٦نِعَمٌ تَثْرى وَجَدٌّ يَعْتلِيوعُلا تَبْأَى وفَتْحٌ يُسْتَجَدْ
- ٧واهدِمِ الكُفْرَ وغَيّر مُلْكَهُوابْنِ أَعلامَ الهُدى عِزّاً وشِدْ
- ٨والبَسِ الصبرَ إِلَى أَرْضِ العِدىوقُدِ النصرَ إِلَيْهِ واسْتَمِدْ
- ٩واخسِفِ الشِّرْكَ بعزمٍ يُنْتَضىسَيْفُهُ عن قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدْ
- ١٠وَجَدَ الخيلَ تَثَنَّى مَرَحاًفَهَدَاهَا لمدى الشَّأْوِ المُجِدْ
- ١١ودَعَا السُّمْرَ فوافَتْ شُرَّعاًوظُبى الهِنْدِ فجاءَتْ تَتَّقِدْ
- ١٢فكأَنْ مَا كَانَ للرُّمْحِ شَباًقبلَهُ يوماً ولا للسَّيْفِ حَدْ
- ١٣فَرَمى عن قوسِ بأْسٍ صادِقٍوَسَطَا بساعِدِ الدينِ الأَشَدْ
- ١٤رُبَّ أَرضٍ بِغِرَارَيْ سَيْفِهِوُحِّدَ الرحمنُ فِيهَا وعُبِدْ
- ١٥وبلادٍ للعِدى من ذُعْرِهِعُدِمَ الإِشراكُ فِيهَا وفُقِدْ
- ١٦فانْتحى للكُفْرِ حَتَّى لَمْ يَجِدْواقتفى آثارَهُ حَتَّى هَمَدْ
- ١٧جابَ عنه الأَرضَ حَتَّى جُمِعُوافِي أَقاصِيها عَلَى أَدْنَى العَدَدْ
- ١٨وعفا أَعلامَهُمْ حَتَّى لقدكادَ أَنْ يَخْفَى لَهُمْ يَوْمُ الأَحَدْ
- ١٩هِمَمٌ غاياتُها لا تَنْتَهِيعَزَمَاتٌ شأَوُها لا يَتَّئِدْ
- ٢٠لِعَزِيزٍ نصرُهُ حَيْثُ انْتَوىوعَلِيٍّ كعبُهُ حَيْثُ قَصَدْ
- ٢١مُنْتَقى الآباءِ من ذي يَمَنٍماجِدِ الأَحوالِ فِي عُلْيا مَعَدْ
- ٢٢منهمُ الأَقيالُ والصِّيدُ الأُلىطَرَفَ المُلْكُ لَهُمْ ثُمَّ تَلَدْ
- ٢٣ولهمْ مُفْتَخَرُ الجودِ الَّذِيوَلَدَتْهُ طَيِّئٌ بِنْتُ أُدَدْ
- ٢٤وهمُ المغفورُ فِي بَدْرٍ لَهُمْوهم الأَبرارُ فِي يومِ أُحُدْ
- ٢٥وهمُ حُرَّاسُ نفسِ المصطفىحينَ نامَ الجيشُ عنهُ وهَجَدْ
- ٢٦وهُمُ أَندى وأَعطى من قَرىوهُمُ أَرْضى وأَزكى من شَهِدْ
- ٢٧وهنيئاً لَكَ يَا مَوْلى الوَرىولداً أَنْجَبْتَهُ وَمَا وَلَدْ
- ٢٨قَمَرٌ أَشرقَ فِي أُفقِ العُلافأَضاءَ الدهرُ منه وسَعِدْ
- ٢٩وحَياً أَغْدَقَ إِلّا أَنَّهُبَرَقَ الإِقدامُ منهُ وَرَعَدْ
- ٣٠فَهْوَ لِلإِسلامِ غَيْثٌ صائِبٌوَعَلَى الإِشراكِ شُؤْبُوبُ بَرَدْ
- ٣١مَنْ رَسولي نَحوَهُ يُخْبِرُهُبالذي فِيهِ يَقِيني يَعْتَقِدْ
- ٣٢دونَكَ السُّؤْدُدَ مَوْفُوراً فَسُدْوجنودَ الدينِ والدنيا فَقُدْ
- ٣٣أَيَّ مجدٍ لَمْ تَحُزْهُ عن أَبٍوفَخارٍ لَمْ يَحُزْهُ لَكَ جَدْ
- ٣٤أَسمعُوهُ رغبةً من راغِبٍويَدِي رهنٌ لكُمْ إِن لَمْ يَجُدْ
- ٣٥وأَروهُ فارساً مستلْئِماًوأَنا كَذَّابُكُمْ إِن لَمْ يَشدْ
- ٣٦هَدِّئوهُ بالعوالي والظُّبىوبأَبطالِ الكُماةِ تَجْتَلِدْ
- ٣٧جاءَتِ الأَعيادُ تستقبلُهُللأَمانِي والسُّرورِ المُسْتَجِدْ
- ٣٨فَهَنا الإِسلامَ منه عُدَّةٌللهُدى والدينِ من أَسْنى العُدَدْ
- ٣٩حَضَرُوا الإِذْنَ الَّذِي عَوَّدْتَهُمْكظِماءِ الطَّيْرِ أَسراباً تَرِدْ
- ٤٠فَدَنَوْا واستوقَفَتْهُمْ هَيْبَةٌملأَتْهُمْ من سُرورٍ وزُؤُدْ
- ٤١فتوانَوا بقلوبٍ لم تَرِمْثُمَّ أَدنَتْهُمْ جسومٌ لَمْ تَكَدْ
- ٤٢ثُمَّ أَمُّوا الراحَةَ العُلْيا الَّتِيعَمَّتِ الدُّنيا أَماناً وَصَفَدْ
- ٤٣يستضيئونَ بشمسٍ طَلْقَةٍويُهالُونَ بإِقدامِ أَسَدْ
- ٤٤فَهَناهُمْ ثُمَّ لا زالَ الورىمنكَ فِي أَثوابِ آمالٍ جُدُدْ