قصائد

أخلق الدهر بقاء واستجد

ابن دراج القسطليعباسيالرملمدحالدال

  1. ١أَخلِقِ الدَّهْرَ بَقاءً واسْتَجِدّعُمُراً يَفْضُلُ عن عُمْرِ الأَبَدْ
  2. ٢والْبَسِ المَجْدَ حُلىً بَعْدَ حُلىًواعْتَوِزهُ أَمَداً بعدَ أَمَدْ
  3. ٣وابلُغِ الغاياتِ مغبوطاً بِهَافِي ضمانِ الله بُقْيا واسْتَزِدْ
  4. ٤وإِذا سَرَّكَ صُنْعٌ فَلْيَدُمْوإِذا وافاكَ عيدٌ فَلْيَعُدْ
  5. ٥وإِذا جاءَكَ يومٌ بالمُنىفَاقْتَبِلْ أَضعافَها فِي يومِ غَدْ
  6. ٦نِعَمٌ تَثْرى وَجَدٌّ يَعْتلِيوعُلا تَبْأَى وفَتْحٌ يُسْتَجَدْ
  7. ٧واهدِمِ الكُفْرَ وغَيّر مُلْكَهُوابْنِ أَعلامَ الهُدى عِزّاً وشِدْ
  8. ٨والبَسِ الصبرَ إِلَى أَرْضِ العِدىوقُدِ النصرَ إِلَيْهِ واسْتَمِدْ
  9. ٩واخسِفِ الشِّرْكَ بعزمٍ يُنْتَضىسَيْفُهُ عن قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدْ
  10. ١٠وَجَدَ الخيلَ تَثَنَّى مَرَحاًفَهَدَاهَا لمدى الشَّأْوِ المُجِدْ
  11. ١١ودَعَا السُّمْرَ فوافَتْ شُرَّعاًوظُبى الهِنْدِ فجاءَتْ تَتَّقِدْ
  12. ١٢فكأَنْ مَا كَانَ للرُّمْحِ شَباًقبلَهُ يوماً ولا للسَّيْفِ حَدْ
  13. ١٣فَرَمى عن قوسِ بأْسٍ صادِقٍوَسَطَا بساعِدِ الدينِ الأَشَدْ
  14. ١٤رُبَّ أَرضٍ بِغِرَارَيْ سَيْفِهِوُحِّدَ الرحمنُ فِيهَا وعُبِدْ
  15. ١٥وبلادٍ للعِدى من ذُعْرِهِعُدِمَ الإِشراكُ فِيهَا وفُقِدْ
  16. ١٦فانْتحى للكُفْرِ حَتَّى لَمْ يَجِدْواقتفى آثارَهُ حَتَّى هَمَدْ
  17. ١٧جابَ عنه الأَرضَ حَتَّى جُمِعُوافِي أَقاصِيها عَلَى أَدْنَى العَدَدْ
  18. ١٨وعفا أَعلامَهُمْ حَتَّى لقدكادَ أَنْ يَخْفَى لَهُمْ يَوْمُ الأَحَدْ
  19. ١٩هِمَمٌ غاياتُها لا تَنْتَهِيعَزَمَاتٌ شأَوُها لا يَتَّئِدْ
  20. ٢٠لِعَزِيزٍ نصرُهُ حَيْثُ انْتَوىوعَلِيٍّ كعبُهُ حَيْثُ قَصَدْ
  21. ٢١مُنْتَقى الآباءِ من ذي يَمَنٍماجِدِ الأَحوالِ فِي عُلْيا مَعَدْ
  22. ٢٢منهمُ الأَقيالُ والصِّيدُ الأُلىطَرَفَ المُلْكُ لَهُمْ ثُمَّ تَلَدْ
  23. ٢٣ولهمْ مُفْتَخَرُ الجودِ الَّذِيوَلَدَتْهُ طَيِّئٌ بِنْتُ أُدَدْ
  24. ٢٤وهمُ المغفورُ فِي بَدْرٍ لَهُمْوهم الأَبرارُ فِي يومِ أُحُدْ
  25. ٢٥وهمُ حُرَّاسُ نفسِ المصطفىحينَ نامَ الجيشُ عنهُ وهَجَدْ
  26. ٢٦وهُمُ أَندى وأَعطى من قَرىوهُمُ أَرْضى وأَزكى من شَهِدْ
  27. ٢٧وهنيئاً لَكَ يَا مَوْلى الوَرىولداً أَنْجَبْتَهُ وَمَا وَلَدْ
  28. ٢٨قَمَرٌ أَشرقَ فِي أُفقِ العُلافأَضاءَ الدهرُ منه وسَعِدْ
  29. ٢٩وحَياً أَغْدَقَ إِلّا أَنَّهُبَرَقَ الإِقدامُ منهُ وَرَعَدْ
  30. ٣٠فَهْوَ لِلإِسلامِ غَيْثٌ صائِبٌوَعَلَى الإِشراكِ شُؤْبُوبُ بَرَدْ
  31. ٣١مَنْ رَسولي نَحوَهُ يُخْبِرُهُبالذي فِيهِ يَقِيني يَعْتَقِدْ
  32. ٣٢دونَكَ السُّؤْدُدَ مَوْفُوراً فَسُدْوجنودَ الدينِ والدنيا فَقُدْ
  33. ٣٣أَيَّ مجدٍ لَمْ تَحُزْهُ عن أَبٍوفَخارٍ لَمْ يَحُزْهُ لَكَ جَدْ
  34. ٣٤أَسمعُوهُ رغبةً من راغِبٍويَدِي رهنٌ لكُمْ إِن لَمْ يَجُدْ
  35. ٣٥وأَروهُ فارساً مستلْئِماًوأَنا كَذَّابُكُمْ إِن لَمْ يَشدْ
  36. ٣٦هَدِّئوهُ بالعوالي والظُّبىوبأَبطالِ الكُماةِ تَجْتَلِدْ
  37. ٣٧جاءَتِ الأَعيادُ تستقبلُهُللأَمانِي والسُّرورِ المُسْتَجِدْ
  38. ٣٨فَهَنا الإِسلامَ منه عُدَّةٌللهُدى والدينِ من أَسْنى العُدَدْ
  39. ٣٩حَضَرُوا الإِذْنَ الَّذِي عَوَّدْتَهُمْكظِماءِ الطَّيْرِ أَسراباً تَرِدْ
  40. ٤٠فَدَنَوْا واستوقَفَتْهُمْ هَيْبَةٌملأَتْهُمْ من سُرورٍ وزُؤُدْ
  41. ٤١فتوانَوا بقلوبٍ لم تَرِمْثُمَّ أَدنَتْهُمْ جسومٌ لَمْ تَكَدْ
  42. ٤٢ثُمَّ أَمُّوا الراحَةَ العُلْيا الَّتِيعَمَّتِ الدُّنيا أَماناً وَصَفَدْ
  43. ٤٣يستضيئونَ بشمسٍ طَلْقَةٍويُهالُونَ بإِقدامِ أَسَدْ
  44. ٤٤فَهَناهُمْ ثُمَّ لا زالَ الورىمنكَ فِي أَثوابِ آمالٍ جُدُدْ