قصائد

لا شيء أحسن من إلفين قد قسما

الخبز أرزيعباسيالبسيطمدحالميم

  1. ١لا شيء أحسن من إلفَينِ قد قسماحسنَ الرعاية والإخلاص بينهما
  2. ٢تقاسما الحسن والإحسان فامتزجاعلى الصفات فصارا في الهوى عَلَما
  3. ٣كأنَّما قلمٌ قد خطَّ شكلَهمابل كان ذلك لطفَ اللَه لا قلما
  4. ٤ترى الفكاهة والآداب بينهماحدائقاً ورياضاً تنبت الحِكَما
  5. ٥قد أُعطِيا من فنون الشكل ما اشتهياوحُكِّما في صروف الدهر فاحتكما
  6. ٦وحين يسلم هذا يزدهي فرحاًلعِلمِه أنَّ مَن يهواه قد سلما
  7. ٧لو حُرِّكا انتثرا شكلاً وإن نطقاتناثرا لؤلؤاً نظماً وما نُظِما
  8. ٨صار الحفاظُ لعين العيب مُتَّهِماًفلن ترى منهما بالعَيب مُتَّهَما
  9. ٩تراضَعا بوفاءٍ كان عيشهمامنه ولو فُطِما ماتا وما انفطما
  10. ١٠كأنَّ رُوحَيهما روح فأنت ترىوهميهما واحداً في كلِّ ما وَهِما
  11. ١١وليس يحلم ذا حلماً برقدتهإلا وهذا بذاك الحلم قد حلما
  12. ١٢أعجبْ بإلفَينِ لو بالنار عُذِّبَ ذاوذاك في جنَّة الفردوس قد نعما
  13. ١٣لكان ينعم هذا من تنعُّم ذاوكان يألم هذا ذلك الألما
  14. ١٤حُسن اتِّفاقٍ بظهر الغيب بينهمافي كلِّ حالٍ تراه الدهرَ ملتئما
  15. ١٥لو مسَّ ذا سَقَمٌ قامت قيامتُهلعِلمه أنَّ مَن يهواه قد سقما
  16. ١٦كذا يكون وداد الأصفياء كذاتصفو القلوبُ فيجلو نورُها الظُّلَما
  17. ١٧سَقياً لإلفَين لو هَمّا بمَقلِيَةٍما همَّ أن يبلغا من حيرةٍ نَدَما
  18. ١٨تشاكلا في دوام العهد فائتلفاوالختل والغدر من هذا وذا عَدِما
  19. ١٩استخلصا خلوات الأُنس بينهمامحضاً فلو أبصرا ظلَّيهما احتشما
  20. ٢٠لو خُلِّيا سرمدَ الدنيا قد انفرداعند التغازل ما مَلّا وما بَرِما
  21. ٢١ولا أرادا اعتزالاً طول عمرهماكأنما شَرِبا من ذا وقد طَعِما
  22. ٢٢يلتذُّ هذا لشكوى ذا ويَعلَمهوفي التذاذهما تصديق ما عُلِما
  23. ٢٣كلٌّ له حَرَمٌ من صون صاحبهولن يُصاد مصونٌ يألف الحَرَما
  24. ٢٤فكلُّ ما فعلا قبل اعتصامهمابالودِّ قد طهرا منه مذ اعتصما
  25. ٢٥كالجاهليَّة بالإسلام قد غُسِلتذنوبُها ونفى الإسلامُ ما اجتُرِما
  26. ٢٦صار الهوى لهما دِيناً فصانهماعن المساءة ما عِيبا ولا اتُّهِما
  27. ٢٧إنَّ المُحبين إن داما على ثقةٍتَهنَّيا العيشَ والدنيا صفت لهما
  28. ٢٨كُلٌّ لصاحبه تُبلى سرائرهُبكلِّ ما أظهرا من بعد ما كتما
  29. ٢٩فللمحبِّينَ في صفو الهوى نِعَمٌإن يشكروهنَّ يزدادوا بها نِعَما
  30. ٣٠يا ربّ إنَّ الهوى لا كاد يحملهإلا الكرام فزِد أهلَ الهوى كرما