يا للرجال لأمر هاج لي حزن
كعب بن مالك الأنصاريمخضرمالبسيطحزنالنون
- ١يا لَلرِّجَالِ لأمرٍ هَاجَ لِي حَزنٍلَقَدْ عِجِبْتُ لِمَنْ يبكي عَلَى الدِّمنِ
- ٢إنِّي رَأَيْتُ قَتِيلَ الدَّارِ مُضْطَهَداًعُثْمَانَ يُهدَى إلى الأجْدَاثِ في كَفَنِ
- ٣يَا قَاتَلَ اللهُ قَوْماً كانَ أمْرُهُمُقَتْلَ الإِمَامِ الزكيِّ الطيّبِ الرُّدَنِ
- ٤ما قَاتَلُوه على ذَنْبٍ ألمَّ بِهِإلاّ الذي نَطَقُوا زُوراً وَلضمْ يَكُنِ
- ٥قَدْ قَتَلْوهُ وأَصْحابَ النّبيِّ مَعاًلَولاَ الذي فَعَلُوا لَمْ نُبْلَ بالفِتَنِ
- ٦قَدْ قَتَلُوهُ نَقِيّاً غيرَ ذي أُبَنٍصَلَّى الإلهُ عَلَى وجهٍ لَهُ حَسَنِ
- ٧قَدْ جَمَّع الحِلْمَ والتَّقْوَى لمِعصمَةٍمع الخلافَةِ أمراً كانْ لَمْ يَشُنِ
- ٨هذا بِهِ كَانَ رأيٌ في قَرَابَتِهِلَمْ يَحْظَ شيئاً مِنَ الدّنْيَا وَلَمْ يَخُنِ