ألم خيال من علية بعدما
الفرزدقأمويالطويلالفاء
- ١أَلَمَّ خَيالٌ مِن عُلَيَّةَ بَعدَمارَجا لِيَ أَهلي البُرءَ مِن داءِ دانِفِ
- ٢وَكُنتُ كَذي ساقٍ تَهَيَّضَ كَسرُهاإِذا اِنقَطَعَت عَنها سُيورُ السَقائِفِ
- ٣فَأَصبَحَ لا يَحتالُ بَعدَ قِيامِهِلِمُنهاضَ كَسرٍ مِن عُلَيَّةَ رادِفِ
- ٤وَلَو وَصَفَ الناسُ الحِسانَ لَأَضعَفَتعَلَيهِنَّ أَضعافاً لَدى كُلِّ واصِفِ
- ٥لِأَنَّ لَها نِصفَ المِلاحَةِ قِسمَةًمَعَ الفَترَةِ الحَسناءِ عِندَ التَهانُفِ
- ٦ذَكَرتُكِ يا أُمَّ العَلاءِ وَدونَنامَصاريعُ أَبوابِ السُجونِ الصَوارِفِ
- ٧قَدِ اِعتَرَفَت نَفسٌ عُلَيَّةَ داؤُهابِطولِ ضَنىً مِنها إِذا لَم تُساعِفِ
- ٨فَإِن يُطلِقُ الرَحمَنُ قَيدي فَأَلقَهانُحَلِّل نُذوراً بِالشِفاهِ الرَواشِفِ
- ٩وَإِلّا تُبَلِّغها القِلاصُ فَإِنَّهاسَتُبلِغُها عَنّي بُطونُ الصَحائِفِ
- ١٠وَلَو أَسقَبَت أُمُّ العَلاءِ بِدارِهاإِذاً لَتَلَقَّتني لَها غَيرَ عائِفِ
- ١١وَكَم قَطَّعَت أُمُّ العَلاءِ مِنَ القُوىوَمَوصولِ حَبلٍ بِالعُيونِ الضَعائِفِ
- ١٢أَبى القَلبُ إِلّا أَن يُسَلّى بِحاجَةٍأَتى ذِكرُها بَينَ الحَشا وَالشَواغِفِ
- ١٣وَمُنتَحِرٍ بِالبيدِ يَصدَعُ بَينَهاعَنِ القورِ أَن مَرَّت بِها مُتَجانِفِ
- ١٤وَرودٍ لِأَعدادِ المِياهِ إِذا اِنتَحىعَلَيهِ الرَزايا مِن حَسيرٍ وَزاحِفِ