سألت وما أدري حياء وحيرة
الخبز أرزيعباسيالطويلالياء
- ١سألتُ وما أدري حياءً وحَيرةًأباذِلَ وجهي كنتَ أم سافِكاً دمي
- ٢ولا عذر لي إن لم أسَلكَ ولم يكنلواجد ماءٍ يجتزي بالتيمُّمِ
- ٣وما شرف الإنسانِ إلا فعالُهفكلُّ امرئٍ يُؤتي المكارم مُكرمِ
- ٤وكلُّ امرئٍ لا يُرتجى لعظيمةٍولو أنه خير الورى لم يُعَظَّمِ