هذه نار عبلة يا نديمي
عنترة بن شدادجاهليالخفيفمدحالميم
- ١هَذِهِ نارُ عَبلَةٍ يا نَديميقَد جَلَت ظُلمَةَ الظَلامِ البَهيمِ
- ٢تَتَلَظّى وَمِثلُها في فُؤادينارُ شَوقٍ تَزدادُ بِالتَضريمِ
- ٣أَضرَمَتها بَيضاءُ تَهتَزُّ كَالغُصنِ إِذا ما اِنثَنى بِمَرِّ النَسيمِ
- ٤وَكَسَتهُ أَنفاسُها أَرَجَ النَدِّ فَبِتنا مِن طيبِها في نَعيمِ
- ٥كاعِبٌ ريقُها أَلَذُّ مِنَ الشَهدِ إِذا ما زَجَتهُ بِنتُ الكُرومِ
- ٦كُلَّما ذُقتُ بارِداً مِن لَماهاخِلتُهُ في فَمي كَنارِ الجَحيمِ
- ٧سَرَقَ البَدرُ حُسنَها وَاِستَعارَتسِحرَ أَجفانِها ظِباءُ الصَريمِ
- ٨وَغَرامي بِها غَرامٌ مُقيمٌوَعَذابي مِنَ الغَرامِ المُقيمِ
- ٩وَاِتِّكالي عَلى الَّذي كُلَّما أَبصَرَ ذُلّي يَزيدُ في تَعظيمي
- ١٠وَمُعيني عَلى النَوائِبِ لَيثٌهُوَ ذُخري وَفارِجٌ لِهُمومي
- ١١مَلِكٌ تَسجُدُ المُلوكُ لِذِكراهُ وَتومي إِلَيهِ بِالتَفخيمِ
- ١٢وَإِذا سارَ سابَقَتهُ المَنايانَحوَ أَعداهُ قَبلَ يَومِ القُدومِ