قصائد

هذه نار عبلة يا نديمي

عنترة بن شدادجاهليالخفيفمدحالميم

  1. ١هَذِهِ نارُ عَبلَةٍ يا نَديميقَد جَلَت ظُلمَةَ الظَلامِ البَهيمِ
  2. ٢تَتَلَظّى وَمِثلُها في فُؤادينارُ شَوقٍ تَزدادُ بِالتَضريمِ
  3. ٣أَضرَمَتها بَيضاءُ تَهتَزُّ كَالغُصنِ إِذا ما اِنثَنى بِمَرِّ النَسيمِ
  4. ٤وَكَسَتهُ أَنفاسُها أَرَجَ النَدِّ فَبِتنا مِن طيبِها في نَعيمِ
  5. ٥كاعِبٌ ريقُها أَلَذُّ مِنَ الشَهدِ إِذا ما زَجَتهُ بِنتُ الكُرومِ
  6. ٦كُلَّما ذُقتُ بارِداً مِن لَماهاخِلتُهُ في فَمي كَنارِ الجَحيمِ
  7. ٧سَرَقَ البَدرُ حُسنَها وَاِستَعارَتسِحرَ أَجفانِها ظِباءُ الصَريمِ
  8. ٨وَغَرامي بِها غَرامٌ مُقيمٌوَعَذابي مِنَ الغَرامِ المُقيمِ
  9. ٩وَاِتِّكالي عَلى الَّذي كُلَّما أَبصَرَ ذُلّي يَزيدُ في تَعظيمي
  10. ١٠وَمُعيني عَلى النَوائِبِ لَيثٌهُوَ ذُخري وَفارِجٌ لِهُمومي
  11. ١١مَلِكٌ تَسجُدُ المُلوكُ لِذِكراهُ وَتومي إِلَيهِ بِالتَفخيمِ
  12. ١٢وَإِذا سارَ سابَقَتهُ المَنايانَحوَ أَعداهُ قَبلَ يَومِ القُدومِ