لي حبيب قد شفني وبراني
الخبز أرزيعباسيالخفيفرومانسيةالنون
- ١لي حبيب قد شفَّني وبرانيهو دانٍ ووصلُه غير دانِ
- ٢إنما حسرتي لقلَّة حظيمن حبيب أراه نصب عياني
- ٣أنا كالسبط مات وهو يرى الماءَ وشيكاً بغلة الظمآنِ
- ٤أنا راضٍ بأن أموت كريماًوأصونَ الهوى عن الإعلانِ
- ٥لم أجد في الهوى مُعيناً أميناًفلذاك استعنتُ بالكتمانِ
- ٦وإذا ما الحبيب كان مَصوناًصنتُ ودي له وصنتُ لساني
- ٧بي حذارٌ إذا أردتُ أُسميِّه كأني أفطرتُ في رمضان
- ٨قد تجافيتُ عن هواه لإبقائي عليهِ ولو درى ما جفاني
- ٩فكأني على صراطٍ من الصَّبرِ أُرَجّي به حلولَ الجنانِ
- ١٠كان ظنّي به جميلاً فصَرَّفتُ ظنوني إلى وجوهٍ حسانِ
- ١١سوف أُخلي له فؤادي وعَينَييَ فعَلّي أخلو به في مكانِ
- ١٢أو عسى أن أنال ما أتمنّىفألاقي مفتاح باب الأماني
- ١٣قد كتمنا الهوى مكاتمة الخوف عسى أن نفوز فوز البيان
- ١٤فهجرناكمُ وسبحان مَن يَعلَمُ ما تحت ذلك الهجرانِ
- ١٥نار شوقٍ بلا دخانٍ تَلَظّىهل رأيتم ناراً بغير دخانِ
- ١٦كيف لا أتَّقي الهوى بتوقٍوالهوى من محفِّزات الهوان
- ١٧بيَ سكرٌ وقد تغافلتُ عنهوطريفٌ تغافُل السكرانِ
- ١٨غالطت عينيَ الرقيبَ عياناًومليحٌ مخالطات العيانِ
- ١٩ومتى يرتجي العليلُ شفاءًوهو يلقى الطبيبَ بالكتمانِ
- ٢٠ما تركتُ الشكوى لصبري ولكنفي فؤادي ما لا يؤدّي لساني
- ٢١فتعطّف بخَلوةٍ تبسط الأُنسَ ببَثِّ العتاب والأشجانِ
- ٢٢فعسى أن تنالني رحمةُ الوَصلِ فأنجو من سخطة الهجرانِ