قصائد

لي حبيب قد شفني وبراني

الخبز أرزيعباسيالخفيفرومانسيةالنون

  1. ١لي حبيب قد شفَّني وبرانيهو دانٍ ووصلُه غير دانِ
  2. ٢إنما حسرتي لقلَّة حظيمن حبيب أراه نصب عياني
  3. ٣أنا كالسبط مات وهو يرى الماءَ وشيكاً بغلة الظمآنِ
  4. ٤أنا راضٍ بأن أموت كريماًوأصونَ الهوى عن الإعلانِ
  5. ٥لم أجد في الهوى مُعيناً أميناًفلذاك استعنتُ بالكتمانِ
  6. ٦وإذا ما الحبيب كان مَصوناًصنتُ ودي له وصنتُ لساني
  7. ٧بي حذارٌ إذا أردتُ أُسميِّه كأني أفطرتُ في رمضان
  8. ٨قد تجافيتُ عن هواه لإبقائي عليهِ ولو درى ما جفاني
  9. ٩فكأني على صراطٍ من الصَّبرِ أُرَجّي به حلولَ الجنانِ
  10. ١٠كان ظنّي به جميلاً فصَرَّفتُ ظنوني إلى وجوهٍ حسانِ
  11. ١١سوف أُخلي له فؤادي وعَينَييَ فعَلّي أخلو به في مكانِ
  12. ١٢أو عسى أن أنال ما أتمنّىفألاقي مفتاح باب الأماني
  13. ١٣قد كتمنا الهوى مكاتمة الخوف عسى أن نفوز فوز البيان
  14. ١٤فهجرناكمُ وسبحان مَن يَعلَمُ ما تحت ذلك الهجرانِ
  15. ١٥نار شوقٍ بلا دخانٍ تَلَظّىهل رأيتم ناراً بغير دخانِ
  16. ١٦كيف لا أتَّقي الهوى بتوقٍوالهوى من محفِّزات الهوان
  17. ١٧بيَ سكرٌ وقد تغافلتُ عنهوطريفٌ تغافُل السكرانِ
  18. ١٨غالطت عينيَ الرقيبَ عياناًومليحٌ مخالطات العيانِ
  19. ١٩ومتى يرتجي العليلُ شفاءًوهو يلقى الطبيبَ بالكتمانِ
  20. ٢٠ما تركتُ الشكوى لصبري ولكنفي فؤادي ما لا يؤدّي لساني
  21. ٢١فتعطّف بخَلوةٍ تبسط الأُنسَ ببَثِّ العتاب والأشجانِ
  22. ٢٢فعسى أن تنالني رحمةُ الوَصلِ فأنجو من سخطة الهجرانِ