هنيئا لوفد الغرب من صفوة العرب
ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالباء
- ١هنيئاً لوَفْدِ الغَرْبِ من صفوة العُرْبقُدومٌ على الرُّغبِ المُجيرِ من الرُّعبِ
- ٢وهَصْرٌ لأفنانِ الأماني أفادَهُمأفانينَ حصْبِ الجُودِ بالرَّفْهِ والخِصْبِ
- ٣ألم تَرهُم أفضوا إلى فائض النّدىفلقّاهُمُ بالنائِل الرّحب والرّحْبِ
- ٤وَقَلّدهم لَمّا كَساهُم فَلا تَرىسوى العضْبِ حَلاهُ النُّضارُ عَلى العَصْبِ
- ٥تَحارُ عُقُولُ المعْقِلِيّينَ في لُهىًكَفى السّحْب من فَضْفاضِها نُجْعة السحبِ
- ٦بِعَيْشِهِمُ هل أحْرَزوا قَبْل مِثْلَهاإذِ العَيْشُ بينَ القَسْبِ يَرْتادُ والسَّقَبِ
- ٧وأنْفَسُ مِنها ما أُفيدَ من الهُدىوإن جَعَلَتْ تُربي عَلَى عَددِ التُّرْبِ
- ٨أَما انْجَلَتِ الجُلّى أما التَأم الثأىفلِلّه شَعْبٌ قابلوا الصّدْع بالشّعبِ
- ٩دَنا بِهم الإخْلاصُ والدار غُرْبَةٌفكعْبُهم يَعلو رُؤوسَ بني كَعْبِ
- ١٠هُمُ الرّكْبُ حاد الكْرب عَنهم محيدَهمعَن الجَرْيِ في الإيضاعِ والخَبّ في الخبِّ
- ١١بُدوراً إِذا ما قطّب الجَوُّ أشرَقواتَدور رحاهُم مِن هِلالٍ على قُطْبِ
- ١٢إنابَتُهُم تَقضي بِصِدْقِ منابهموعَزْمَتُهُم تُنْبي بِأنّ الظّبى تُنْبي
- ١٣هَدَتْهُم إِلى الهادِي الإمام سعادَةٌتؤُمُهم بالسّرْبِ يوهِب والسّرْبِ
- ١٤وتُعلمُهم أن ليس كَالْغَيْهَب الضُّحىولا السّابِقاتُ الجُرْد كالرُّزح الجُرْبِ
- ١٥ومَنْ رامَ يحيى كَعْبَةً لِطَوافِهغدا لا يُهابُ الهَضْم في ذَرْوَة الهَضْبِ
- ١٦إمامُ هُدى أفنى الضّلال مُسلّطاًعليهِ بِأوْحى القَضْبِ ماضية القُضْبِ
- ١٧وبَحْر ندىً منْ يَرْجُ فيض عُبابهيَفُزْ بالنُّضار السبك والوَرِق السَّكْبِ
- ١٨أبَرّ على الأملاك بِراً مباركاًصَنائعُه وهي الجسامُ إلى ربِّ
- ١٩وأنْفَذَ عدْوَ الخَيْلِ في طلبِ العِدىوَبنْدُ الهُدى منهُ إلى ملكٍ نَدْبِ
- ٢٠يُحبّر كُتْباً أو يَجُرُّ كتائِباوحَسبُك بالحِبْر المغامر في الحَرْبِ
- ٢١فَكَمْ عَالِمٍ أرْدَتْ عُلاهُ وَمُعْلَمٍبِضَرْبٍ من التبكيتِ كالطّعنِ والضّربِ
- ٢٢عَلى النّشْجِ مقصورُ الزّهادةِ والتُّقىوصارمُه الظمآن في العَلِّ والعَبِّ
- ٢٣أما راعَ منهُ الشّرقَ تأييدُ أرْوَعٍسَطا غَيْرَ نابي الغَرْبِ والحَدّ بالغَرْبِ
- ٢٤يُديل من الإملاقِ والفَقْرِ بِالغِنىويُفرِجُ بالكَر العَظيم من الكربِ
- ٢٥ويُؤمِنُ مَن تَضْطَرُّهُ حالُ مَحْلِهإلى الخبطِ في الآفاقِ مِن خيفةِ الخطبِ
- ٢٦أوَى الدّين من سُلطانِه لِمُناجِزٍمُناوئَه بَسْلٍ على الدّم بالذّبِّ
- ٢٧أقامَ صَغاه يَوْم قام لِنَصْرِهِبصبح الأعادي الحَيْنَ في أشرَفِ الصَّحْبِ
- ٢٨تَرى كُلّ جحجاح إذا اعتزّ واعتَزَىإلى الحَسَبِ الوَضّاحِ نادى بهِ حَسْبي
- ٢٩خَضيب الظُّبى من خضْدِه شوْكةَ العِدىكأنّ به شَوْقاً إلى الخَضْدِ والخَضْبِ
- ٣٠تَقَبّل آثارَ الخَليفَة مُسلِفابِها قُرباً تحْظى من اللّهِ بالقُرْبِ
- ٣١ومَنْ رامَ يحيى كَعْبَةً لِطَوافِهغدا لا يُهابُ الهَضْم في ذَرْوَة الهَضْبِ
- ٣٢إمامُ هُدى أفنى الضّلال مُسلّطاًعليهِ بِأوْحى القَضْبِ ماضية القُضْبِ
- ٣٣وبَحْر ندىً منْ يَرْجُ فيض عُبابهيَفُزْ بالنُّضار السبك والوَرِق السَّكْبِ
- ٣٤أبَرّ على الأملاك بِراً مباركاًصَنائعُه وهي الجسامُ إلى ربِّ
- ٣٥وأنْفَذَ عدْوَ الخَيْلِ في طلبِ العِدىوَبنْدُ الهُدى منهُ إلى ملكٍ نَدْبِ
- ٣٦يُحبّر كُتْباً أو يَجُرُّ كتائِباوحَسبُك بالحِبْر المغامر في الحَرْبِ
- ٣٧فَكَمْ عَالِمٍ أرْدَتْ عُلاهُ وَمُعْلَمٍبِضَرْبٍ من التبكيتِ كالطّعنِ والضّربِ
- ٣٨عَلى النّشْجِ مقصورُ الزّهادةِ والتُّقىوصارمُه الظمآن في العَلِّ والعَبِّ
- ٣٩أما راعَ منهُ الشّرقَ تأييدُ أرْوَعٍسَطا غَيْرَ نابي الغَرْبِ والحَدّ بالغَرْبِ
- ٤٠يُديل من الإملاقِ والفَقْرِ بِالغِنىويُفرِجُ بالكَر العَظيم من الكربِ
- ٤١ويُؤمِنُ مَن تَضْطَرُّهُ حالُ مَحْلِهإلى الخبطِ في الآفاقِ مِن خيفةِ الخطبِ
- ٤٢أوَى الدّين من سُلطانِه لِمُناجِزٍمُناوئَه بَسْلٍ على الدّم بالذّبِّ
- ٤٣أقامَ صَغاه يَوْم قام لِنَصْرِهِبصبح الأعادي الحَيْنَ في أشرَفِ الصَّحْبِ
- ٤٤تَرى كُلّ جحجاح إذا اعتزّ واعتَزَىإلى الحَسَبِ الوَضّاحِ نادى بهِ حَسْبي
- ٤٥خَضيب الظُّبى من خضْدِه شوْكةَ العِدىكأنّ به شَوْقاً إلى الخَضْدِ والخَضْبِ
- ٤٦تَقَبّل آثارَ الخَليفَة مُسلِفابِها قُرباً تحْظى من اللّهِ بالقُرْبِ