لا تكبروا من ملاح المرد إنسانا
الخبز أرزيعباسيالبسيطعتابالنون
- ١لا تُكبِروا من ملاح المرد إنساناما الحُسن والطِّيب إلا عبد ظِبيانا
- ٢نفديك من كاملٍ حُسناً وإحساناتُحيي وتقتل أحياناً فأحيانا
- ٣تبارك اللَهُ ماذا فيك من بدعٍفي الجسم والوجه إسراراً وإعلانا
- ٤كأنما عجن الكافورُ طينتَهبالزعفران فعَلَّى منه كثبانا
- ٥وصيغ أعلاه من نورٍ ومن ظُلَمٍوجهاً وفرعاً يمجُّ المسك والبانا
- ٦فالفرع من سَبَجٍ والخد من ضَرَجٍوالطَّرف من غنجٍ يلقاك وسنانا
- ٧فمن تنزَّه يوماً في محاسنهفليس مُستحسِناً ما عاش بستانا
- ٨ومن تنفس من أنفاسه نَفَساًلم يرضَ ما عاش أن يشتمَّ ريحانا
- ٩كأنما اللَه أوحى إذ براه إلىخزائن المسك ممّا طاب أو لانا
- ١٠بأن تُؤلِّف من نَشرٍ جواهرهاوقال كوني على التأليف إنسانا
- ١١كأنه قبَّة من فضَّةٍ قسِمتفي ملتقى الخَور أردافاً وأعكانا
- ١٢كأنه مُحَّةٌ من فرط نَعمتهتكاد تجري من الأثواب أحيانا
- ١٣تراه كالماء رجراجاً ومَلمسهكالنار حرّاً فتلقى اللونَ ألوانا
- ١٤تبدو له حركات من حرارتهاولينه يستحيل الماء رَيّانا
- ١٥قد قلتُ إذ حار طرفي في محاسنهولم أزل شاخصَ العينين حيرانا
- ١٦لا شك أنت من الجنّات مسترَقٌأو هارب فمتى فارقتَ رضوانا
- ١٧فاستضحكته على عجبٍ مساءَلتيوقلتُ لمّا رأيتُ الثغر قد بانا
- ١٨لم ترضَ إذ جئتَنا من جنةٍ هرباًحتى سرقتَ لنا في فيك مرجانا
- ١٩ليس الحبيب الذي يأتيك مؤتزراًمثلَ الحبيب الذي يأتيك عريانا