كليني لهم يا أميمة ناصب
النابغة الذبيانيجاهليالطويلالباء
- ١كِليني لِهَمٍّ يا أُمَيمَةَ ناصِبِوَلَيلٍ أُقاسيهِ بَطيءِ الكَواكِبِ
- ٢تَطاوَلَ حَتّى قُلتُ لَيسَ بِمُنقَضٍوَلَيسَ الَّذي يَرعى النُجومَ بِآئِبِ
- ٣وَصَدرٍ أَراحَ اللَيلُ عازِبَ هَمِّهِتَضاعَفَ فيهِ الحُزنُ مِن كُلِّ جانِبِ
- ٤عَلَيَّ لِعَمروٍ نِعمَةٌ بَعدَ نِعمَةٍلِوالِدِهِ لَيسَت بِذاتِ عَقارِبِ
- ٥حَلَفتُ يَميناً غَيرَ ذي مَثنَوِيَّةٍوَلا عِلمَ إِلّا حُسنُ ظَنٍّ بِصاحِبِ
- ٦لَئِن كانَ لِلقَبرَينِ قَبرٍ بِجِلَّقٍوَقَبرٍ بِصَيداءَ الَّذي عِندَ حارِبِ
- ٧وَلِلحارِثِ الجَفنِيَّ سَيِّدِ قَومِهِلَيَلتَمِسَن بِالجَيشِ دارَ المُحارِبِ
- ٨وَثِقتُ لَهُ بِالنَصرِ إِذ قيلَ قَد غَزَتكَتائِبُ مِن غَسّانَ غَيرُ أَشائِبِ
- ٩بَنو عَمِّهِ دُنيا وَعَمروُ بنُ عامِرٍأولَئِكَ قَومٌ بَأسُهُم غَيرُ كاذِبِ
- ١٠إِذا ماغَزوا بِالجَيشِ حَلَّقَ فَوقَهُمعَصائِبُ طَيرٍ تَهتَدي بِعَصائِبِ
- ١١يُصاحِبنَهُم حَتّى يُغِرنَ مُغارَهُممِنَ الضارِياتِ بِالدِماءِ الدَوارِبِ
- ١٢تَراهُنَّ خَلفَ القَومِ خُزراً عُيونُهاجُلوسَ الشُيوخِ في ثِيابِ المَرانِبِ
- ١٣جَوانِحَ قَد أَيقَنَّ أَنَّ قَبيلَهُإِذا ما اِلتَقى الجَمعانِ أَوَّلُ غالِبِ
- ١٤لَهُنَّ عَلَيهِم عادَةٌ قَد عَرَفنَهاإِذا عُرِّضَ الخَطِّيُّ فَوقَ الكَواثِبِ
- ١٥عَلى عارِفاتٍ لِلطِعانِ عَوابِسٍبِهِنَّ كُلومٌ بَينَ دامٍ وَجالِبِ
- ١٦إِذا اِستُنزِلوا عَنهُنَّ لِلطَعنِ أَرقَلواإِلى المَوتِ إِرقالَ الجِمالِ المَصاعِبِ
- ١٧فَهُم يَتَساقَونَ المَنيَّةَ بَينَهُمبِأَيديهِمُ بيضٌ رِقاقُ المَضارِبِ
- ١٨يَطيرُ فُضاضاً بَينَها كُلُّ قَونَسٍوَيَتبَعَها مِنهُم فَراشُ الحَواجِبِ
- ١٩وَلا عَيبَ فيهِم غَيرَ أَنَّ سُيوفَهُمبِهِنَّ فُلولٌ مِن قِراعِ الكَتائِبِ
- ٢٠تُوُرَّثنَ مِن أَزمانِ يَومِ حَليمَةٍإِلى اليَومِ قَد جُرِّبنَ كُلَّ التَجارِبِ
- ٢١تَقُدَّ السَلوقِيَّ المُضاعَفَ نَسجُهُوَتوقِدُ بِالصُفّاحِ نارَ الحُباحِبِ
- ٢٢بِضَربٍ يُزيلُ الهامَ عَن سَكِناتِهِوَطَعنٍ كَإيزاغِ المَخاضِ الضَوارِبِ
- ٢٣لَهُم شيمَةٌ لَم يُعطِها اللَهُ غَيرَهُممِنَ الجودِ وَالأَحلامُ غَيرُ عَوازِبِ
- ٢٤مَحَلَّتُهُم ذاتُ الإِلَهِ وَدينُهُمقَويمٌ فَما يَرجونَ غَيرَ العَواقِبِ
- ٢٥رِقاقُ النِعالِ طَيِّبٌ حُجُزاتُهُميُحَيّونَ بِالريحانِ يَومَ السَباسِبِ
- ٢٦تُحَيّهِمُ بَيضُ الوَلائِدِ بَينَهُموَأَكسِيَةُ الإِضريجِ فَوقَ المَشاجِبِ
- ٢٧يَصونونَ أَجساداً قَديماً نَعيمُهابِخالِصَةِ الأَردانِ خُضرِ المَناكِبِ
- ٢٨وَلا يَحسَبونَ الخَيرَ لا شَرَّ بَعدَهُوَلا يَحسِبونَ الشَرَّ ضَربَةَ لازِبِ
- ٢٩حَبَوتُ بِها غَسّانَ إِذ كُنتُ لاحِقاًبِقَومي وَإِذ أَعيَت عَلَيَّ مَذاهِبي