لعل قسيم الفضل من آل قاسم
ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالميم
- ١لَعَلَّ قَسيمَ الفَضْلِ مِنْ آلِ قاسِمٍيُصِيخُ إلَيْهَا نُدْبَةً مِنْ مُقاسِمِ
- ٢تَقَيَّلَ فِيهَا رَأْيُهُ غَيْرَ آثِمٍوكَمْ نادِبٍ مُسْتَصْحِبٌ حَالَ نادِمِ
- ٣وأَحْسَنُ مَا أُعْطِيتَهُ عِلْمُ زاهدٍوأزْيَنُ ما رُدِّيتَه زُهْدُ عالِمِ
- ٤وَطُولُ اعْتِبارٍ في الليالي وحُكْمِهَاعَلى كُلِّ مَحْكُومٍ عَلَيْهِ وحَاكِمِ
- ٥خليلَيَّ ما هَذِي الأَسَاةُ التِي أَرىوتِلْكَ عُرَى الأَعْمارِ في يَدِ قاصِمِ
- ٦ألَمْ تَعْلَما أنَّ النّفوسَ فَرَائِسٌتُزَجَّى لآسادِ المَنايا الهَوَاجِمِ
- ٧فَأَيْنَ التَّوَخِّي لِلسَّعادَةِ في غَدٍوَأَيْنَ التَّوَقّي للدَّواهِي الدَّواهِمِ
- ٨كَفَى حَزَناً أنَّ الحِمَامَ مُسَلَّطوأنَّا عَلى اسْتِبْصَارِنا فِي الجَرَائِمِ
- ٩نَسيرُ إِلى الأجْداثِ رَكْضاً وما لَنامن الزَّادِ إلا موبِقاتُ المَآثِمِ
- ١٠وَما الكَهْلُ بِالنَّاجِي وَلا الطِّفْلُ مِنْ يَدَيزَمَانٍ لأهْليهِ مُصَادٍ مُصادِمِ
- ١١سَلامٌ عَلى الدَّارِ التي ليسَ رَبُّهَاوإنْ سالَمَتْهُ الحادِثَاتُ بِسَالِمِ
- ١٢فَأَطْوَلُ عُمْرِ المَرْءِ خَطْفَةُ بارِقٍوأَحْلَى مُنَى الإنسانِ أَحْلامُ نائِمِ
- ١٣سَقَى اللَّه قَبْراً أودِعَ البِرّ والتُّقَىكَما تُودَعُ الأَزْهارُ طَيَّ الكَمَائِمِ
- ١٤ويَمَّمَهَا الرِّضْوَانُ أُماً كَرِيمَةًلأَوْحَدَ مَخصوصٍ بِغُرِّ الْمَكَارِمِ
- ١٥تَخَلَّتْ عَنِ الدُّنْيَا وخَلَّتْ مُسَامِياًلَها طِيب أنْفاسِ الرِّياحِ النَّواسِمِ
- ١٦فَإِنْ وَكَفَتْ سُحْم الغَمائِمِ بَعْدَهافَقَدْ هَتَفَتْ بالنَّوْحِ وُرْقُ الحَمَائِمِ
- ١٧مُبَارَكَة جاءَتْ بِنَجْلٍ مُبَارَكٍلَهُ في المَعَالي سامِيَاتُ المَعَالِمِ
- ١٨نَهوضٌ بِأَعْباءِ الدِّيانةِ مُقْدِمٌعَلى الحَقِّ إِقدامَ الليوثِ الضَراغِمِ
- ١٩تَنَسَّكَ لا يَرْجُو زَمَاناً مُلائِماًولا يَتَّقِي في اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمِ
- ٢٠وأَسْلَمَ دُنْيَا النَّاسِ للنَّاسِ غانِمامِن الدِّينِ في الدّارَيْنِ أُنْسَ المَغَارِمِ
- ٢١فَلَيْسَ إِذا صَامَ النَّهَارَ بِمُفْطِرٍولَيْسَ إذا قامَ الظَّلامَ بِنَائِمِ
- ٢٢لَهُ بَسْطَةٌ في العِلمِ والحلْمِ زَانَهابِقَبْضِ الخُطَى إلا لِكَفِّ المَظَالِمِ
- ٢٣وحُسْنِ عَزَاءٍ في الأَسى وتَمَاسُكٍسِوَى عَبْرَةٍ لم تَعْدُ عادَةَ راحِمِ
- ٢٤وَمَنْ كَأبِي عَبدِ الإلَهِ بْنِ قاسِمٍلِصَبْرٍ وَتَفْوِيضٍ لَدَى كُلِّ قاصِمِ
- ٢٥وحَسْبُكَ مِنْ هادٍ إلَى الخَيْرِهَدْيُهومِنْ ناجِحٍ مَسْعاهُ في كُلِّ نَاجِمِ
- ٢٦لَكَ الخَيْرُ خُذْها مُغْضِياً عَنْ قُصورِهاقَوَافِيَ أعْيَا وَصْفُهَا كُلَّ نَاظِمِ
- ٢٧بَعَثْتُ بِهَا أبْقِي رِضاكَ مُسَاهِماًومِثْلُكَ مَنْ أرْضَاهُ سَعْيُ المُسَاهِمِ