قصائد

لعل قسيم الفضل من آل قاسم

ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالميم

  1. ١لَعَلَّ قَسيمَ الفَضْلِ مِنْ آلِ قاسِمٍيُصِيخُ إلَيْهَا نُدْبَةً مِنْ مُقاسِمِ
  2. ٢تَقَيَّلَ فِيهَا رَأْيُهُ غَيْرَ آثِمٍوكَمْ نادِبٍ مُسْتَصْحِبٌ حَالَ نادِمِ
  3. ٣وأَحْسَنُ مَا أُعْطِيتَهُ عِلْمُ زاهدٍوأزْيَنُ ما رُدِّيتَه زُهْدُ عالِمِ
  4. ٤وَطُولُ اعْتِبارٍ في الليالي وحُكْمِهَاعَلى كُلِّ مَحْكُومٍ عَلَيْهِ وحَاكِمِ
  5. ٥خليلَيَّ ما هَذِي الأَسَاةُ التِي أَرىوتِلْكَ عُرَى الأَعْمارِ في يَدِ قاصِمِ
  6. ٦ألَمْ تَعْلَما أنَّ النّفوسَ فَرَائِسٌتُزَجَّى لآسادِ المَنايا الهَوَاجِمِ
  7. ٧فَأَيْنَ التَّوَخِّي لِلسَّعادَةِ في غَدٍوَأَيْنَ التَّوَقّي للدَّواهِي الدَّواهِمِ
  8. ٨كَفَى حَزَناً أنَّ الحِمَامَ مُسَلَّطوأنَّا عَلى اسْتِبْصَارِنا فِي الجَرَائِمِ
  9. ٩نَسيرُ إِلى الأجْداثِ رَكْضاً وما لَنامن الزَّادِ إلا موبِقاتُ المَآثِمِ
  10. ١٠وَما الكَهْلُ بِالنَّاجِي وَلا الطِّفْلُ مِنْ يَدَيزَمَانٍ لأهْليهِ مُصَادٍ مُصادِمِ
  11. ١١سَلامٌ عَلى الدَّارِ التي ليسَ رَبُّهَاوإنْ سالَمَتْهُ الحادِثَاتُ بِسَالِمِ
  12. ١٢فَأَطْوَلُ عُمْرِ المَرْءِ خَطْفَةُ بارِقٍوأَحْلَى مُنَى الإنسانِ أَحْلامُ نائِمِ
  13. ١٣سَقَى اللَّه قَبْراً أودِعَ البِرّ والتُّقَىكَما تُودَعُ الأَزْهارُ طَيَّ الكَمَائِمِ
  14. ١٤ويَمَّمَهَا الرِّضْوَانُ أُماً كَرِيمَةًلأَوْحَدَ مَخصوصٍ بِغُرِّ الْمَكَارِمِ
  15. ١٥تَخَلَّتْ عَنِ الدُّنْيَا وخَلَّتْ مُسَامِياًلَها طِيب أنْفاسِ الرِّياحِ النَّواسِمِ
  16. ١٦فَإِنْ وَكَفَتْ سُحْم الغَمائِمِ بَعْدَهافَقَدْ هَتَفَتْ بالنَّوْحِ وُرْقُ الحَمَائِمِ
  17. ١٧مُبَارَكَة جاءَتْ بِنَجْلٍ مُبَارَكٍلَهُ في المَعَالي سامِيَاتُ المَعَالِمِ
  18. ١٨نَهوضٌ بِأَعْباءِ الدِّيانةِ مُقْدِمٌعَلى الحَقِّ إِقدامَ الليوثِ الضَراغِمِ
  19. ١٩تَنَسَّكَ لا يَرْجُو زَمَاناً مُلائِماًولا يَتَّقِي في اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمِ
  20. ٢٠وأَسْلَمَ دُنْيَا النَّاسِ للنَّاسِ غانِمامِن الدِّينِ في الدّارَيْنِ أُنْسَ المَغَارِمِ
  21. ٢١فَلَيْسَ إِذا صَامَ النَّهَارَ بِمُفْطِرٍولَيْسَ إذا قامَ الظَّلامَ بِنَائِمِ
  22. ٢٢لَهُ بَسْطَةٌ في العِلمِ والحلْمِ زَانَهابِقَبْضِ الخُطَى إلا لِكَفِّ المَظَالِمِ
  23. ٢٣وحُسْنِ عَزَاءٍ في الأَسى وتَمَاسُكٍسِوَى عَبْرَةٍ لم تَعْدُ عادَةَ راحِمِ
  24. ٢٤وَمَنْ كَأبِي عَبدِ الإلَهِ بْنِ قاسِمٍلِصَبْرٍ وَتَفْوِيضٍ لَدَى كُلِّ قاصِمِ
  25. ٢٥وحَسْبُكَ مِنْ هادٍ إلَى الخَيْرِهَدْيُهومِنْ ناجِحٍ مَسْعاهُ في كُلِّ نَاجِمِ
  26. ٢٦لَكَ الخَيْرُ خُذْها مُغْضِياً عَنْ قُصورِهاقَوَافِيَ أعْيَا وَصْفُهَا كُلَّ نَاظِمِ
  27. ٢٧بَعَثْتُ بِهَا أبْقِي رِضاكَ مُسَاهِماًومِثْلُكَ مَنْ أرْضَاهُ سَعْيُ المُسَاهِمِ