قصائد

ليبك على الحجاج من كان باكيا

الفرزدقأمويالطويلمدحالفاء

  1. ١لِيَبكِ عَلى الحَجّاجِ مَن كانَ باكِياًعَلى الدينِ أَو شارٍ عَلى الثَغرِ واقِفِ
  2. ٢وَأَيتامُ سَوداءِ الذِراعَينِ لَم يَدَعلَها الدَهرُ مالاً بِالسِنينَ الجَوالِفِ
  3. ٣وَما ذَرَفَت عَينانِ بَعدَ مُحَمَّدٍعَلى مِثلِهِ إِلّا نُفوسَ الخَلائِفِ
  4. ٤وَما ضُمِّنَت أَرضٌ فَتَحمَلَ مِثلَهُوَلا خُطَّ يُنعى في بُطونِ الصَحائِفِ
  5. ٥لِحَزمٍ وَلا تَنكيتِ عِفريتِ فِتنَةٍإِذا اِكتَحَلَت أَنيابُ جَرباءَ شارِفِ
  6. ٦فَلَم أَرَ يَوماً كانَ أَنكى رَزِيَّةًوَأَكثَرَ لَطّاً لِلعُيونِ الذَوارِفِ
  7. ٧مِنَ اليَومِ لِلحَجّاجِ لَمّا غَدَوا بِهِوَقَد كانَ يَحمي مُضلِعاتِ المَكالِفِ
  8. ٨وَمُهمِلَةٍ لَمّا أَتاها نَعِيُّهُأَراحَت عَلَيها مُهمِلاتِ التَنايِفِ
  9. ٩فَقالَت لِعَبدَيها أَريحا فَعَقِّلافَقَد ماتَ راعي ذَودِنا بِالطَرايِفِ
  10. ١٠وَماتَ الَّذي يَرعى عَلى الناسِ دينَهُموَيَضرِبُ بِالهِندِيَّ رَأسَ المُخالِفِ
  11. ١١فَلَيتَ الأَكُفَّ الدافِناتِ اِبنَ يوسُفٍتَقَطَّعنَ إِذ يَحثينَ فَوقَ السَقايِفِ
  12. ١٢وَكَيفَ وَأَنتُم تَنظُرونَ رَمَيتُمُبِهِ بَينَ جَولَي هُوَّةٍ في اللَفايِفِ
  13. ١٣أَلَم تَعلَموا أَنَّ الَّذي تَدفِنونَهُبِهِ كانَ يُرعى قاصِياتُ الزَعانِفِ
  14. ١٤وَكانَت ظُباةُ المَشرِفِيَّةِ قَد شَفىبِها الدينَ وَالأَضغانَ ذاتِ الخَوالِفِ