قصائد

أهاجك من سعداك مغنى المعاهد

النابغة الذبيانيجاهليالطويلالدال

  1. ١أَهاجَكَ مِن سُعداكَ مَغنى المَعاهِدِبِرَوضَةِ نُعمِيٍّ فَذاتِ الأَساوِدِ
  2. ٢تَعاوَرَها الأَرواحُ يَنسِفنَ تُربَهاوَكُلُّ مُلِثٍّ ذي أَهاضيبَ راعِدِ
  3. ٣بِها كُلُّ ذَيّالٍ وَخَنساءَ تَرعَويإِلى كُلِّ رَجّافٍ مِنَ الرَملِ فارِدِ
  4. ٤عَهِدتُ بِها سُعدى وَسُعدى غَريرَةٌعَروبٌ تَهادى في جَوارٍ خَرائِدِ
  5. ٥لَعَمري لَنِعمَ الحَيِّ صَبَّحَ سِربَناوَأَبياتَنا يَوماً بِذاتِ المَراوِدِ
  6. ٦يَقودُهُمُ النُعمانُ مِنهُ بِمُحصَفٍوَكَيدٍ يَغُمُّ الخارِجِيَّ مُناجِدِ
  7. ٧وَشيمَةِ لا وانٍ وَلا واهِنِ القُوىوَجَدٍّ إِذا خابَ المُفيدونَ صاعِدِ
  8. ٨فَآبَ بِأَبكارٍ وَعونٍ عَقائِلٍأَوانِسَ يَحميها اِمرُؤٌ غَيرُ زاهِدِ
  9. ٩يُخَطَّطنَ بِالعيدانِ في كُلِّ مَقعَدٍوَيَخبَأنَ رُمّانَ الثُدِيِّ النَواهِدِ
  10. ١٠وَيَضرِبنَ بِالأَيدي وَراءَ بَراغِزٍحِسانِ الوُجوهِ كَالظِباءِ العَواقِدِ
  11. ١١غَرائِرُ لَم يَلقَينَ بَأساءَ قَبلَهالَدى اِبنِ الجُلاحِ ما يَثِقنَ بِوافِدِ
  12. ١٢أَصابَ بَني غَيظٍ فَأَضحَوا عِبادَهُوَجَلَّلَها نُعمى عَلى غَيرِ واحِدِ
  13. ١٣فَلا بُدَّ مِن عَوجاءَ تَهوي بِراكِبٍإِلى اِبنِ الجُلاحِ سَيرُها اللَيلَ قاصِدِ
  14. ١٤تَخُبُّ إِلى النُعمانِ حَتّى تَنالَهُفِدىً لَكَ مِن رَبٍّ طَريفي وَتالِدي
  15. ١٥فَسَكَّنتَ نَفسي بَعدَما طارَ روحُهاوَأَلبَستَني نُعمى وَلَستُ بِشاهِدِ
  16. ١٦وَكُنتُ اِمرَأً لا أَمدَحُ الدَهرَ سوقَةٍفَلَستُ عَلى خَيرٍ أَتاكَ بِحاسِدِ
  17. ١٧سَبَقتَ الرِجالَ الباهِشينَ إِلى العُلىكَسَبقِ الجَوادِ اِصطادَ قَبلَ الطَوارِدِ
  18. ١٨عَلَوتَ مَعَدّاً نائِلاً وَنِكايَةًفَأَنتَ لِغَيثِ الحَمدِ أَوَّلُ رائِدِ