سنة يزاد بها الأمير جمالا
الخبز أرزيعباسيالكاملمدحاللام
- ١سَنَةٌ يُزاد بها الأمير جمالاإقبالها ينمي لك الإقبالا
- ٢سنةٌ وأسبوعٌ وشهرٌ كلُّهاجُدُدٌ تجدِّد أنعماً تتوالى
- ٣حَولٌ بحول اللَه يُقضى بالذيأمَّلته ويزيد حالك حالا
- ٤عامٌ يعمُّ لك السرور ولا ترىفي نعمةٍ خللاً ولا إخلالا
- ٥يا من أهلَّ له هلالٌ طالعٌلازال وجهُك للسعود هلالا
- ٦أنت الذي صُنتَ الذي استُرعِيتَهوجعلتَ مالك للحقوق مُذالا
- ٧تُعطي الرغائب إن سكنت كمثل ماعند الشدائد تركب الأهوالا
- ٨حَسبُ الأمير بأن كُلّاً قائلٌوالكلُّ بَرٌّ في الذي قد قالا
- ٩صدق الذي سمَّى الأميرَ محمداًفهو المحمَّدُ سيرةً وخصالا
- ١٠هذا أبو حسن الذي إحسانُهردَّ الأُجاجَ من الحياة زلالا
- ١١هذا ابن يزداد الذي أيامُهكست البلادَ بشاشةً وجمالا
- ١٢البصرة الفوزُ العظيم فأمنُهاعمر البقاعَ وثمَّر الأموالا
- ١٣مَهَّدتَها بالرفق منك وطالمابالخرق زُلزِل أهلُها زلزالا
- ١٤فاللَه وفَّاهم بيمنك ما بَغَواواللَه بلَّغهم بك الآمالا
- ١٥فلو استطاعوا وطَّأوك خدودهمحتى تكون لك الخدودُ نعالا
- ١٦ويحقُّهم أن يشكروا لمباركٍأنساهم الرّوعات والأوجالا
- ١٧فالحمد للّه الذي كشف الردىباليُمن منك وجمَّل الأحوالا
- ١٨أجللتَ نعمةَ ذي الجلال وصُنتَهافلذاك زادك ذو الجلال جلالا
- ١٩لم يبق غيرُك في البلاد بأسرهامَن يعشق الإنعامَ والإفضالا
- ٢٠لو أنَّ مالكَ حسب جودك وُسعُهأوسعتَ كلَّ العالمين منالا
- ٢١لو أنَّ كلَّ الخَلق رادَكَ رغبةًكانوا لجودك صبيةً وعيالا
- ٢٢فإذا الأفاضل في الأفاضل عُدِّدتكنتَ اليمينَ ومَن سواك شمالا
- ٢٣ففضلتهم عند الخطاب مقالاوفضلتَهم عند الخطوب فعالا
- ٢٤وإذا المحافل في الصفات تفاضلتضربوا بحسن صفاتك الأمثالا
- ٢٥عظمت صفاتُك عند كلِّ معظَّمٍفرأوا لك الإعظامَ والإجلالا
- ٢٦فعَلام تأخير الصَّبُوح ويومُهايومٌ يؤلِّف شكلُه الأشكالا
- ٢٧سبت دعوة ذا الحلال مُوَاتراًسنةً فما تَركُ الصبوح حلالا
- ٢٨وسُبوغُ سيِّدِنا الأجلِّ مراتباًمَدَّت على الملك الأجلِّ جلالا
- ٢٩هذا لإقبال الأمير وحظهلينال منه سقط ما قد نالا
- ٣٠فتتابعت نِعَمُ الأمير سوابغاًعند الأمير تجرِّر الأذيالا
- ٣١حتى تكون أبَرَّ مَن وطئ الحصىوأعمَّهم تبغي بعيشك فالا
- ٣٢حتى يقول الحاسدون بغيظهمزاد الأميرُ على الأمير كمالا
- ٣٣فمن ادَّعى أن قد رأى لك مُشبِهاًفقد ادَّعى فيما يقول محالا
- ٣٤فإذا مدحتُك قال لي أهلُ الحجىقُل كيف شئتَ فقد وجدتَ مقالا