قصائد

نبئت زرعة والسفاهة كاسمها

النابغة الذبيانيجاهليالكاملالراء

  1. ١نَبِئتُ زُرعَةَ وَالسَفاهَةُ كَاِسمِهايُهدي إِلَيَّ غَرائِبَ الأَشعارِ
  2. ٢فَحَلَفتُ يا زُرعَ بنِ عَمروٍ أَنَّنيمِمّا يَشُقُّ عَلى العَدوِّ ضِراري
  3. ٣أَرَأَيتَ يَومَ عُكاظَ حينَ لَقيتَنيتَحتَ العَجاجِ فَما شَقَقتَ غُباري
  4. ٤إِنّا اِقتَسَمنا خُطَّتَينا بَينَنافَحَمَلتُ بَرَّةَ وَاِحتَمَلتَ فَجارِ
  5. ٥فَلَتَأتِيَنكَ قَصائِدٌ وَلَيَدفَعَنجَيشٌ إِلَيكَ قَوادِمَ الأَكوارِ
  6. ٦رَهطُ اِبنِ كُوزٍ مُحقِبي أَدراعِهِمفيهِم وَرَهطُ رَبيعَةَ بنِ حُذارِ
  7. ٧وَلِرَهطِ حَرّابٍ وَقَدٍّ سورَةٌفي المَجدِ لَيسَ غُرابُهُم بِمُطارِ
  8. ٨وَبَنو قُعَينٍ لا مَحالَةَ أَنَّهُمآتوكَ غَيرَ مُقَلَّمي الأَظفارِ
  9. ٩سَهِكينَ مِن صَدَءِ الحَديدِ كَأَنَّهُمتَحتَ السَنَوَّرِ جِنَّةُ البَقّارِ
  10. ١٠وَبَنو سُواءَةَ زائِروكَ بِوَفدِهِمجَيشاً يَقودُهُمُ أَبو المِظفارِ
  11. ١١وَبَنو جَذيمَةَ حَيَّ صِدقٍ سادَةٌغَلَبوا عَلى خَبتٍ إِلى تِعشارِ
  12. ١٢مُتَكَنِّفي جَنبَي عُكاظَ كِلَيهِمايَدعو بِها وِلدانُهُم عَرعارِ
  13. ١٣قَومٌ إِذا كَثُرَ الصِياحُ رَأَيتَهُموُفُراً غَداةَ الرَوعِ وَالإِنفارِ
  14. ١٤وَالغاضِرِيّونَ الَّذينَ تَحَمَّلوابِلِوائِهِم سَيراً لِدارِ قَرارِ
  15. ١٥تَمشي بِهِم أُدمٌ كَأَنَّ رِحالَهاعَلَقٌ هُريقَ عَلى مُتونِ صُوارِ
  16. ١٦شُعَبُ العِلافِيّاتِ بَينَ فُروجِهِموَالمُحصَناتُ عَوازِبُ الأَطهارِ
  17. ١٧بُرُزُ الأَكُفِّ مِنَ الخِدامِ خَوارِجٌمِن فَرجِ كُلِّ وَصيلَةٍ وَإِزارِ
  18. ١٨شُمُسٌ مَوانِعُ كُلِّ لَيلَةِ حُرَّةٍيُخلِفنَ ظَنَّ الفاحِشِ المِغيارِ
  19. ١٩جَمعاً يَظَلُّ بِهِ الفَضاءُ مُعَضِّلاًيَدَعُ الإِكامَ كَأَنَّهُنَّ صَحاري
  20. ٢٠لَم يُحرَموا حُسنَ الغِذاءِ وَأُمُّهُمطَفَحَت عَلَيكَ بِناتِقٍ مِذكارِ
  21. ٢١حَولي بَنو دودانَ لا يَعصونَنيوَبَنو بَغيضٍ كُلُّهُم أَنصاري
  22. ٢٢زَيدُ بنُ زَيدٍ حاضِرٌ بِعُراعِرٍوَعَلى كُنَيبٍ مالِكُ بنُ حِمارِ
  23. ٢٣وَعَلى الرُمَيثَةِ مِن سُكَينٍ حاضِرٌوَعَلى الدُثَينَةِ مِن بَني سَيّارِ
  24. ٢٤فيهِم بَناتُ العَسجَدِيَّ وَلاحِقٍوُرقاً مَراكِلُها مِنَ المِضمارِ
  25. ٢٥يَتَحَلَّبُ اليَعضيدُ مِن أَشداقِهاصُفراً مَناخِرُها مِنَ الجِرجارِ
  26. ٢٦تُشلى تَوابِعُها إِلى أُلّافِهاخَبَبَ السِباعِ الوُلَّهِ الأَبكارِ
  27. ٢٧إِنَّ الرُمَيثَةَ مانِعٌ أَرماحُناما كانَ مِن سَحَمٍ بِها وَصَفارِ
  28. ٢٨فَأَصَبنَ أَبكاراً وَهُنَّ بِإِمَّةٍأَعجَلنَهُنَّ مَظِنَّةَ الإِعذارِ