قصائد

ودع أمامة والتوديع تعذير

النابغة الذبيانيجاهليالبسيطالراء

  1. ١وَدِّع أُمامَةَ وَالتَوديعُ تَعذيرُوَما وَداعُكَ مَن قَفَّت بِهِ العيرُ
  2. ٢وَما رَأَيتُكَ إِلّا نَظرَةً عَرَضَتيَومَ النِمارَةِ وَالمَأمورُ مَأمورُ
  3. ٣إِنَّ القُفولَ إِلى حَيٍّ وَإِن بَعُدواأَمسَوا وَدونَهُمُ ثَهلانُ فَالنيرُ
  4. ٤هَل تُبَلِّغنيهِمُ حَرفٌ مُصَرَّمَةٌأُجدُ الفَقارِ وَإِدلاجٌ وَتَهجيرُ
  5. ٥قَد عُرِّيَت نِصفَ حَولٍ أَشهُراً جُدُداًيَسفي عَلى رَحلِها بِالحيرَةِ المورُ
  6. ٦وَقارَفَت وَهيَ لَم تَجرَب وَباعَ لَهامِنَ الفَصافِصِ بِالنُمِّيِّ سِفسيرُ
  7. ٧لَيسَت تَرى حَولَها إِلفاً وَراكِبُهانَشوانُ في جَوَّةِ الباغوثِ مَخمورُ
  8. ٨تُلقي الإِوَزّينَ في أَكنافِ دارَتِهابَيضاً وَبَينَ يَدَيها التِبنُ مَنشورُ
  9. ٩لَولا الهُمامُ الَّذي تُرجى نَوافِلُهُلَقالَ راكِبُها في عُصبَةٍ سيروا
  10. ١٠كَأَنَّها خاضِبٌ أَظلافَهُ لَهِقٌقَهدُ الإِهابِ تَرَبَّتهُ الزَنانيرُ
  11. ١١أَصاخَ مِن نَبأَةٍ أَصغى لَها أُذُناًصِماخُها بِدَخيسِ الرَوقِ مَستورُ
  12. ١٢مِن حِسِّ أَطلَسَ تَسعى تَحتَهُ شِرَعٌكَأَنَّ أَحناكَها السُفلى مَآشيرُ
  13. ١٣يَقولُ راكِبُها الجِنِّيُّ مُرتَفِقاًهَذا لَكُنَّ وَلَحمُ الشاةِ مَحجورُ