قالت بنو عامر خالوا بني أسد
النابغة الذبيانيجاهليالبسيطالميم
- ١قالَت بَنو عامِرٍ خالوا بَني أَسَدٍيا بُؤسَ لِلجَهلِ ضَرّاراً لِأَقوامِ
- ٢يَأبى البَلاءُ فَلا نَبغي بِهِم بَدَلاًوَلا نُريدُ خَلاءً بَعدَ إِحكامِ
- ٣فَصالِحونا جَميعاً إِن بَدا لَكُمُوَلا تَقولوا لَنا أَمثالَها عامِ
- ٤إِنّي لَأَخشى عَلَيكُم أَن يَكونَ لَكُممِن أَجلِ بَغضائِهِم يَومٌ كَأَيّامِ
- ٥تَبدو كَواكِبُهُ وَالشَمسُ طالِعَةٌلا النورُ نورٌ وَلا الإِظلامُ إِظلامُ
- ٦أَو تَزجُروا مُكفَهِرّاً لا كِفاءَ لَهُكَاللَيلِ يَخلِطُ أَصراماً بِأَصرامِ
- ٧مُستَحقِبي حَلَقِ الماذِيِّ يَقدُمُهُمشُمُّ العَرانينِ ضَرّابونَ لِلهامِ
- ٨لَهُم لِواءٌ بِكَفَّي ماجِدٍ بَطَلٍلا يَقطَعُ الخَرقَ إِلّا طَرفُهُ سامِ
- ٩يَهدي كَتائِبَ خُضراً لَيسَ يَعصِمُهاإِلّا اِبتِدارٌ إِلى مَوتٍ بِإِلجامِ
- ١٠كَم غادَرَت خَيلُنا مِنكُم بِمُعتَرَكٍلِلخامِعاتِ أَكُفّاً بَعدَ أَقدامِ
- ١١يا رُبَّ ذاتِ خَليلٍ قَد فُجِعنَ بِهِوَموتَمينَ وَكانوا غَيرَ أَيتامِ
- ١٢وَالخَيلُ تَعلَمُ أَنّا في تَجاوُلِهاعِندَ الطِعانِ أُلو بُؤسى وَإِنعامِ
- ١٣وَلَّوا وَكَبشُهُمُ يَكبو لِجَبهَتِهِعِندَ الكُماةِ صَريعاً جَوفُهُ دامِ