لعمرك ما خشيت على يزيد
النابغة الذبيانيجاهليالوافرالياء
- ١لَعَمرُكَ ما خَشيتُ عَلى يَزيدٍمِنَ الفَخرِ المُضَلَّلِ ما أَتاني
- ٢كَأَنَّ التاجَ مَعصوباً عَلَيهِلِأَذوادٍ أُصِبنَ بِذي أَبانِ
- ٣فَحَسبُكَ أَن تُهاضَ بِمُحكَماتٍيَمُرُّ بِها الرَويُّ عَلى لِساني
- ٤فَقَبلَكَ ما شُتِمتُ وَقاذَعونيفَما نَزُرَ الكَلامُ وَلا شَجاني
- ٥يَصُدُّ الشاعِرُ الثَنيانُ عَنّيصُدودَ البَكرِ عَن قَرمٍ هِجانِ
- ٦أَثَرتَ الغَيَّ ثُمَّ نَزَعتَ عَنهُكَما حادَ الأَزَبُّ عَنِ الظِعانِ
- ٧فَإِن يَقدِر عَلَيكَ أَبو قُبَيسٍتَمَطَّ بِكَ المَعيشَةُ في هَوانِ
- ٨وَتُخضَب لِحيَةٌ غَدَرَت وَخانَتبِأَحمَرَ مِن نَجيعِ الجَوفِ آني
- ٩وَكُنتَ أَمينَهُ لَو لَم تَخُنهُوَلَكِن لا أَمانَةَ لِليَمانِ